دعوات برلمانية في فرنسا وألمانيا لفتح سريع للحدود في أوروبا

هل ستفتح الحدود الأوروبية الداخلية اعتباراً من منتصف حزيران/يونيو، رغم دعوات المفوضية الأوروبية إلى مزيد من الحوار؟

12
قسم الأخبار

في إعلان مشترك، دعا رئيس البرلمان الفرنسي ونظيره الألماني، الثلاثاء 26 أيار/ مايو 2020، إلى فتح الحدود بين الدول الأوروبية بأسرع وقت ممكن، وذلك بعد أسابيع من الإغلاق الهادف للحد من تفشي فيروس كورونا المستجد.

بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس، نشر النص قبل يومين من اجتماع للجنة الفرنسية-الألمانية البرلمانية، وهي منصة جديدة تجمع بين البرلمانيين أنشئت لتعزيز العلاقات بين البلدين، وستخصص لدراسة تداعيات وباء كوفيد-19 في أوروبا.

خطة الإنعاش الأوربية

على صعيد أخر، رحب رئيسا البرلمانيين الفرنسي والألماني في بيانهما أيضاً بالمقترح الأخير للرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية بشأن خطة إنعاش أوروبية بقيمة 500 مليار يورو لمرحلة ما بعد الوباء، تمول من الديون المستحقة للاتحاد الأوروبي، معربين عن “دعمهما” له.

لكن هذا المشروع يثير الجدل لأنه يكسر حاجزاً بالنسبة للاتحاد الأوروبي من حيث تبادل الديون.

وذهب المسؤولان في إعلانهما أبعد من ذلك بالدعوة إلى “إطلاق عقد استثمارات” عامة في أوروبا، في مجالات الصحة وحماية المناخ والأمن.

الديون المتبادلة

في سياق متصل، خاضت أنغيلا ميركل مخاطرة سياسية كبيرة في بلدها من خلال قبولها المفاجئ قبل أسبوع فكرة الديون المتبادلة في أوروبا بعدما كانت تعد من المحظورات، من أجل إنعاش الاقتصاد في مواجهة جائحة كورونا.

ودلالة على الآثار المزلزلة للجائحة في الأذهان، تبدو المستشارة الألمانية في وضع جيد، على الأقل في بلدها، لكسب الرهان. فهي تحظى بتأييد حزبها المحافظ للمبادرة التي يؤيدها غالبية الألمان أيضاً، وأطلقتها مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدما كان مجرد التفكير بها غير مطروح قبل بضع سنوات.

وحتى وإن لم ينجح اقتراح باريس وبرلين في نهاية المطاف بسبب معارضة العديد من الدول الأوروبية، وعلى رأسها النمسا وهولندا، فقد باتت حدود الجدل في ألمانيا حول التضامن المالي الأوروبي أكثر اتساعا.

مصدر فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.