دمشق.. إعادة افتتاح كل المهن التجارية وتوقيت جديد لحظر التجوال خلال شهر رمضان

أعلنت وزارة الصحة أن عدد الأشخاص الذين تم وضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا 2115 شخصا تم تخريج 1898 منهم، بينما بقي 217 شخصا قيد المتابعة في المحافظات.

24

أصدر الفريق الحكومي المكلف بمتابعة واتخاذ الإجراءات الخاصة بمواجهة جائحة فيروس كورونا في سوريا، مجموعة من القرارات الجديدة، حيث وافقت على إعادة فتح كل المهن التجارية وأعلنت عن مواعيد جديدة لحظر التجوال خلال شهر رمضان المبارك.

إعادة افتتاح كل المهن التجارية

قالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الفريق الحكومي، وافق على إعادة افتتاح كل المهن التجارية والخدمية وفق برنامج يوزع أيام الأسبوع بين هذه المهن بمعدل يوم أو يومين حسب كل مهنة.

وقالت الوكالة إنه تم تحديد فترة العمل من الثامنة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر بما فيها مهنة الحلاقة الرجالية والنسائية التي يتم افتتاحها من الأحد إلى الخميس من كل أسبوع وفق اشتراطات وضوابط خاصة.

كما قرر الفريق تعديل أوقات حظر التجول المفروضة في جميع المحافظات اعتبارا من بداية شهر رمضان المبارك لتصبح من السابعة والنصف مساء حتى الساعة السادسة صباحا.

وزارة الصحة

كما أعلنت وزارة الصحة أن عدد الأشخاص الذين تم وضعهم في الحجر الصحي للتأكد من عدم إصابتهم بفيروس كورونا 2115 شخصا تم تخريج 1898 منهم، بينما بقي 217 شخصا قيد المتابعة في المحافظات.

وكانت الوزارة أعلنت أن عدد الإصابات المسجلة وصل إلى 38 إصابة شفي منها 5 حالات وتوفيت حالتان.

مناطق الإدارة الذاتية

إلى ذلك، حملت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في شمال شرقي سورية، منظمة الصحة العالمية المسؤولية عن أول حالة وفاة لشخص مصاب بفيروس «كورونا المستجد» في مدينة القامشلي.

وجاء في بيان صادر عن الإدارة، إن منظمة الصحة سجلت وفاة مريض بـ «كورونا» في المشفى الوطني في القامشلي، مشيرة إلى أن المريض رجل من الحسكة وعمره 53 عاما.

وكانت قد أرسلت عينة للمريض في 29 من مارس إلى دمشق، إلا أنه توفي في 2 أبريل الحالي، وفق البيان، الذي أوضح أن منظمة الصحة العالمية كانت على دراية بالإصابة وأنها علمت أن نتيجة التحليل للمريض كانت إيجابية.

وحمل بيان الهيئة منظمة الصحة العالمية المسؤولية الكاملة وراء هذا الحادث، كونها لم تبلغها بحالة المريض، ولأنها تعلم جيدا أن السلطات السورية المشرفة على مشفى القامشلي لا تتعاون مع «هيئة الصحة» ولا «الإدارة الذاتية» كما حملها مسؤولية انتشار «كورونا» في شمال شرقي سورية.

مصدر وكالة سانا وكالة هاوار
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.