“داعش ” ماسونية العصر -زوربا

لطالما تربعت داعش على صفحات الأخبار الأولى وتصدرت عناوين النشرات الإعلامية والإخبارية داعش ذلك التنظيم الإسلاموي وليس الإسلامي لأنه مقنع بظاهر أمره بحلة الإسلام وهو حقيقة لا ينتمي لأيٍّ من أبواب الإسلام, التنظيم الذي صار يشبه بغموض أهدافه المضمرة تحت ما يُظهِر أنه يريد تنظيم الماسونية الحديثة الدائب السعي نحو مالا يتوقعه العالم من حيث أنه يوجه أنظار العالم إلى مكان في الوقت الذي يكون فيه قد سعى إلى ما تكنُّه النوايا الخفية لديه.
أما ما أريد التنويه إليه أنه إذا صحّ مفهوم أصحاب نظرية المؤامرة وأتباع الخديعة الكبرى تلك النظرة التي لا ينبغي لنا أن نجعلها خلف ظهورنا لأنها لربما تكون في مسيار الصواب , وفي هذا نخلص إلى عدة نقاط ارتباط أو تقاطعات فيما بين التنظيم والماسونية إن لم يكونا نبعاً واحدا قد تفرق في اتجاهين.
كانت البداية في سورية بادئ الأمر أو في ظاهره إذا صح التعبير.
لنبتعد مرةً واحدة عمّا تقع عليه الأنظار في الإجماع ونسلط الضوء على الجانب الآخر والمظلم ربما
لنرى إن كانت داعش أداةً من ملايين الأدوات التي تستخدمها الماسونية العالمية أم لا ولبرهان الإثبات أو النفي لا بد من قراءة التاريخ الحديث قراءة جديةً وأكثر عمقاً لنجد أن هذا التنظيم الإسلاموي اذا صح التعبير كاذبٌ في كل ما يدّعيه من أمره ما يستدعي إلى الخاطر سؤالاً يكون العجز عن ايجاد إجابةٍ له أكبر إثبات لما سبق وذكرناه وهو: مالذي يجمع بين أناسٍ مغمورين في كل شيء حتى في أنسابهم وانتماءاتهم على هدف إعادة الخلافة الإسلامية كما يُدَّعى ما هذه المعجزة التي استطاعت أن توحد بين هؤلاء الأشخاص المختلفي الجنسية حتى, ليبذلوا أرواحهم في سبيلٍ ما ونحن لا نتفق على رأي موحد بين اثنين من بيت واحد وطائفة واحدة وانتماء واحد.
هؤلاء البيادق يتحركون بجهادهم المزعوم ليرسموا خارطة الشرق الأوسط الجديد الذي سيكون البداية لما يطلق عليه النظام العالمي الجديد والذي يسعى القطب الأقوى في العالم متمثلا بمنظماته الماسونية المنتشرة عبر الكوكب إلى الوصول إلى تجسيده واقعاً يحياه العالم حقيقةً ظاهرة لا مخفيةً كما هو الحال الآن.
تنظيم داعش المجهول الميلاد إلى حد ما, بدأ في سوريا أول نقطة في رسم الخارطة المسخَّر لرسمها من حيث يعلم أو لا يعلم على حد سواء وكانت الخطوة التالية العراق الخطوة الثانوية في أهميتها على سبيل الشرق الأوسط الجديد.
هذا التنظيم أو الأداة الماسونية لا يعرف ماذا يريد وأي طريقٍ سيسلك قاتل في سوريا من دون هدف لم نعرف أيقاتل النظام السوري أم الثورة السورية والأحداث موثقةٌ ولا تخفى على أحد والآن يقاتل في العراق حيث أنجز الكثير حتى اليوم من حيث وصوله إلى مشارف العاصمة بغداد كما ولم يعد ناشطاً كما سبق على الساحة السورية لكأنما أنهى ما أُريدَ منه وانتقل الى الخطوة التالية.
بعد آلاف التساؤلات التي يطول شرحها لا بد من الخلاص إلى إحدى النتائج التي تحتمل الصحة بنسبةٍ كبيرة بأن هذا التنظيم إن لم يكن ماسونيَّ الميلاد ولا أظنه كذلك من حيث تعددياته الكثيرة والمختلفة اختلافا كبيرا على كافة الأصعدة والمقاييس فإنه لا بدَّ قد جبل طينة تكوينه ماسونيٌ كبير قد أمعن النظر في أحداث العالم الجارية كثيرا ومن ثم ابتدعه بوسيلة أو بأخرى وأطلقه كقمرٍ صناعي ليبدأ مهامه والجدير ذكره بأنه نجح نجاحاً كبيرا بدأ مخطط النظام العالمي الجديد يحصد نتائجه سريعا وبنسبٍ عظيمة
زوربا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.