خطر الأمية يهدد أبناء ادلب..والمدارس دون رعاية رسمية.

خاص للأيام | إياد كورين :

30/8/2015
يواجه أبناء ادلب خطر الأمية التي تهددهم، خاصة بعد تحرير أراضيهم من قوات الأسد، وسحب النظام كافة دوائره الرسمية إلى مدينة حماه، بما في ذلك قطاع التعليم، فأصبحت المدارس دون رعاية رسمية من المعارضة التي من المفترض ان تدير شؤون المناطق المحررة.
يبلغ عدد المدارس في محافظة ادلب (300) مدرسة، منتشرة في كافة المناطق المحررة، وتحتاج إلى ضرورة ملحة إلى وضعها ضمن نطاق الخدمة مع بداية هذا العام الدراسي؛ لإنقاذ الآف الطلاب والتلاميذ الذين بقوا اغلبهم العام الماضي دون دراسة.
وحسب دراسة أجرتها جريدة الأيام: التي تفيد بان (200) مدرسة على أقل تقدير تحتاج للوضع في نطاق الخدمة بداية هذا العام، مراعية بذلك عدد السكان النازحين إلى خارج البلاد، وبالمقابل تحتاج المناطق الحدودية مع تركيا في شمال ادلب لفتح على الأقل حوالي (50 )مدرسة، لاستيعاب الأطفال المهجرين من كافة المحافظات، والمقيمين في تلك المناطق الحدودية.
وهذا الأمر يتطلب جدية كاملة من قبل الائتلاف لرعاية هذه المدارس، واعتراف منظمة الأمم المتحدة في منهاجها
من جهة أخرى نشرت مديرية التربية بيان بعض ما جاء فيه بان حكومة النظام وافقت على فتح المدارس والمعاهد في محافظة ادلب، شريطة التقيد التام بالمناهج الرسمية المعتمدة، على أن يقوم بعملية التدريس، المدرسين، والمعلمين، من داخل الملاك، والتأكيد عليهم بالالتزام بالأوراق والثوابت الوطنية، حسب ما جاء في البيان الصادر عن مديرية التربية، وأضاف البيان “أن يؤكد المعلمين على تلاميذهم بتنمية الشعور الوطني، والانتماء للوطن تحت طائلة المسؤولية”.
هذا البيان وحسب استطلاع للرأي على عينة من الأهالي أجرته الأيام في ادلب، فان الأكثرية وافقوا على فتح المدارس برعاية وزارة التربية، وخاصة عدم وجود بديل لتعليم أبنائهم، وخوفهم على أبنائهم في مواجهة الأمية، والجهل، وأنكر الجميع ما يحمله آخر هذا البيان من نبرة تهديد في تنمية الحس الوطني…
يعتبر هذا البيان حتى الآن (حبر على ورق)، وإذا كانت مديرية التربية التابعة لحكومة النظام جادة في هذا البيان، فانه سوف يلاقي ردود أفعال متباينة بين الموافقة والرفض، وخاصة أن الأمر أولا وأخيرا بيد القوى الثورية في المنطقة.
وإذا رفضت القوى الثورية تطبيق هذا البيان، فان وجب عليهم أن يقوموا بتأمين بديل في رعاية وفتح المدارس لأبناء المحافظة ويسعوا إلى تأمينه لإنقاذ جيل بأكمله.
– يذكر أن اغلب هذه المدارس متضررة جراء القصف، وتحتاج إلى عمليات صيانة سريعة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.