دراسة أمريكية: البدانة تسبب أمراضاً خطيرة

بيّنت دراسة أميركية جديدة أن زيادة وزن الجسم مسؤولة عن نحو أربعة في المئة من جميع حالات السرطان في العالم، ونسبة كبيرة من الأورام الخبيثة في البلدان النامية.

وبيّن الباحثون في دورية “سي إيه إيه جورنال فور كلينيكانز” أنّه ابتداءً من عام 2012 كانت البدانة مسؤولة عن 544300 حالة سرطان في العالم.

قالت “هيوانا سونغ” التي قادت فريق الدراسة التابعة لجمعية السرطان الأميركية في أتلانتا في هذا الشهر: “لا يعرف كثير من الناس عن علاقة زيادة الوزن بالسرطان” مضيفة أن” محاولة الحصول على وزن صحي والمحافظة عليه أمر مهّم وقد يقلل من خطر الإصابة بالسرطان”.

وأورد الباحثون نسبة الذين يعانون زيادة في الوزن أنّها زادت في جميع أنحاء العالم منذ السبعينات، وأنه من عام 2016 كان 40 % من الأطفال في سن الدراسة يعانون من البدانة من بين ملياري شخص بالغ و340 مليون طفل في جميع أنحاء العالم.

وأضافت سونغ: “إنّ الارتفاع المتزامن في زيادة الوزن في جميع البلدان تقريباً كان مدفوعاً إلى حدّ كبير بالتغيرات التي طرأت على النظام الغذائي العالمي، التي تركز على الأطعمة عالية الطاقة والقيمة الغذائيّة إلى جانب انخفاض فرص ممارسة النشاط البدني”.

كما ذكرت الدراسة أنّ الوزن الزائد والسمنة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة مخاطر الإصابة بنحو 13 نوعاً من الأورام، كسرطان الثدي  والقولون والمستقيم والرحم والمرارة.

مصدر الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.