دردشة ثورة – سمير الحمصي

الانتخابات في هذه المرحلة الثورية لاتجدي ولا تفرز الكفاءات يفضل في الثورات التوافق على شخصيات وطنية نزيهة وكفوئة والا هذا مصيرنا الفوضي وتسلق المال السياسي والمكان المناسب لغير الرجل المناسب

صدقت

المشكلة حتى التوافق لم يفرز ناس وطنيين دوما
على الاقل نسبة الخطأ بتكون اضعف

اكيد

و لكن من يقرر و يتوافق هذا ايضا مهم ان لم يكن الاهم في الموضوع
هم يمارسون العملية الديموقراطية على حد زعمهم في غير مكانهانعم المفروض ان تفرز الثورة الرجال المخلصين والكفوئين فقط والباقي يحجم مهما كان مدعوما بالمال السياسي

صحيح انا اقول لهم دوما نحن نريد الديمقراطية و لكن بعد ان نتوافق على طريقة ممارستها و يكون هناك ثقة
العمل الثوري لايحتاج الى ديموقراطية بل يحتاج الة قيادات ثورية وهذا لايأتي من خلال ممارسة غير صحيحة

نعم و لكن سؤالي من هي الجهة التي ستتوافق على من يقود المرحلة؟
الثوار الحقيقين هم من يعرف هذه النوعية من الرجال وليس المتسلقين وتجار المناصب دائما العمل الثوري يفرز قيادات ثورية ولكن الاقصاء والتهميش للكفاءات وتصدر المتسلقين هو من يقطع الطريق امامهم

والله يا ريت
نحن بحاجة الى مراجعات للعمل الثوري ولفرز الرجال وكلنا يعلم من الجيد من السيئ ويجب ان لانسمح للسيئ تصدر المشهد مهما كانت الجهة التي تقف خلفه “يدا بيد” لنبني سوريا الغد هذا شعار رائع ومن يملك الاحساس بالمسؤلية يجب ان يتخلى عن موقعه للافضل منه

نعم مثلا رياض سيف سمح بدخول ممثلين لمصالح دول اقليمية الى الائتلاف
الائتلاف تركيبة باطلة من الاساس وهذا سبب فشله . لو ان الاختيار وقع على اناس وطنيين ومخلصين لحالفه النجاح

صحيح لم تكن تركيبة وطنية بدون تأثير اقليمي و خارجي
خذ على سبيل المثال لبنان لو بقي مئة سنة اخرى سيظل دولة فاشلة
لانه لا يملكه اللبنانيون
يجب ان يكون لنا عظة مما يحدث بلبنان ونحن بعنا قرارنا ايضا في الائتلاف

نعم الائتلاف قراره رهن الضغوط الدولية و ممثلي القوى الدولية فيه
انا اعتبر مفهوم الثورة غير واضح لدى الكثير من اعضاء الائتلاف

بالضبط كيف يكون واضح وواحدهم مغترب عن سوريا 30 سنة و جاء عبر ترشيح غير سوري
مفهوم الثورة حالة غير اعتيادية لاينطبق عليها التماثل والتشبيه لذا يجب ان يؤخذ ذلك بعين الاعتبار فلا يتراجع الثائر عن اهدافه مجرد حصول شيئ من الضغوط عليه بل يجب ان يبقى متمسكا بأهدافه مهما كان الثمن وهذا للا سف غير واضح للكثيرين في الائتلاف

من في الائتلاف بغالبيته العظمة ركب قطار الثورة لطموح شخصي او فرصة و غالبيته اتى بنفوذ دول و ليس ارادة الشعب رغم ان بينهم اصدقاء لي لكن هذا الواقع

التحدي الان للثورة هو ان تجمع قواها الحقيقية و تستعيد صوتها و يكون قويا اقوى من اصوات النشاز من مرتزقة و عصابات وكتائب ممولة من دول و من غرباء
بالتأكيد وهذا هو مربط الفرس يجب على كل وطني مخلص للثورة التواصل والعمل مع الاخرين لاعادة الثورة الى مسارها الصحيح

اسعى اخي الكريم و انا معك و الامر ليس بالسهل ابدا و لكنه ليس مستحيل
وانا معك يدي بيدك من اللحظةنحن الان من خلال حديثنا وضعنا نقطة الانطلاق فلنبدأ على بركة الله

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.