دي مستورا يأسف “بشدّة” لفشل تشكيل اللجنة الدستورية في “أستانا”

15
تحرير: أحمد عليان

قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة إلى سورية في بيانٍ: إنّ روسيا وتركيا وإيران، أخفقت في تحقيق أي تقدم ملموس في تشكيل لجنة دستورية سورية خلال اجتماع في آستانة عاصمة قازاخستان، وفق وكالة “رويترز”.

وجاء في البيان الصادر يوم الخميس 29 نوفمبر/ تشرين الثاني: ”المبعوث الخاص دي ميستورا يأسف بشدة… لعدم تحقيق تقدم ملموس للتغلب على الجمود المستمر منذ عشرة أشهر في تشكيل اللجنة الدستورية“.

وأضاف ”كانت هذه المرة الأخيرة التي يعقد فيها اجتماع في أستانا عام 2018، ومن المؤسف بالنسبة للشعب السوري، أنها كانت فرصة مهدرة للإسراع في تشكيل لجنة دستورية ذات مصداقية ومتوازنة وشاملة يشكلها سوريون ويقودها سوريون وترعاها الأمم المتحدة“.

وتنتهي اليوم ( الخميس) الجولة الـ 11 من مباحثات أستانا، التي بدأت يوم أمس (الأربعاء)، بحضور كامل الأطراف المدعوة وفق ما أعلن رئيس قسم آسيا وأفريقيا في وزارة خارجية كازاخستان، حيدر بك توماتوف، في تصريح للصحفيين.

وذكرت وكالة “انترفاكس” الروسية، اليوم (الخميس) إنّه تمّ الاتّفاق على إدراج 142 شخصاً، في قائمة اللجنة الدستورية السورية من أصل 150 شخص، خلال الجولة الـ 11 من محادثات أستانا، في حين لم يتمّ التوافق على 8 أعضاء.

ووفقاً لما تمّ الاتفاق عليه في مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي عُقد في مدينة سوتشي الروسية في يناير/ كانون الثاني من العام الجاري، فإنّ اللجنة الدستورية تضمّ 150 شخصاً، 50 يختارهم نظام الأسد، ومثلهم تختارهم المعارضة، في حين تختار الأمم المتحدة 50 آخرين ممثّلين عن المجتمع المدني.

ورفض نظام الأسد، ممثّلاً بوزير الخارجية السابق، وليد المعلم، تدخّل الأمم المتحدة في تشكيل اللجنة الدستورية، حيث أكّد المعلم، في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الجاري، لـ دي مستورا، أنّ الدستور شأن سوري سيادي خالص، ولا يحقّ لأحدٍ التدخّل فيه.

مصدر رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.