حي تشرين في العاصمة دمشق نحو التهجير

خاص بالأيام - جلال الحمصي

للمرة الثانية على التوالي يستعد أهالي حي برزة الدمشقي للخروج من العاصمة السورية، بحسب الاتفاق الذي تمّ عقده بين لجنة تفاوض مستقلة تمثل فصائل المعارضة المسلحة من جهة و ممثلين عن قوات الأسد من جهة أخرى، والتي تقضي بخروج الرافضين للتسوية السياسية نحو الشمال السوري.

الأهالي بدأوا بالتجمع عند الساحة الرئيسية لحي برزة، والتي تمّ اعتمادها كنقطة انطلاق للحافلات التي ستقل المهجرين، في حين دخلت نحو 20 حافلة بشكل مبدئي صباح اليوم من أجل البدء بعملية إخراجهم نحو مدينة إدلب.

ومن المقرر خروج نحو 300 شخص بينهم عناصر تابعين لفصائل المعارضة المتسلحة، الذين سُمح لهم بإخراج سلاحهم الخفيف فقط.
من جهة أخرى أعلنت “شبكة صوت العاصمة” عن التوصل مؤخراً إلى اتفاق بين فصائل الثوار وقوات الأسد يقضي بتسليم “حي تشرين” لقوات الأسد، مقابل السماح للمقاتلين بالخروج أيضا إلى الشمال السوري، و أشارت ذات الشبكة بأن الأولوية ستكون للجرحى والمصابين داخل الحي للخروج وتلقي العلاج.

“اتفاق حي تشرين أتى بعد حملة عسكرية عنيفة شنتها قوات الأسد في الأشهر الماضية”

من جهته صرح الناشط الإعلامي “قيس الشامي” للأيام بأن اتفاق حي تشرين أتى بعد حملة عسكرية عنيفة شنتها قوات الأسد في الأشهر الماضية، تمكنت على إثرها من قطع جميع المنافذ المؤدية إليه، ما تسبب بانقطاع المواد الطبية والغذائية، وهو السبب الرئيسي لقبول الثوار بهذا الاتفاق “بحسب تعبيره”.
والجدير بالذكر بأن حي تشرين هو ثاني الأحياء التابعة للعاصمة السورية دمشق الذي انتهى به المطاف للتهجير القسري أسوة بحي برزة؛ الذي خرجت منه الدفعة الأولى المئلفة من  500 شخص إلى مدينة إدلب، أوائل الأسبوع الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.