خبيرة أممية تحذر من ارتفاع معدلات العنف المنزلي في ظل إجراءات الطوارئ بسبب كوفيد-19

هل “التدابير المقيِّدة” التي يتم اعتمادها في جميع أنحاء العالم بغرض مكافحة انتشار الوباء الفيروسي، كوفيد-19، تزيد من خطر تعرض النساء والأطفال إلى العنف المنزلي؟

18
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

أكدت مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعنف ضد المرأة، دوبرافكا سيمونوفيتش، أنه “من المرجح جدا أن تزيد معدلات العنف المنزلي المنتشرة ” حسبما توضح لنا “تقارير الشرطة الأولية وخطوط الإبلاغ الساخنة.”

مطالب وتوصيات

المقررة الأممية الخاصة طالبت الحكومات بإجراءات عديدة منها:

1/ دعم حقوق الإنسان للنساء والأطفال في ظل هذه الأوضاع والقيام “بإجراءات عاجلة لضحايا مثل هذا العنف”.

2/ قالت السيدة سيمونوفيتش “بالنسبة للعديد من النساء والأطفال، المنزل يمكن أن يكون مكانا للخوف وإساءة المعاملة” وأن مثل هذه الأوضاع “تزداد سوءا إلى حد كبير في حالات العزلة” مثل عمليات الإغلاق الشامل الراهنة، بسبب جائحة كـوفيد-19.

3/ قالت الخبيرة في حقوق الإنسان إن على جميع الدول أن تبذل جهودا كبيرة للتصدي لخطر كوفيد-19، “ولكن يجب ألا تترك النساء والأطفال ضحايا للعنف المنزلي.” ويتفاقم الخطر في تزايد حالات العنف هذه “في وقت تنعدم أو تقِل فيه الملاجئ وخدمات مساعدة للضحايا”.

4/ أشارت السيدة سيمونوفيتش إلى صعوبة الوصول إلى الملاجئ التي لا تزال مفتوحة وتوفر دعم مجتمعي وتدخلات شرطية أقل من المعتاد، يزيد من مخاطر ارتفاع الحالات. وقلة وصول إلى العدالة لأن العديد من المحاكم مغلقة “.

5/ يجب على الحكومات ألا تسمح للظروف الاستثنائية والتدابير التقييدية ضد كوفيد-19 بأن تؤدي إلى انتهاك حق المرأة في حياة خالية من العنف.

6/ قالت خبيرة الأمم المتحدة إنه بالنسبة للعديد من النساء، زادت إجراءات الطوارئ اللازمة لمكافحة كـوفيد-19 “أعباء النساء في العمل المنزلي ورعاية الأطفال والأقارب المسنين وأفراد الأسرة المرضى”.

7/ أشارت السيدة سيمونوفيتش إلى أن الأمر يسوء لأن القيود على الحركة والقيود المالية والاحساس العام بعدم اليقين كلها “تشجع الجناة وتزودهم بسلطات وسيطرة إضافية”.

8/ أعربت سيمونوفيتش عن مخاوف خاصة بشأن النساء الأكثر تعرضا لخطر العنف المنزلي، مثل من يتعايشن مع الإعاقة، والمهاجرات دون أوراق وثائقية وضحايا الاتجار بالبشر.

9/ دعت الحكومات إلى “عدم تعليق إجراءات حماية الضحايا” وحثتها على مواصلة مكافحة العنف المنزلي في زمن انتشار كوفيد-19.

10/ ضمان الوصول إلى الحماية عبر أوامر التقييد ضد الجناة، وبالحفاظ على ملاجئ آمنة للضحايا وخطوط لمساعدتهم، كما “يجب على الشرطة زيادة جهودها للعمل السريع”.

11/ أشارت الخبيرة إلى أن الاتصال هاتفيا لطلب المساعدة قد يكون خطرا في سياق ظروف الحجز المنزلي الشائعة اليوم، وطالبت بتوفير خدمات المساعدة عبر الدردشات عبر الإنترنت وخدمات الرسائل النصية للضحايا، داعية الدول إلى “التوصل إلى حلول جديدة ومبتكرة” لدعم الضحايا.

مصدر الأمم المتحدة
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.