دورية مشتركة للعسكريين الروس والأتراك في حلب وسقوط طائرة استطلاع روسية

جاء في بيان عن وزارة الدفاع الروسية أن “دورية روسية تركية مشتركة تم تسييرها في محافظة حلب على طول الطريق من حاجز الجريب إلى بلدة بندر خان والعودة على طول الطريق، وأخرى من بلدة متراس إلى بلدة بير عمر والعودة إلى قواعدهما”.

فريق التحرير- الأيام السورية

أعلن “المركز الروسي للمصالحة في سوريا” الأربعاء 4 آب/ أغسطس 2021، عن تسيير دورية مشتركة للعسكريين الروس والأتراك في محافظة حلب بسوريا، وقامت الشرطة العسكرية الروسية بتسيير دوريات في مسارين بالقرب من مدينة منبج في محافظة حلب.

وأوضح نائب رئيس المركز الروسي للمصالحة في سوريا اللواء البحري فاديم كوليت أن الدورية سارت بين معبر غريب بلدة بندر خان، ذهابا وإيابا، ولفت كوليت إلى أن الشرطة العسكرية الروسية رافقت وسائل النقل المدنية في الطريق M4 بين عين عيسى في محافظة الرقة وتل تمر في محافظة الحسكة.

وجاء في بيان عن وزارة الدفاع الروسية أن “دورية روسية تركية مشتركة تم تسييرها في محافظة حلب على طول الطريق من حاجز الجريب إلى بلدة بندر خان والعودة على طول الطريق، وأخرى من بلدة متراس إلى بلدة بير عمر والعودة إلى قواعدهما”.

وفي الأول من شهر مايو، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها، تنفيذ قواتها ونظيرتها التركية، دورية مشتركة لمسافة قياسية شمال شرق سوريا، حيث امتدت لأكثر من 100 كيلومتر في منطقة مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة.

 

سقوط طائرة استطلاع روسية بريف حلب

في سياق منفصل، نقل نشطاء من ريف حلب الغربي الثلاثاء 3 آب/ أغسطس 2021، أن طائرة استطلاع مسيرة روسية، سقطت في منطقة قريبة من بلدة كفرنوران بريف حلب الغربي، خلال قيامها بعملة رصد كاملة للمنطقة، يتوقع أن سبب سقوطها خلل فني.

وأوضح النشطاء أن طائرة استطلاع روسية كانت تحلق في أجواء ريف حلب الغربي، وتقوم بعملية سطع ورصد للمنطقة، لتحديد أهداف وقصفها، سقطت بشكل مفاجئ وانفجرت مع وصولها للأرض قرب بلدة كفرنوران بريف حلب الغربي.

وتعتمد روسيا على طائرات الاستطلاع بشكل رئيسي في عمليات الرصد والتعقب في المناطق المحررة، لتقوم بضرب الأهداف إما عبر المدفعية الثقيلة أو الطائرات الروسية، ولوحظ مؤخرا إدخال سلاح المدفعية بقذائف متطورة من نوع “كراسنبول” الموجهة عبر الاستطلاع في العمليات العسكرية وارتكبت فيها عدة مجازر بجبل الزاوية.

وكان شهرا “يونيو ويوليو”، الماضيان شهدا تصاعد للحملة العسكرية الروسية – السورية، على مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي بشكل عنيف ومكثف ومناطق سهل الغاب بريف حماة الغربي، تميزت بالتركيز على القصف المدفعي بقذائف متطورة يطول المناطق المأهولة بالسكان، يتم توجيهها عبر طائرات الاستطلاع.

مصدر الأناضول سبوتنيك المركز الروسي للمصالحة في سوريا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.