خروقات متقطعة للهدنة وتركيا تجري دوريات منفردة على طريق إم 4 شمال غربي سوريا

خروقات وقف إطلاق النار تتركّز حول الطريق الدولي حلب-اللاذقية (أم 4) الذي شهد مقتل جنديين تركيين في هجوم لعناصر “راديكالية”، وفق بيان وزارة الدفاع التركية.

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تواصل الهدوء النسبي في شمال غربي سورية، وغابت حركة الطيران الحربي، الجمعة وصباح اليوم السبت 21 آذار/ مارس 2020، غير أن الخروقات للهدنة المعلنة منذ نحو أسبوعين تتزايد، سواء من قِبل قوات النظام السوري، التي تقوم بعمليات قصف ومحاولات تسلّل متكررة باتجاه مواقع فصائل المعارضة، فقد قصفت بعدة قذائف قرية الفطيرة بجبل الزاوية، أم من قبل بعض الفصائل المتطرفة، التي استهدفت القوات التركية العاملة في المنطقة، الخميس، وفق وزارة الدفاع التركية، كما استهدفت تمركزات قوات النظام في ريفي اللاذقية وإدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

تركيا تصر على دورياتها على إم 4

من جانبها، سيّرت القوات التركية الدورية العسكرية الثانية على طريق حلب-اللاذقية، فيما رصد المرصد السوري إغلاق المحتجين للطرقات بعد أن أزالت الآليات التركية معظمها، بينما امتنعت القوات الروسية عن المشاركة في هذه الدوريات، بحجة أن الطريق غير آمنة.

ونشر ناشطون إعلاميون مقربون من “تحرير الشام” تسجيلات تُظهر دخول الدوريات التركية على طريق بين الترنبة – النيرب – تل مصيبين.

ويأتي ذلك بعد أن أزالت القوات التركية السواتر الترابية التي وضعها المحتجّون في بعض المواقع على الطريق، ونشرت سواتر إسمنتية على جانبي الطريق من بلدة النيرب إلى أريحا.

ونفت تركيا سحب قواتها من المنطقة بعد الهجوم. وقالت وزارة الدفاع التركية، في بيان، “تتواصل أنشطة الانتشار والتنظيم المخططة لقواتنا في منطقة خفض التصعيد بإدلب، والأنباء المتداولة عن انسحاب وحداتنا لا تعكس الحقيقة”.

تعزيز عسكري تركي

في السياق، يتزامن ذلك مع دخول رتلين من القوات التركية إلى منطقة إدلب، يضمّان أكثر من مائة آلية عسكرية، عبر معبر كفرلوسين الحدودي، اتجها نحو المواقع التركية في المنطقة.

وقال مراسل “العربي الجديد” إن القوات التركية أدخلت نحو 150 عربة عسكرية ومعدات لوجستية، على دفعات، باتجاه مواقع انتشارها بمحاذاة الطريق الدولية حلب – اللاذقية في ريف إدلب.

بعد أسبوعين بوتين يتصل هاتفيا مع الأسد

على صعيد آخر، وبعد نحو أسبوعين على الاتفاق التركي الروسي بشأن إدلب، أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، الجمعة 20 آذار/ مارس 2020، حول تطورات الوضع في سورية وسير تطبيق الاتفاق حول وقف إطلاق النار في إدلب.

وذكر الكرملين، في بيان، أن المكالمة تناولت “بحث الوضع في سورية، بما في ذلك تطبيق الاتفاقات الروسية التركية الموقّعة في 5 مارس/ آذار العام الحالي حول إرساء الاستقرار في منطقة إدلب”.

وأضاف الكرملين أن بوتين والأسد “تطرّقا كذلك إلى قضايا العملية السياسية في إطار عمل اللجنة الدستورية السورية، وكذلك موضوع المساعدة الإنسانية لسورية”.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الوطن السورية العربي الجديد
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.