خامنئي يؤكد معارضته لأي حوار مع واشنطن

فريق الأخبار/الأيام السورية

أكد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، أمس الأحد3تشرين الثاني/نوفمبر، معارضته لأي حوار مع واشنطن.
وذلك في خطاب ألقاه لمناسبة الذكرى الأربعين التي تحييها إيران، اليوم الاثنين لعملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميركية في طهران.
وأعلن خامنئي أنّ “المعارضة الثابتة للمفاوضات مع الولايات المتحدة هي إحدى الأدوات المهمة التي تمتلكها إيران لمنعهم من إيجاد موطئ قدم في بلدنا العزيز”.
وتابع أنّ “منع التفاوض منطق سليم، يظهر عظمة الجمهورية الاسلامية للعالم ويكشف عظمة (الولايات المتحدة) المزيفة”.
وقال خامنئي إنّ “الذين يرون في المفاوضات مع الولايات المتحدة الحل لكل المشاكل هم على خطأ بلا شك”.
كما شدد في خطابه على أن “التفاوض مع أميركا لن يؤدي إلى شيء”.

سفارة أم وكر تجسس؟

ورأى خامنئي أنّ “البعض، ومن بينهم الأميركيون، يعملون على تحريف التاريخ” عبر ربط “عداء (الولايات المتحدة) لإيران بالسيطرة على وكر التجسس”، في إشارة إلى السفارة الأميركية في طهران.
غير أنّ خامنئي اعتبر أنّ الأمر يعود إلى “انقلاب عام 1953” على حكومة رئيس الوزراء محمد مصدق والإتيان “بحكومة تابعة”.
وكانت حكومة مصدق قبل الانقلاب عليها الذي خططت له واشنطن ولندن، أمّمت شركة النفط البريطانية-الإيرانية التي ستتحوّل في ما بعد إلى “بريتش بتروليوم”.
وفي 4 تشرين الثاني/نوفمبر 1979، بعد أقل من تسعة أشهر على الإطاحة بالشاه، اقتحم طلاب مؤيدون للثورة الإسلامية مقر السفارة الأميركية في طهران.
وكان الطلاب يطالبون الولايات المتحدة بتسليم الشاه إلى إيران ليحاكم فيها، مقابل الإفراج عن الرهائن.
ولم تنته الأزمة إلا بعد 444 يوماً في أعقاب وفاة الشاه في مصر، والإفراج عن 52 رهينة كانوا في السفارة.
وقطعت العلاقات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن خلال تلك الأزمة، ولم تستأنف إلى اليوم.

مصدر فرانس برس رويترز
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.