خسائر بشرية لقوات الأسد في مدينة طفس بريف درعا

صفحات إعلامية ومواقع موالية لنظام الأسد نعت مقتل عدد من جنودها جنوب سوريا دون ذكر التفاصيل.

الأيام السورية؛ سمير الخالدي

لقي خمسة عشر جندياً من قوات الأسد مصرعهم بعد ظهر أمس الاثنين الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الجاري في أحد مراكز تدريب الأغرار المتواجدة في مدينة طفس الواقعة بمحافظة درعا جنوب سوريا.

وبحسب ما أفاد الناشط الإعلامي محمد سميح خلال اتصال مع الأيام فإن هجوماً مفاجئاً نفذه عدد من أبناء حوران بالأسلحة الخفيفة على مركز لتدريب ميليشيا ابن العلقمي الموالية لإيران من الجهة الجنوبية والغربية للمركز بوقت متزامن، وفتحوا نيران بنادقهم على المركز ولاذوا بالفرار دون إصابة أي شخص منهم.

في سياق متصل نعت مواقع إعلامية موالية لنظام الأسد مقتل عدد من جنودها في مدينة طفس، دون الكشف عن تفاصيل الحادثة، في حين لم تتبنى أي جهة هذا الهجوم لغاية اعداد هذا التقرير.

وكانت بلدة درعا البلد شهدت يوم الجمعة الماضي عودة للمظاهرات الشعبية المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، بالإضافة للطلب من أبنائها الذين تطوعوا لدى ميليشيات الفيلق الخامس (اقتحام) بالانسحاب منه، وتأتي عملية التصعيد الشعبي لدى أبناء درعا بعد مضي نحو خمسة أشهر على توقيع اتفاق التسوية مع حكومة الأسد برعاية روسية.

وتجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الثوار الذين فضلوا البقاء في درعا على التهجير نحو الشمال السوري، أعلنوا في وقت سابق عن تأسيس حركة المقاومة الشعبية في حوران، للوقوف في وجه حملات الاعتقال التي تنفذها أفرع الامن التابعة للأسد بحق أبناء المنطقة.

مصدر خاص الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.