درعا.. الأمم المتحدة تحث الجميع على خفض التصعيد وتطالب بتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية

بحسب تقارير إعلامية، فإن التصعيد الذي تشهده درعا البلد هو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق التسوية في عام 2018 والذي تم بوساطة روسية ونص على تسليم المعارضين السلاح الثقيل والمتوسط.

فريق التحرير- الأيام السورية

أعربت الأمم المتحدة، الجمعة 30 تموز/ يوليو 2021، عن قلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين وحالات نزوح بسبب الأعمال العدائية في درعا البلد وخطر التصعيد المتزايد.

وقد وثقت المفوضية السامية لحقوق الإنسان مقتل ثمانية مدنيين بينهم سيدة وأربعة أطفال، وإصابة ستة مدنيين آخرين، بينهم طفلان، بجراح بين 27 تموز/يوليو و29 تموز/يوليو.

 

نزوح أكثر من 10,000 شخص

في المؤتمر الصحفي اليومي من المقر الدائم بنيويورك، قالت إيري كانيكو، من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، للصحفيين، إن الأمم المتحدة تراقب الوضع بقلق، بما في ذلك تقارير عن فترة من الهدوء النسبي اليوم حيث كانت المناقشات جارية للتوصل إلى اتفاق تسوية.

وأكدت الأمم المتحدة نزوح 2,500 شخص بسبب العنف وانعدام الأمن على مدار الساعات الـ 72 الماضية، وقالت إيري كانيكو: “كما تلقينا تقارير عن نزوح أكثر من 10,000 شخص.”

 

توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية

تعمل الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية للأشخاص المحتاجين في درعا البلد، وفي مناطق النزوح المؤقت.

وأضافت كانيكو تقول: “نكرر دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في عموم البلاد ونحث جميع الأطراف على خفض التصعيد وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما يتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني.”

وشددت على أن الأمم المتحدة تدعو الأطراف إلى ضمان الوصول الآمن والمستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.

وبحسب تقارير إعلامية، فإن التصعيد الذي تشهده درعا البلد هو الأول من نوعه منذ توقيع اتفاق التسوية في عام 2018 والذي تم بوساطة روسية ونص على تسليم المعارضين السلاح الثقيل والمتوسط.

مصدر رويترز الأمم المتحدة
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.