حصيلة  شهداء مذبحة الغوطة ترتفع في يومها السابع

تحرير| أحمد عليان

تواصل قوات الأسد مدعومةً بالميليشيات المتعدّدة الجنسيات وسلاح الجو الروسي قصف مدن وبلدات الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق، مخلّفةً المزيد من الشهداء والجرحى المدنيين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، يوم السبت 24 فبراير/ شباط: إنَّه ” رصد غاراتٍ طالت زملكا وعربين وكفربطنا ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، تسببت في استشهاد وإصابة العشرات”.

وأضاف المرصد أنَّ عدد ضحايا قصف قوات الأسد وحلفائه  ارتفع اليوم ” إلى 510 على الأقل بينهم 127 طفلاً و75 مواطنة”.

كما لفت المرصد إلى أنَّه يوجد عشرات المفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي والصاروخي والمدفعي على الغوطة.

من جهتها نقلت وكالة “رويترز” عن مسعفين في الغوطة الشرقية قولهم: إنَّ القصف لا يهدأ لفترة من الوقت تسمح بإحصاء الجثث!

وارتفع عدد الجرحى في الأيام السبعة إلى أكثر من 2000 بعضهم في حالةٍ شديدة الخطورة، بحسب نشطاء محلّيين.

يشار إلى أنَّ القصف استهدف منذ بدايته، يوم الأحد الفائت، المراكز الطبية في الغوطة ما أسفر عن خروج 12 نقطةً طبية عن الخدمة، كما أنَّ أهالي الغوطة يحتمون بالأدوار الأرضية ( الأقبية) ما يخفّف عدد الوفيات في صفوفهم.

كما استهدفت فصائل ثورية قلب العاصمة دمشق، وأطرافها وضواحيها بأكثر من 22 قذيفة ما أدّى إلى إصابات في صفوف المدنيين ومقتل العميد في قوات الأسد رياض محمد أحمد.

واستشهد يوم الجمعة مواطنين بقصف الفصائل الثورية المحاصرة في الغوطة، لمدينة دمشق .

وتحاصر قوات الأسد وميليشيات إيرانية أصيلة وأخرى وكيلة (فلسطينية، لبنانية، عراقية، أفغانية) الغوطة الشرقية منذ عام 2013، حيث يعيش فيها حوالي 400 ألف مدني سوري في ظروفٍ وصفها تقريرٌ أممي بـ”الكارثية”.

مصدر  المرصد السوري لحقوق الإنسان،      رويترز  ،    صفحات نشطاء في الغوطة         
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.