دعوات لمواصلة التظاهر في الولايات المتحدة بعد جنازة جورج فلويد

هل تمهّد وفاة فلويد لـ”تغيير أكبر”، في الولايات المتحدة، كما عبر عضو الكونغرس الديموقراطي جون لويس؟

10
قسم الأخبار

في تقريرها عن تطور الأحداث في الولايات المتحدة، ذكرت وكالة فرانس برس، أنه بعد مراسم تأبين جورج فلويد، التي شارك فيها المئات الخميس 4حزيران/ يونيو 2020، في مينيابوليس، وبعد مراسم تكريم لفلويد كذلك في نيويورك، حضرها الآلاف بمن فيهم شقيقه تيرنس، وكتب على إحدى اللافتات “صمت البيض عنف” بينما كُتب على أخرى “فلتجعلوا أميركا غير معيبة من جديد”، خرجت تظاهرات اتّسمت معظمها بالسلمية في مدن أميركية عدة للمطالبة بالعدالة وبإنهاء التمييز العنصري، ففي نيويورك، احتشد وسار الآلاف على جسر بروكلين وكذلك نُظمت مسيرات في واشنطن ولوس أنجليس وسياتل، وقد رفع فيها جميعها حظر التجول.

فيروس آخر

في مينيابوليس، وبحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، تعهّد محامي فلويد أمام المعزّين بأن العدالة ستقتص ممن قتل الأميركي الأسود، وقال المحامي بنجامن كرامب: “لم يكن الوباء الناجم عن فيروس كورونا هو ما قتل جورج فلويد، بل كان وباء آخر هو وباء العنصرية والتمييز”.

الوفاة التي أشعلت الغضب

بحسب التقرير، جثا رئيس بلدية مينيابوليس ذو البشرة البيضاء باكياً أمام النعش. وأمام الكنيسة، جثا رئيس الشرطة ميداريا ارادوندو لدى مرور الجثمان.

ووقف الحشد بصمت لثماني دقائق و46 ثانية، هي المدة ذاتها التي ضغط خلالها الشرطي ديريك شوفين على عنق فلويد رغم توسله.

وأعادت وفاة فلويد إشعال الغضب الذي لطالما شعر به كثيرون حيال استخدام عناصر الشرطة العنف بحق الأميركيين من أصول إفريقية وأثارت موجة اضطرابات مدنية لا مثيل لها في الولايات المتحدة منذ اغتيال مارتن لوثر كينغ الابن عام 1968.

تحول في مواقف جمهوريين حيال ترامب

نقل التقرير، عن السناتورة الجمهورية عن ألاسكا ليزا موركوسكي أنها “تواجه صعوبة” في تحديد إن كان عليها دعم إعادة انتخاب مرشح حزبها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

وقالت موركوسكي إن ترددها جاء بعد تصريحات جيمس ماتيس، وزير الدفاع السابق في عهد ترامب، والذي انتقد الرئيس “الذي يحاول تقسيمنا”.

وتشكّل تصريحاتها تحوّلا كبيرا في المواقف حيال ترامب ضمن معسكر الجمهوريين، الذي بقي متماسكا على مدى أزمات عدة بما في ذلك محاكمة عزله وتهديده حاليا باستخدام القوة العسكرية بحق المحتجين.

مصدر فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.