خلي بفيسكم دم.

هل قدمت وسائل التواصل الإجتماعي خدمة للثورة أم العكس؟

جميل عمار
الفيس بوك و الواتس آب و السكايب وكل مواقع التواصل الإجتماعي قدمت خدمة للثورة ولكن بنفس الوقت أساءت للثورة لأنها حرفت مسار البعض فبدل أن يكونوا ثوار على الأرض أصبحوا ثوار على النت. تجمعات و تيارات و ندوات و حوارات و تنظير و تخطيط لا يخلو من التخوين و التنديد و التشويه.
جعجعة من وراء الشاشات و أصحاب العنتريات في الصالونات أو في غرف النوم مجعوصين يتصورون أنهم يحركون العالم من خلال الماوس و بضغط على زر الإلغاء يمكنه ان يعدم عشرات المعترضين و يححبهم عن عالمه الإفتراضي هذا ويضيف بدل عنهم عشرات المتسكعين في حواري النت وأزقة هذا العالم الفارغ.
حبذا لو يقفل مارك الفيس و سكايب مان السكايب وبلا واتس آب بلا واتس أم و التفتوا إلى ثورتكم فالثورة تسرق من بين أيديكم، الثورة يا سادة في مخيمات اللجوء و في مناطق الصراع مع النظام الثورة في أقبية و معتقلات النظام، الثورة في طلقة بندقية و بصرخة ثائر و بصمود مقاتل أبدا لن تكون الثورة في منتديات على الفيس بوك لهيك خلي بفيسكم دم.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.