حلب بلا مياه… هل يتكرر سيناريو العاصمة دمشق؟

 

خاص بالأيام|| جلال الحمصي – 

أكدت مصار محلية في مدينة حلب قيام تنظيم  داعش بقطع خط المياه الرئيسي المغذي لأحياء المدنية بشكل كامل صباح اليوم الإثنيين السادس عشر من شهر كانون الأول لتبدأ أهالي المدينة وشخصيات معروفة بالعمل من أجل التوصل الى اتفاق لإعادة عملية الضخ بأسرع وقت ممكن.

وبحسب الناشط الإعلامي “ميسر الحلبي” تحدث للأيام بأن عناصر التنظيم تهدف من عملية إغلاق خطوط المياه الرئيسية المغذية للمدينة الضغط على حكومة الأسد من أجل إيقاف عملياتها العسكرية التي أعلنت عنها في ريف حمص الشرقي أول الأمس والتي تسعى من خلالها قوات الأخير لإعادة السيطرة على حقول النفط والغاز، بالتوازي مع قيام التنظيم بتنفيذ عدة ضربات عسكرية لتجمع قوات الأسد في مدينة دير الزور منذ 48 ساعة في محاولة منه أيضاً لتشتيت الاسناد الجوي الروسي الذي استهدف محيط مدينة تدمر في اليومين الماضيين بأكثر من 60 غارة جوية.

وبحسب الحلبي فإن محطتي “الفرات وخفسة” الواقعة على ضفاف نهر الفرات تخضع لسيطرة التنظيم وهو الأمر الذي يتيح له قطع المياه بكل سهولة وفي أي وقت يشاء، ولم تكن هذه المرة الأولى التي يقوم التنظيم بقطع المياه عن مدينة حلب وإنما سبقه إيقاف الضخ في نهاية كانون الأول “ديسمبر” المنصرم، ليعاد تشغيلها بعد تدخل الهلال الأحمر ومحافظ مدينة حلب وبعض المبادرات الشخصية للأهالي.

هذا وتعاني أحياء مدينة حلب “الشرقية منها” من سوء الخدمات لمن تبقى من الاهالي بداخلها بعد أن نجحت قوات الأسد المدعومة بالميليشات الأجنبية من السيرة عليها في أوائل كانون الأول من العام 2016 لماضي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.