حمص.. روسيا وإيران تسابق لبسط النفوذ العسكري شرقي حمص

التحرك الروسي في المنطقة يأتي بعد ساعات قليلة على استقدام “الحرس الثوري الإيراني” لتعزيزات عسكرية هي الأخرى للمنطقة)

خاص: الأيام السورية

وصلت تعزيزات عسكرية روسية إلى ريف محافظة حمص الشرقي خلال اليومين الماضيين، واستقرت في مقر فرع المخابرات الجوية (سابقا) وسط مدينة القريتين، بالتزامن مع تسيير دوريات لعناصر “فاغنر” الروسية بهدف تأمين محيط المنطقة من أي تحرك مشبوه على المستوى الأمني.

عربات عسكرية ومعدات لوجستية روسية تصل إلى ريف حمص

مصادر محلية من محافظة حمص أفادت لصحيفة الأيام السورية بأن التعزيزات العسكرية التي وصلت إلى مدينة (القريتين) شملت عدد من الشاحنات العسكرية الروسية المحملة بالمواد اللوجستية، ونحو 50 عنصراً من مقاتلي “فاغنر” الروسية، بالإضافة لعدد من مقاتلي الفيلق الخامس الذي يحظى بدعم روسي مصطحبين معهم أليات لنقل الجنود، وسيارات رباعية الدفع مزودة بمدافع دوشكا عيار 23.

الحرس الثوري الإيراني يستقدم تعزيزات عسكرية من دير الزور

وأضاف المصدر الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه لضرورات أمنية بأن التحرك الروسي في المنطقة يأتي بعد ساعات قليلة على استقدام “الحرس الثوري الإيراني” لتعزيزات عسكرية هي الأخرى للمنطقة، حيث عمل على نقل مجموعات قتالية من المرتزقة الإيرانيين من مدينة دير الزور إلى مطار الـ T4 العسكري الذي يبعد مسافة 60 كم إلى الجهة الشرقية من مدينة تدمر.

هذا وكانت روسيا قد أخلت مقاتليها من مطار الـT4 العسكري شرق حمص، وانسحبت نحو مطار مدينة تدمر العسكري منتصف شهر فبراير/ شباط من العام الحالي، وذلك بعد رفض طهران التعليمات الروسية الواردة من مطار حميميم بضرورة سحب مقاتليها حتى لا يتعرض المطار لهجمات من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.

توتر أمني شرقي حمص بين ميليشيات إيرانية وقوات الدفاع الوطني

ويشهد ريف حمص الشرقي حالة من التوتر وعدم الاستقرار (بحسب مصادر أهلية) بين عناصر تابعين للحرس الثوري الإيراني، وأخرين من عناصر الدفاع الوطني الموالين للأسد، وذلك على خلفية إنشاء حواجز عسكرية تابعة لقوات الأسد مؤخراً بالقرب من مدينة تدمر، الأمر الذي رفضته ميليشيا الحرس الثوري، وطالبت بإزالته لعدم حدوث أي تطورات عسكرية بين الطرفين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.