حصاد الأيام ليوم الخميس 4 أغسطس 2016

سياسياً:

روسيا تتهم أمريكا بدعم معارضين في سوريا يستخدمون الغاز السام ضد المدنيين:
وجهت وزارة الخارجية الروسية انتقادات حادة لتحركات الولايات المتحدة في سوريا واتهمت واشنطن بدعم مقاتلي المعارضة الذين يستخدمون الغاز السام ضد المدنيين وبقتل المئات في ضربات جوية.

ووصفت المتحدثة باسم الوزارة ماريا زاخاروفا المقاتلين الذين تدعمهم واشنطن بأنهم “حيوانات” وقالت إن الولايات المتحدة وحلفاءها ينفذون هجمات جوية متهورة تؤدي إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى المدنيين.

وتسلط تصريحات زاخاروفا القوية التي جاءت في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي الضوء على الخلافات العميقة بين موسكو وواشنطن بشأن سوريا حيث تتحدان في رفضهما لتنظيم داعش وليس أكثر من ذلك حتى الآن.

أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: نعمل على بلورة خارطة طريق لإنهاء الأزمة السورية‎:

دانت منظمة التعاون الإسلامي في بيان لها بأشدّ العبارات “العمليات الحربية من قبل النظام السوري وحلفائه باستهدافها المدنيين العزّل في حلب، مما يتسبّب في مقتل وجرح أعداد كبيرة من سكّان حلب، بما فيهم النّساء والأطفال”.

واستنكر إياد مدني، الأمين العام للمنظمة “إصرار نظام الأسد وحلفاءه” على مواصلة قتل المدنيين، الأمر الذي “يتنافى مع أبسط مبادئ الإنسانية والقانون الدولي”، مؤكدا على ضرورة تدخل المجتمع الدولي لإقرار الوقف الفوري للغارات الجوية، التي تستهدف المدنيين العزل، وكذلك تسهيل دخول المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا.

ميدانياً:

بداية من ريف دمشق:
شن الطيران الحربي غارات حوية مكثفة على بلدات ‏‏الشيفونية‬ وميدعاني‬ وأوتايا وحوش نصري وحوش الضواهرة وتل كردي في الغوطة الشرقية ترافقت مع قصف بصواريخ الفيل “أرض-أرض” دون ورود أنباء عن سقوط إصابات بين المدنيين.

وقام الثوار باستهداف مواقع تمركز  قوات الأسد على جبهة بلدة جسرين بقذائف محلية الصنع، وفيالريف الغربي  تجددت الاشتباكات العنيفة على جبهات مدينة داريا بين الثوار وقوات الأسد وسط بالتزامن مع قصف الطيران الحربي  المنطقة بأكثر من 20 برميلا متفجراً.

حلب:
ماتزال المعركة التي بدأها الثوار مستمرة في سبيل فك الحصار عن مدينة حلب، حيث تجري معارك عنيفة على جبهات العامرية والراموسة في محاولة من الثوار السيطرة عليها، حيث تمكنوا من السيطرة على قرية العامرية وتلة الجمعيات، ويحاولون التقدم باتجاه تلة المحروقات.

وقام الثوار باستهداف مواقع تمركز  قوات الأسد في المنطقة بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة، بالتزامن مع غارات جوية على  نقاط الاشتباكات، بينما حاولت قوات الأسد التقدم والتسلل إلى منطقة مشروع 1070 شقة المحررة وتصدى لهم الثوار ما ادى لسقوط قتلى بينهم  عناصر من حزب الله الإرهابي،  فيما تقوم طائرات العدوان الروسي والمروحيات بشن غارات جوية على الأحياء الخاضعة لسيطرة الثوار تترافق مع قصف مدفعي عنيف، ما أدى لسقوط شهداء وجرحى.

كما  تواصل الطائرات غاراتها على مدينة الأتارب ومحيطها وبلدات قبتان الجبل وأورم الكبرى والمنصورة وخان العسل وكفرناها ومعراتة والسحارة والشيخ علي، ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى بينهم نساء وأطفال.

درعا:
شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت أحياء درعا المحررة ومنطقة غزر شرق المدينة ترافقت مع قصف مدفعي عنيف أدت لسقوط شهيدين وعدد من الجرحى من المدنيين، فيما استهدفت قوات الأسد أحياء درعا البلد المحررة بصاروخ من طراز “فيل”، ويتعرض حي طريق السد بمدينة درعا لقصف مدفعي، كما تعرضت مدينة بصرى الشام شرق درعا لقصف مدفعي دون سقوط أي إصابات.

السويداء:
معتقلون في سجن السويداء المركزي بالاحتجاج على الاعتداءات المستمرة من قبل ضباط وعناصر الأمن، حيث اقتحم ضباط وعناصر من خارج السجن بعض غرف السجن وقاموا بتفتيش السجناء ومقتنياتهم بطريقة مستفزة، ترافقت مع بعض الإهانات ومحاولات الاعتداء على السجناء، مما أدى إلى تأزم الوضع داخل كل غرف السجن استنكارا لهذه الاستفزازات ومحاولة السجناء الخروج من غرفهم لرد الاعتداء.

إدلب:
شن الطيران الحربي عدة  غارات جوية استهدفت مدينتي أريحا وخان شيخون جنوب إدلب و سرمين وسراقب وبلدتي معارة النعسان وجرجناز شرقها، وعلى بلدة الدانا وأرمناز شمالها،  لوقوع أضرار مادية فقط، كما انفجرت سيارة مفخخة في مدينة إدلب في منطقة السبع بحرات أدت لسقوط شهيد وعدد من الجرحى.

على الصعيد الانساني:

اكد نائب المبعوث الخاص لسوريا ستافان دى ميستورا رمزى عز الدين رمزى، أن المبعوث وفريقه ملتزمون بعقد الجولة الثالثة للمحادثات بين الأطراف السورية فى نهاية شهر أب الجارى
وقال رمزى فى مؤتمر صحفى فى جنيف عقب اجتماع ممثلى المجموعة الدولية لدعم سوريا لبحث الوضع الإنسانى إنه لكى يمكن أن تكون الأرضية ممهدة ولكى تكون الجولة مثمرة فلابد من وقف الأعمال العدائية، وتحسين الوضع الإنسانى على الأرض، مؤكدا أن المباحثات الأمريكية الروسية الخاصة ببحث الأمور العسكرية مازالت مستمرة فى هذا الخصوص.

وأضاف رمزى أنه لم يتم تحقيق الكثير على صعيد الوضع الإنسانى فى سوريا؛ بسبب الأوضاع الداخلية، لافتا إلى أن هذا الأمر تجرى مناقشته مع الشريكين الرئيسيين الولايات المتحدة وروسيا، وأشار إلى أن موضوع حلب تمت مناقشته فى اجتماع المجموعة الدولية، اليوم فى جنيف، والذى يبحث الشان الإنسانى وبخاصة مايتعلق وتداعيات الأعمال العسكرية على وصول المساعدات إلى المحتاجين.
ونوه إلى أنه تم تقديم مقترحات إلى حكومة الأسد الأسبوع الماضى وأن الحديث مستمر معها لضمان احترام المدنيين هناك .

رفضت الدول الأعضاء في الأمم المتحدة اقتراحا قدمه الأمين العام بان كي مون، يقضي بأن تستقبل هذه الدول 10% من اللاجئين سنويا، لتخفيف العبء عن البلدان المضيفة.
ويفترض أن يتم اعتماد هذا الميثاق الهادف إلى ضمان تقاسم عادل للمسؤوليات حيال أزمة الهجرة خلال قمة تعقد في الـ 19 من سبتمبر/أيلول المقبل في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، إذ لم يتم إدراج بند استقبال الدول الأعضاء 10% من اللاجئين في البيان الختامي للقمة بعد أن رفضته الدول الأعضاء.

وبدلا من ذلك، تعهدت الدول بـ”العمل على اعتماد ميثاق عالمي بشأن اللاجئين في عام 2018″، وستتم أيضا بالتوازي مناقشة “ميثاق من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة”.
وحملت منظمة العفو عددا من البلدان (أستراليا والصين ومصر والهند وروسيا وباكستان وبريطانيا) مسؤولية هذا الفشل، بينما يلقي آخرون اللوم أيضا على الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، المنقسمين بشدة حول تلك المسألة.

وأعربت المستشارة لشؤون اللاجئين والمهاجرين في منظمة العفو الدولية شارلوت فيليبس عن أسفها “في مواجهة أخطر أزمة لجوء منذ سبعين عاما، يرفض زعماء العالم تحمل مسؤولياتهم”… “انهم يدفعون إلى تأجيل قرارات حاسمة، فيما يغرق اللاجئون في البحر أو يقبعون في مخيمات من دون أمل للمستقبل”.

ويهدف “الميثاق العالمي لتقاسم المسؤوليات” الذي اقترحته الأمم المتحدة في أيار/مايو، خصوصا إلى تخفيف العبء عن البلدان النامية التي يتدفق إليها لاجئون سوريون هاربون من الحرب.
وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن تركيا وباكستان ولبنان وإيران وأثيوبيا والأردن وكينيا وأوغندا تستقبل أكثر من نصف اللاجئين.

ويبلغ عدد اللاجئين والنازحين في أنحاء العالم نحو 65 مليون شخص منهم 21 مليون لاجئ و3 ملايين طالب لجوء، و40 مليون نازح، وفي السويد يعيش اللاجئون في معسكرات اللجوء ،حالة من القلق والارتباك الشديدين، عقب تخفيض الحكومة السويدية الإقامة من الدائمة إلى المؤقتة لثلاث سنوات ومن ثم لسنة واحدة فقط؛ والتي جاءت ضمن المقترحات بشأن اتخاذ إجراءات وقرارات جديدة، للحد من تدفق المزيد من اللاجئين عبر حدودها وإليها.

وتفاعل الإعلام السويدي المرئي والمقروء والمسموع بشكل كبير مع الوقفة الاحتجاجية المطالبة بتعديل القرارات الأخيرة، مع إجراء لقاءات مع المحتجين والوقوف على مطالبهم.
فيما استغرب البعض من استمرار بقائهم في الكامبات والجوامع في ظل أوضاع مأساوية

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.