دعاة العلمانية

3٬102
الأيام السورية؛ جميل عمار

على الرغم من أنه يدّعي كأقرانه أنّه علماني و ديموقراطي وليبرالي ومتنور و حداثي. إلا أنّه في البيت لا يسمح لها حتّى بالكلام بعد أن فرض عليها أن تستقيل من عملها كرئيسة دائرة بالتفتيش المركزي، ولم يسمح لها حتى بممارسة المحاماة على الرغم من أنّه كان يستولي على كامل مرتبها أول كلّ شهر، كل هذا لم يمنع صاحبنا من أن يكون من أشد المنتقدين للإسلام لأنّه حسب قوله: يهضم حقوق المرأة ويحرمها من حقوقها الإنسانية، ويعاملها بدونية ..هكذا يقول!.

واليوم ينادي بضرورة: أنّه من حقّ المرأة أن تترشح للرئاسة، و تتولى منصب رئيس الجمهورية وأي منصب سيادي في عالم العلمانية … والسؤال: هل يحق لزوجته أن تترشح و تصبح رئيسة للدولة؟ وأتوقع لو حصل فإن أول مرسوم رئاسي سوف تصدره هو: اعتقال زوجها و محاكمته بالنفاق.

يبدو أن الذكورة أيضا تتعارض مع العلمانية عندما يصل الأمر إلى حقوق المرأة عند دعاة العلمانية هل بقي ما يستوجب أن أذكر اسم صاحبنا هذا علناً أم أن نظراءه يفوقون الحصر ؟.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.