داعش يشن هجوماً على ثوار درعا بالتزامن مع إطلاق معركة “شدوا الوثاق”

أطلق  ثوار درعا صباح يوم السبت الماضي معركة سُميت “وشدوا الوثاق” تهدف لإستعادة نقاط تمكنت قوات الأسد من السيطرة عليها مؤخراً شرق مدينة داعل وبلدة إبطع الواقعتين شمال مدينة درعا.

حيث بدأ الثوار التقدم  باتجاه تلك المناطق ودارت اشتباكات عنيفة جداً تمكنوا خلالها من تدمير 3 مدرعات وقتل وجرح العديد من قوات الأسد، وسبق الهجوم تمهيد مدفعي وصاروخي عنيف على نقاط تمركز قوات  الأسد في كتيبة الدفاع الجوي أو ما تعرف بالكتيبة المهجورة وأيضا حاجز أبو كاسر ومزارع أبو ماضي والطويل والعطيسة،كما استهدفوا مواقع قوات الأسد في اللواء 12 بمحيط مدينة إزرع بصواريخ الغراد محققين إصابات.

وفي حديث الصحفي السوري بشر أحمد للأيام عن أوضاع مدينة درعا في الوقت الحالي قال:” أعلن الثوار عن المعركة قبل يوم أمس، بدأت بمعارك عنيفة بين الطرفين، واقتصر اليوم الثالث للمعركة على رمايات نارية بعيدة استطاع الثوار خلالها قتل عدد من قوات الأسد، ولكن لا يوجد أي محاولات اقتحام جديدة أو تقدم كما في اليوم الأول من إطلاق المعركة.

وأشار بشر أحمد إلى الوضع الإنساني في منطقة داعل وإبطع حيث أكد أن قوات الأسد تقوم بقصف المنطقة قل بدء المعركة حتى اللحظة بالبراميل المتفجرة بشكل يومي، مما أدى إلى تردي الوضع الإنساني للمدنين.

إلى ذلك  فقد شن طيران الأسد الحربي اليوم غارات جوية استهدفت قرية حوش حماد بمنطقة اللجاة شمال شرق درعا وأيضا على معبر نصيب الحدودي مع الأردن، أضافة إلى البراميل المتفجرة  والقنابل العنقودية على مدينة داعل وبلدة إبطع ترافقت مع قصف مدفعي على مدينة الحراك وداعل وبلدات الغارية الشرقية والغارية الغربية وكحيل وإبطع، حيث أدت الغارات والقصف المدفعي لسقوط شهيد في إبطع وعدد من الجرحى.

[box type=”custom” bg=”#c7a9f7″ color=”#” border=”#” radius=”0″]وبالتزامن مع بدء إطلاق معركة شدو الوثاق شن تنظيم  داعش  هجموماً على حواجز للثوار في منطقة اللجاة شمال شرق مدينة درعا وتمكن فيها من السيطرة على حاجز الضهرة وعدة نقاط في محيط بلدة حواش وعلى قرية المدورة، في حين شن الثوار هجوماً معاكساً تمكنوا من خلاله استعادة ما خسروه[/box]

خاص|| اعداد: الاء محمد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.