خمسون ألف ليرة ثمن هروب موالين للنظام من حمص إلى الساحل

محمد الحمصي :
بدأت أحياء وقرى حمص الموالية عموماً، وأبناء الطائفة العلوية خصوصاً تشهد موجة نزوح قوية باتجاه الساحل السوري الذي يعتبر آخر قلاع النظام السوري في البلاد والمتمثل في اللاذقية وطرطوس خصوصا بعد المعارك الضارية التي يشهدها الريف الشرقي في حمص والتي تستمر إلى الآن بسيطرة تنظيم داعش على رقعة كبيرة شرقي الريف وعلى رأسها تدمر.

“وسام” سائق تكسي، يعمل على نقل الموالين من أحياء حمص الخاضعة لسلطة النظام السوري قال في حديث لـ”كلنا شركاء”، أن عدد الرحلات التي نقلها في الأسبوع الأخير للساحل تجاوزت الأربع بعد الكثير من الالحاح والتذلل له من أجل القبول وبمبالغ تصل للخمسين ألف ليرة، وفي أحيان إلى مبالغ أكبر.

وأضاف أن الموالون ينقلون أثاث بيوتهم بشكل كامل إلى مناطق الساحل خوفا من وصول عناصر تنظيم “داعش” إليهم، وذكر قصة المدعو “حيدر” الذي كان عنصراً من ميليشيا الدفاع الوطني وفرّ هاربا برفقة عائلته إلى شقيقه في اللاذقية خوفا من تقدم تنظيم “داعش”، وخصوصا بعد عمليات التفجير داخل الأحياء الموالية التي تبناها تنظيم “داعش” جميعا، ويذكر أن حمص تعتبر منبعا للموالين للنظام، والتي دفعت ثمنا غاليا لدفاعها عن نظام “بشار الأسد” خصوصا في الأشهر الأخيرة التي شهدت تحرير مناطق كثيرة في البلاد.

كلنا شركاء

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.