حكومة الأسد تفصل 21 مدرساً لرفضهم الالتحاق بصفوف الجيش

وثقت عدة تقارير صحفية نقص في الكوادر العلمية في المدارس بمناطق سيطرة النظام، مشيرة إلى أنّ هناك معلمين هاجروا أو نزحوا إمّا بسبب التضييق الأمني وهجمات النظام، أو بسبب رفضهم الخدمة العسكرية في صفوف قواته، بالإضافة إلى أسباب اقتصادية.

قسم الأخبار

فصلت حكومة النظام السوري 21 مدرسا من مختلف المحافظات السورية ومنعتهم من التدريس في مدارسها، بسبب عدم التحاقهم بالخدمة الاحتياطية في صفوف جيش النظام.

وجاء في القرار الذي صدر عن رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس: إنه بناءً على مقترح وزير الدفاع “علي أيوب” تقرر إنهاء خدمة 21 موظفاً من العاملين مع وزارة التربية لعدم التحاقهم بالخدمة العسكرية الاحتياطي”.

وبحسب القرار فقد تم فصل 4 مدرسين في محافظة السويداء، و3 في كل من حمص وطرطوس، ومدرسين في كل من ريف دمشق وحلب ودير الزور، إضافة إلى مدرس في كل من دمشق ودرعا والحسكة والرقة، وموظف في الإدارة المركزية.

فصل أحد المدرسين بعد 12 سنة عمل

ونقلت شبكة أخبار “السويداء 24” المحلية، عن أحد المدرسين المفصولين قوله إنه تلقى قرار فصله وقطع راتبه الشهري، بحجة عدم التحاقه بالخدمة الاحتياطية في جيش النظام، موضحاً أن القرار صادر عن الحكومة، وموقع من رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس.

وأضاف المدرس أنه “بعد 12 سنة من عملي كمدرس، وخدمتي في مدارس المحافظة، قرروا فصلي وقطع مصدر رزقي دون الاكتراث بمصيري ومصير أولادي، رغم أنني أنهيت الخدمة الإلزامية قبل الحرب وأديت واجبي، لكن هذه السلطة تريد أن تحول الشعب كله إلى العسكرة، وتسعى للقضاء على أي بصيص أمل لنهضة البلد”.

قرار الفصل قرار تعسفي

وقال أحد المدرسين المفصولين، وسام بلان، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”، إن قرار الفصل “قرار تعسفي بإنهاء خدمتي وعدد من الزملاء دون علم مسبق”، مضيفاً أنه “من المعيب قيام هذه الحكومة الفاشلة بقرارات فصل للمدرسين بدلاً من دعمهم في ظل الظروف الاقتصادية الحالية”.

نقص في الكوادر التعليمية

وثقت عدة تقارير صحفية نقص في الكوادر العلمية في المدارس بمناطق سيطرة النظام، مشيرة إلى أنّ هناك معلمين هاجروا أو نزحوا إمّا بسبب التضييق الأمني وهجمات النظام، أو بسبب رفضهم الخدمة العسكرية في صفوف قواته، بالإضافة إلى أسباب اقتصادية.

فصل 200 مدرس عام 2018

فصلت حكومة الأسد السورية حوالي 200 مدرس على مستوى سوريا في عام 2018، معظمهم من محافظة السويداء، نتيجة عدم التحاقهم بالخدمة الاحتياطية، حسبما ذكرت شبكة السويداء24.

تجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد فصل عددا كبيرا من الموظفين في قطاعات الدوائر والمؤسسات الحكومية خلال السنوات الماضية، إما على خلفية ارائهم السياسية، أو بسبب عدم التحاقهم بالخدمة الاحتياطية، الأمر الذي اعتبره كثيرون بمثابة عقوبة جماعية للشعب السوري الذي طالب بحريته وكرامته.

المادة 74 للمرسوة التشريعي الصادر عام 2014

تنص المادة 74 للمرسوم التشريعي الصادر في 2014، على فرض عقوبات بحق المكلفين الذين يتخلفون عن الالتحاق بخدمة العلم الإلزامية أو الاحتياطية، وتنهى خدمة المكلفين العاملين في جهات القطاع العام والمشترك الذي يتخلفون عن الالتحاق بالخدمة الإلزامية لأكثر من سوق، ولمدة 30 يومًا بالنسبة للخدمة الاحتياطية، بقرار من رئيس مجلس الوزراء بناء على اقتراح وزير الدفاع.

مصدر شبكة السويداء24 سانا وكالات
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.