خارجية النظام في سوريا تعتبر التقرير الأميركي لحقوق الإنسان قمة النفاق

جاء رد حكومة النظام بعد أن أعلن وزير الخارجية الأميركية بلينكن أنه بلاده تتعهد بـ”الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم أينما كان، حتى لدى شركاء واشنطن”، وذلك خلال تقديمه التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم.

الأيام السورية؛ عبد الفتاح الحايك

أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة النظام، الاثنين 5 نيسان/ أبريل 2021، بياناً ردت فيه على تقرير وزارة الخارجية الأميركية السنوي حول حقوق الإنسان في العالم، واعتبرته “قمة النفاق” ويستند إلى أكاذيب “منظمات إرهابية”، وفق تعبيرها.

قمة النفاق

جاء في بيان خارجية النظام، حسب ما نقلت وكالة الانباء السورية “سانا”، إن “تقرير وزارة الخارجية الأميركية المتعلق بحالة حقوق الإنسان في العالم، يتضمن أكاذيب وادعاءات تتناول انتهاكات مزعومة في كل دول العالم تقريبا”.

وأوضح البيان أن التقرير الأميركي، وحين يتناول سوريا و”دولا لا ترضى عن السياسات الأميركية كالاتحاد الروسي وكوبا والصين وفنزويلا وإيران وبيلاروس يذهب بعيدا في أضاليله وأكاذيبه التي كشفتها وعرتها شعوب هذه الدول ونسبة كبيرة من الرأي العام العالم”.

وقالت، إن كل ما جاء في التقرير حول سوريا مأخوذ “من تقارير المنظمات الإرهابية وداعميها ومموليها في المنطقة والعالم”، واعتبرت أن معدّي التقرير يتناسون “الجرائم التي ترتكبها الإدارات الأميركية من انتهاكات خطيرة يعرفها كل العالم وفي الولايات المتحدة الأميركية ذاتها بما في ذلك الإجراءات القسرية أحادية الجانب التي تنتهك كل حقوق الإنسان ولاسيما حقه في الحياة”.

ووصف البيان “ادعاء الإدارة الأميركية أن حقوق الإنسان هي أولوية في سياستها الخارجية يمثل قمة النفاق”، ودللت على ذلك بأن “شعب سورية يعاني في طعامه وصحته وشرابه وبيئته وفي مختلف نواحي الحياة الأخرى نتيجة للحصار الاقتصادي اللاإنساني الذي يهدف إلى تجويع وإفقار هذا الشعب علما أن هذا التقرير المشؤوم لم يتطرق نهائيا إلى المأساة الحقيقية للشعب السوري والتي تتمثل بالإرهاب وتمويله من قبل الولايات المتحدة”.

استخدام حقوق الإنسان لتحقيق مصالح وأهداف سياسية

أشار البيان إلى ما تقوم به الولايات المتحدة من “نهب للبترول والقمح السوريين بشكل مكشوف” معتبراً أن الإدارة الأميركية تثبت مرة أخرى أن “تقاريرها موجهة بشكل أساسي إلى من لا يتماشى مع سياساتها ومصالح أدواتها في المنطقة وخارجها وخاصة الدول التي ترفض الخنوع لإملاءات واشنطن”. وأعلنت رفضها “استخدام موضوع حقوق الإنسان لتحقيق مصالح وأهداف سياسية”.

وجاء رد حكومة النظام بعد أن أعلن وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن أنه بلاده تتعهد بـ”الدفاع عن حقوق الإنسان في العالم أينما كان، حتى لدى شركاء واشنطن”، وذلك خلال تقديمه التقرير السنوي لوزارة الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان في العالم.

مصدر سانا
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.