خريطة طريق لبناء دولة سوريا ومؤسساتها انطلاقا من ادلب المحررة بقلم: د . محمد مرعي مرعي

 

الأخوة السوريون الكرام ، تحرّرت ادلب المدينة بأيدي أبنائها وثوار سوريا ، بعد أن عبثت بثورة الشعب السوري أيادي الجريمة والتدمير والفساد من قبل حكم عائلة الأسد والائتلاف وملحقاته. لذلك؛ أقدم للثوار الأبطال ولأصحاب الروح الوطنية الصادقة من أبناء الشعب من كافة الأطياف والاتجاهات والمكونات خريطة طريق لبناء دولة سوريا الجديدة ومؤسساتها، كالتالي:

1- الحفاظ على وثائق الإدارات السورية وحمايتها، سيما المأخوذة من فروع الأمن وحزب البعث والمنظمات الشعبية والأحزاب المرتبطة بالسلطة، لدراسة الوثائق وكشف المخبرين والعملاء والشبيحة ومحاسبتهم، وإنزال العقوبات القانونية بحقهم، لردع كل مجرم وفاسد.

2- البدء من ادلب ببناء مؤسسات ثورة الشعب السوري، ومن بعدها الدولة بكافة مكوناتها وفق الأسس العلمية للتنظيم الإداري و( إلغاء كل ما يسمى المؤسسات الكرتونية الائتلافية التي أعدها موظفون غير مختصين وفاسدين )، وبإشراف خبراء مشهود لهم بالكفاءة والوطنية والنزاهة.

3- بناء وتطوير قدرات القيادات والموارد البشرية التي ستتولى إدارة المدينة كنموذج مؤسسات ثورية لتعميمها لاحقا على كافة المحافظات المحررة، ووضع معايير الاختيار والتوظيف من قبل مختصين وفق أسس إدارة الموارد البشرية المتبعة دوليا، و استبعاد أي شخص عمل مع سلطة عائلة الأسد أو مع الائتلاف وملحقاته وأشباهه من تولّي أي وظيفة قيادية أو موقع وظيفي يمس بنية ثورة سوريا ويسبب خطرا عليها .

4- وضع نظام جديد للرواتب والأجور فورا وفق ميزان تكاليف المعيشة / الأجور في أي مكان تتواجد فيه إدارة ثورة الشعب السوري لتجنب أي حالة فساد لاحقا جراء نقص الأجور بإشراف مختصين وخبراء وطنيين .

5- فتح وظائف ثورة الشعب السوري أمام جميع السوريين الصادقين المخلصين وممن يشهد تاريخهم بالنزاهة والموضوعية والمصداقية ،ويتم التعيين وفق مسابقات علمية ومهنية تتبع أفضل المعايير الدولية وبإشراف خبراء متخصصين في إدارة الموارد البشرية.

6- إجراء تدقيق إداري / قانوني / مالي / محاسبي على كافة النفقات السابقة لما يسمى ممثلي ثورة سوريا (المجلس الوطني والائتلاف وملحقاته ) منذ تأسيسها حتى اليوم ،وكشف مرتكبي المخالفات والسارقين وفضحهم ومحاسبتهم واسترجاع الأموال المسروقة،لتجنب أي فساد لاحق.

7- بناء أجهزة اعلامية وعناصرها وتمويلها وطنيا فقط استنادا إلى مدى مهنيتها وأهليتها بإشراف مختصين مهنيين بالإعلام مشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والوطنية عبر تاريخهم المهني.

8- ابتعاد القوى الثورية العسكرية عن التدخل في المؤسسات السورية المدنية التي سيتم بناءها كي لا تتكرر حالات فرض العسكرة على الدولة والمجتمع السوريين في المستقبل.

9- تشكيل فريق عمل من كبار الخبراء في كافة الاختصاصات من حوالي (10 ) أعضاء من خارج الانتماءات السياسية ومن الحياديين الموضوعيين والصادقين لوضع خطة عمل تنفيذية، والوصول إلى تحقيق بنود تلك الخريطة التوجيهية الانقاذية.

10- أضع تحت تصرف الثوار هيكلية جاهزة لمركز بناء المؤسسات والقدرات البشرية السورية للانطلاق بتنفيذ خريطة الطريق المقترحة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.