د. محمود الحمزة _ما حقيقة ما يجري في اعلان دمشق وحزب الشعب

بقلم: وليد غانم

رأى رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر بأن الإعلان يقع تحت وصاية حزب الشعب الديمقراطي السوري، وبهذه الطريقة جعلوا من الإعلان حزباً.

هذا وقد بين د. محمود الحمزة خلال لقاء مطول مع موقع كلنا شركاء المؤتمر العام لاعلان دمشق (المجلس الوطني الثاني) في أواخر شهر تشرين الأول / أكتوبر القادم، مشيراً إلى أنه بعد فقدان ناشطو الإعلان الامل في اصلاح الوضع والخروج من الأزمة التي يعيشها الإعلان قاموا بالدعوة لعقد مؤتمر عام لاعلان دمشق في الداخل والمهجر لتصحيح مسار الإعلان وتفعيل دوره من خلال تجديد حياته التنظيمية والسياسية ليكون ديمقراطيا بالفعل قبل القول.

وعن واقع مؤسسات المعارضة السورية، دورها في تأخير الحلّ السوري أوضح د. حمزة بأن الذين تصدروا مؤسسات المعارضة ظهر فشلهم ليس في قيادة الثورة وحسب وإنما في مساعدة الثورة جدياً.

ورأى رئيس المجلس الوطني لاعلان دمشق د. محمود الحمزة عضو الهيئة القيادية المؤقتة لحزب الشعب الديمقراطي السوري بأن خطة دي ميستورا تهمش دور القوى الوطنية والثورية الحقيقية وتقدم أشخاصاً ليس لهم علاقة بالثورة على أنهم يمثلون الشعب السوري.

نص اللقاء :

ماهي حقيقة ما يحصل اليوم في إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي، هل هناك حقيقة انقسام، ام هو انقلاب لتصحيح مسار الاعلان؟

– بداية آمل أن نتحدث عن تجديد وليس انقلاب، لقد كان تأسيس إعلان دمشق عام 2005 حدثا سياسيا مهما في تاريخ سوريا المعاصر، حيث ضم الإعلان أغلبية قوى المعارضة الوطنية السورية من قومية ويسارية وإسلامية معتدلة، عربية وكردية وآشورية، ولهذا السبب تعرضت كوادر الإعلان بعد المجلس الوطني الأول في نهاية 2007 إلى حملة اعتقالات واسعة. ويعرف المتابعون لنشاط الإعلان بأنه منذ تأسيسه كانت لديه مؤشرات عطالة متعلقة بتغليب الأجندات الشخصية والحزبية الضيقة لدى البعض، ما ساهم في انسحاب كل الأحزاب الكردية وبعض القوى السياسية الأخرى كالاتحاد الاشتراكي وحزب العمل الشيوعي وحتى الاخوان المسلمين الذين أيدوا بيان تأسيس الإعلان في 2005 إلا أنهم سرعان ما انضموا إلى جبهة الخلاص الوطني مع عبد الحليم خدام، ولذلك لم ينخرطوا في الإعلان ابداً.

وبعد أن انطلقت الثورة في سوريا كان يفترض أن يتصدر إعلان دمشق قوى الثورة والمعارضة، لأن خطه السياسي وطني ديمقراطي يناسب أغلبية الشعب السوري، لكن الغريب أن قيادة الإعلان لم تقم بهذا الدور وتركت الدور القيادي للقوى الإسلامية، ولم تعمل قيادة الإعلان على تشكيل جبهة وطنية ديمقراطية لقيادة الثورة أو دعمها وحمايتها من التطرف الديني والطائفي الذي شوه صورة الثورة في عيون الكثيرين.

كما أن قيادة الإعلان لم يبق منها إلا عدد قليل من المنتخبين في المجلس الوطني الأول في 2007 وبالتالي لم فقدت تدريجياً شرعيتها التنظيمية والقانونية (انسحب معظم أعضاء الأمانة لأسباب عديدة أبرزها سياسات التهميش والاستبعاد المتبعة) وترفض عقد مؤتمر عام للإعلان تحت ذرائع عديدة، وسياسياً انتقد اغلب أعضاء الإعلان وأصدقاؤه سياسة التحالفات وإدارتها، التي اتبعها القائمون على الإعلان والتي اضرت كثيرا بالإعلان وبدوره وسمعته، باستثناء بعض الشخصيات التي قد تكون استفادت من تلك التحالفات الفاشلة. وعندما طالب ناشطو الإعلان وكوادره بتفعيل دور الإعلان في الثورة عن طريق إشاعة أساليب العمل الديمقراطي داخل صفوفه وكذلك الانفتاح على القوى الوطنية والديمقراطية في الحراك السياسي السوري فقد اتخذت قيادة الإعلان (هيئة الرئاسة 3 أشخاص، والأمانة العامة لا يزيد عددهم عن 5 من أصل 17 في الأساس) موقف اللامبالاة والإهمال مقترناً بقرارات تعسفية سمتها “عقوبات” بحق قياديين في الإعلان وفي مقدمتهم رئيس المجلس الوطني للإعلان في المهجر الذي انتخبه أعضاء المؤتمر، منتهكة بذلك القواعد التنظيمية والسياسية المتعارف عليها.

لهذه الأسباب وبعد أن فقد ناشطو الإعلان أي أمل في اصلاح الوضع والخروج من الأزمة التي يعيشها الإعلان قاموا بالدعوة لعقد مؤتمر عام لاعلان دمشق في الداخل والمهجر لتصحيح مسار الإعلان وتفعيل دوره من خلال تجديد حياته التنظيمية والسياسية ليكون ديمقراطيا بالفعل قبل القول.

هناك معلومات عن عزمكم للدعوة إلى مجلس وطني لإعلان دمشق، فهل هذه المعلومات صحيحة، وماهي المواضيع التي سيتمحور حولها المؤتمر ؟

– سيعقد المؤتمر العام لاعلان دمشق (المجلس الوطني الثاني) في أواخر شهر تشرين الأول / أكتوبر القادم.

وتقوم اللجنة التحضيرية المكونة من حوالي 20 زميلا وزميلة (بما فيهم كوادر قيادية في الإعلان وناشطين في لجانه) بالتحضير للمؤتمر من خلال اللجان الفرعية التي شكلتها وهي: اللجنة اللوجستية ولجنة صياغة مشاريع وثائق للمؤتمر واللجنة الإعلامية. وقد تم اعداد مسودة النظام الأساسي ويجري العمل على انجاز التقرير السياسي وكذلك تجهيز قوائم بأسماء المندوبين المتوافق عليهم في لجان الإعلان والضيوف.

وسيكون المؤتمر سيد نفسه ويتخذ القرارات التي يراها المندوبون صحيحة وتخدم الثورة وسوريا الجديدة. ولكن من المتوقع ان يتم تغيير البنية التنظيمية للإعلان واتخاذ سياسة منفتحة على العمل الوطني بعيداً عن العقلية الاقصائية التسلطية والمنغلقة على الذات. ويجري العمل لتوسيع دور الشباب والمرأة والناشطين من الداخل. كما يسعى أعضاء اللجنة التحضيرية وكوادر الإعلان لدعوة منظمات المجتمع المدني والقوى السياسية الوطنية التي تأسست بعد الثورة لتشارك في المؤتمر على قدم المساواة مع مندوبي المؤتمر وخاصة المنتخبين من لجان الإعلان.

ومن توجهات المؤتمر القادم للإعلان العمل على فتح حوار وطني واسع لبلورة مشروع وطني مستقل يتوج بمؤتمر وطني للقوى الوطنية والثورية المدنية والعسكرية تنتخب قيادة وطنية ثورية حقيقية قوامها الأساسي من الداخل.

يتساءل الكثير عن ضعف دور الاعلان السياسي في مؤسسات المعارضة السورية، وفي بعض الاحيان غيابه الكامل، فكرئيس للمجلس الوطني للإعلان ماهي الاسباب برأيكم ؟

– تحدثت عن أسباب ضعف الإعلان قليلاً وأضيف بأن من أهم أسباب تراجع دور الإعلان في مرحلة الثورة هو أن قيادة الإعلان لم تنظم عمل الإعلان وأعضائه فشارك كل عضو في الإعلان بمفرده في الثورة. ولم تشكل القيادة مكاتب واضحة المهمات وحصرت كل نشاطها في المعارضة من خلال شخص او شخصين (أحدهم ترك الإعلان كلياً) وهناك انتقادات كبيرة لأدوار ممثلي الاعلان في المعارضة وهذا ليس سراً بل يتحدث فيه أعضاء المجلس الوطني السوري وناشطو الثورة. وطالبنا بتقييم دور الإعلان وممثليه في المجلس الوطني السوري والثورة فقوبل طلبنا بالرفض والتشهير والاقصاء. ويؤخذ على قيادة الإعلان أنها فرطت بالحراك الكبير الذي رافق المجلس الوطني الثاني في المهجر (إسطنبول، يناير 2014) ورفضت مبادرات لتطوير عمل الإعلان. وبدلاً من أن يتحول ذلك المؤتمر إلى نقلة نوعية في عمل الإعلان اصطدم بجدار صلب من عقلية الاقصاء والتخوين تسببت في انفجار الوضع ومطالبة أغلبية ناشطي الإعلان بإصلاح جذري في الإعلان.

في حال عقد المؤتمر هل ستختارون ممثلين جدد للإعلان في أطر المعارضة السورية ؟

– المؤتمر سيعقد وسينتخب قيادة جديدة اغلبها مستقلون وشباب بمشاركة المرأة ولن تكون هناك تدخلات وفرض ارادات وحصص للأحزاب. وستتواصل قيادته الجديدة مع كل قوى المعارضة بما فيها الائتلاف والمجلس الوطني السوري ويمارسون دورهم كاملاً.

هل برأيك ما يحصل في حزب الشعب الديمقراطي السوري، اهم الفصائل المؤتلفة في اعلان دمشق، من انقسامات، والاعلان عن الهيئة القيادية المؤقتة للحزب، يخيم بظلاله على إعلان دمشق أيضاً ؟

– حزب الشعب الديمقراطي السوري معروف بتاريخه النضالي ودوره السياسي المتميز المعارض للنظام الاستبدادي. وكان مكوناً أساسياً في تأسيس الإعلان ولكن بعد أن تركت الأحزاب والمكونات السياسية الإعلان بقي حزب الشعب لوحده باستثناء مكونات صغيرة. لذلك فأزمة الإعلان التي تحدثتُ عنها شبيهة بما يجري في حزب الشعب وما حدث في الإعلان هو انعكاس لما يجري في الحزب فالشخصية المؤثرة في الحزب هي نفسها المؤثرة في الإعلان وتسود في الحزب وفي الإعلان نفس الأساليب والعقليات الاستبدادية الاقصائية التخوينية.

ما هي الأسباب الكامنة وراء إصدار البلاغ الذي نشرته اللجنة المركزية لحزب الشعب الديمقراطي بإسقاط العضوية عنك وعن رفاق آخرين من الحزب، وهل هذا البلاغ يسقط عضويتكم من إعلان دمشق كونك دخلت إليه كعضو حزب الشعب وليس كمستقل ؟

– قرار فصلنا من الحزب أنا ومجموعة من الرفاق المعروفين بتاريخهم النضالي وادوارهم القيادية الفعالة في تاريخ الحزب هو مهزلة حقيقية وخرق للأنظمة المتبعة في الحزب التي اقرها المؤتمر السادس للحزب في 2005، حيث ورد في النظام الداخلي ان لجنة التحكيم الوطنية في الحزب هي من يحق لها اتخاذ إجراءات (وليس عقوبات) بحق الرفاق والمنظمات ولكن ما حدث ان الأمانة المركزية (ومن تبقى من اللجنة المركزية) اعلنت حالة الطوارئ وهمشوا دور لجنة التحكيم (الهيئة القضائية في الحزب) المنتخبة من المؤتمر السادس مثلها مثل المركزية. فكل من يخالف بقايا المركزية يتعرض لأبشع حملات التشهير والإساءة والاشاعات الكاذبة ويتعرض للعقوبات الحزبية التي لا أساس لها في النظام الداخلي المقر من المؤتمر السادس للحزب!!

والغريب أن “القيادة التاريخية” اعتبرت كل من اتخذت بحقه عقوبة الفصل من الحزب أصبح خارج الإعلان وهذا أمر مستهجن لأن الإعلان يضم مستقلين، والمفترض أنه تحالف وطني عريض وليس محصوراً بالحزب. باختصار فإن إجراءات الفصل من الإعلان تثبت بأن الإعلان يقع تحت وصاية حزب الشعب، لدرجة أن الإعلان تحول إلى ما يشبه الحزب.

كرئيس للمجلس الوطني لإعلان دمشق كيف تقييم أداء مؤسسات المعارضة السورية، وهل تلعب هذه المؤسسات دوراً في تأخير الحلّ الذي يصبوا إليه كل السوريين؟

– كل الذين تصدروا مؤسسات المعارضة ظهر فشلهم ليس في قيادة الثورة وحسب وإنما في مساعدة الثورة جدياً، بحيث أصبحت هياكل المعارضة الأساسية مثل المجلس الوطني السوري (الذي توفي منذ أن تأسس الائتلاف في نهاية 2012 في الدوحة) والائتلاف الوطني باتوا موضوعياً حسب ما هو قائم من معوقات انتصار الثورة لتبعيتهم للقوى الخارجية وللفساد الذي ساد في عملهم وللخلل الذي تجسد في تركيبة هاتين المؤسستين الرئيسيتين في المعارضة السورية. وطبعا هنا لا اتحدث عن هيئة التنسيق ودورها الملتبس في المعارضة وعن اشباه المعارضة ومن يدور في فلك النظام ويسمي نفسه معارضة كأغلب من حضر لقاءات موسكو وبعض من حضر لقاءات القاهرة وغيرهم!!!

كيف تنظرون لخطة العمل التي أصدرها المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، وخاصة وأنها لا تدعو لرحيل الأسد؟

– خطة دي ميستورا باختصار تميع قضية الشعب السوري الطامح للحرية ولدولة القانون لأنها تشتت العمل وتبتعد عن تنفيذ جنيف 1 وتعطي للنظام فرصة لاستكمال قتل السوريين والتطهير المذهبي. كما أن خطة دي ميستورا تهمش دور القوى الوطنية والثورية الحقيقية وتقدم أشخاصاً ليس لهم علاقة بالثورة على أنهم يمثلون الشعب السوري، وهو يتقارب كثيراً من الخطة الروسية التي تميل لصالح النظام ولا ترى الشعب السوري ومطالبه في الحرية والكرامة وانما تعتبر ما يجري في سوريا هو خلاف بين النظام والمعارضة، أي تشوه حقيقة ما يجري في سوريا. ولكن المشكلة برأيي تكمن في موقف الإدارة الامريكية التي لا ترغب بحل المشكلة في سوريا، وإنما إدارتها، وهي لا تريد دعم الثوار لإزاحة الأسد، وبهذا فهم يتركون فرصة كبيرة لروسيا لكي تتصدر الحراك السياسي الدولي لإيجاد حل سياسي مزعوم. وبالمناسبة حتى بشار الأسد لا يعترف بالحل السياسي. باختصار لا يمكن لسوريا ان تنتقل من هذه الحالة الكارثية إلا برحيل الأسد ومعه الذين تلطخت أيديهم بدماء الشعب السوري لأنهم سبب البلاء وهم من ارتكب الجرائم بحق السوريين وهم من خلق فرصة لظهور داعش وغيرها.

في ظل هذه التغييرات التي تمرّ على سوريا، هل تتوقعون تغييراً في الموقف الروسي؟

– لا أتوقع تغيراً قريباً في الموقف الروسي وتصريحات الرئيس الروسي بوتين الأخيرة تؤكد أن القيادة الروسية ما زالت تدافع عن بشار لأنها ترى في حمايته ليس حباً بشخص بشار وإنما دفاعاً عن مصالحها الجيوسياسية مجابهة للغرب وأمريكا الذين اتخذوا عقوبات اقتصادية موجعة ضد روسيا. وإن لم تتحرك الإدارة الأمريكية والدول الأوروبية والإقليمية “الصديقة” للشعب السوري لفرض حل سياسي مقبول ومدعوم من الأمم المتحدة وجوهره رحيل بشار الأسد وعصابته فلن ترى سوريا الاستقرار والأمان والحرية في المنظور القريب.

قضية اللاجئين السوريين الذين يحاولون الوصول إلى أوروبا وبكثافة، هل تعتقد أنها ستلعب دوراً في تحريك القضية السورية والسعي لحلها من قبل دول القارة الأوربية؟

– الحراك السياسي الدولي بدأ ينشط لحل القضية السورية منذ أن تحركت المملكة العربية السعودية وقادت تحالفا إقليميا لضرب الحوثيين وقوات المخلوع علي صالح في اليمن وأتت زيارة نائب ولي العهد السعودي لروسيا لتقوي هذا الاتجاه واستمرت الجهود وخاصة من قبل روسيا، ويبدو بضوء أخضر أمريكي، ولكن ما تزال نقطة الخلاف الكبرى والجوهرية حول مصير الأسد الذي ارتكب جرائم حرب وهناك من يريد تلميع صورته مثل إيران وروسيا.

أما قضية اللاجئين السوريين فلن تدفع العالم لمساعدة السوريين في إيجاد حل فهو يتحدث أكثر عن الجانب الإنساني وعن الإرهاب المتمثل بداعش ويتناسى النظام الاسدي الذي يقتل المدنيين بالبراميل المتفجرة والسوريون يهربون من جرائم شبيحة الاسد ومن يساعده من ميليشيات شيعية متطرفة وحاقدة ومتوحشة من إيران ومن حزب الله ومن العراق وأفغانستان.

ماهي الكلمة التي توجهها من خلال موقعنا إلى كل أعضاء ومناصري إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي؟

– أدعو أعضاء إعلان دمشق الحاليين وكافة لجانه في الداخل والمهجر لاختيار مندوبيهم للمشاركة الفعالة في أعمال مؤتمر الإعلان لأن المؤتمر هو مؤتمرهم قبل كل شيء وهم من يستطيع أن يتخذ قرارات حاسمة لإصلاح مسار الإعلان تنظيمياً وسياسياً ليصبح الإعلان قوة وطنية ديمقراطية رائدة في الحراك السياسي والثوري السوري وليكون الإعلان في قلب الثورة.

والدعوة موجهة ضمناً لكافة الأعضاء بما فيهم الذين يتمسكون بالوضع القائم في الإعلان لاعتبارات شتى، وأدعو كافة الأعضاء السابقين للإعلان، الذين غادروا صفوف الإعلان نتيجة التهميش أو احتجاجاً على آليات عمل الإعلان وممارسة قيادته، للمشاركة في المؤتمر عن طريق التنسيق مع اللجنة التحضيرية. وأدعو أيضا كل القوى الوطنية ومنظمات المجتمع المدني أن تشارك في أعمال مؤتمر الإعلان لأننا نريد أن يكون المؤتمر تظاهرة وطنية سورية حقيقية تقربنا من الثورة السورية وأهداف شعبنا المتمثلة في الحرية والكرامة.

بطاقة شخصية للدكتور محمود الحمزة

الدكتور محمود الحمزة عالم سوري من مواليد مدينة الحسكة السورية عام 1954. استاذ دكتور في الرياضيات ومختص بتاريخ العلوم العربية. خريج جامعة الصداقة بين الشعوب في موسكو. ويشغل مرتبة كبير الباحثين العلميين في معهد تاريخ العلوم والتقانة (معهد فافيلوف) التابع للاكاديمية الروسية للعلوم، وله العديد من المؤلفات والابحاث بالروسية والعربية. مقيم حاليا في العاصمة الروسية موسكو، عضو الهيئة القيادية المؤقتة لحزب الشعب الديمقراطي السوري، وقد انتخب بدايات عام 2014 رئيساً للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الديمقراطي وهو تجمع للاحزاب والمستقلين تأسس عام 2006 ويضم في صفوفه قوى عربية وكردية وكلدوآشورية وتركمانية، وله ممثليات في كل أنحاء العالم، وإعلان دمشق عضو مؤسس للمجلس الوطني السوري والائتلاف الوطني السوري المعارض.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.