حصاد الأسبوع

118

خاص بالأيام|| عدنان القدور – فرات الشامي – 

البداية من ادلب:

صعد طيران الاحتلال الحربي الروسي وطيران نظام الأسد خلال الأسبوع الجاري من غاراتهم الجوية على مدن وبلدات محافظة إدلب، ما أدى إلى حدوث ثلاثة مجازر بحق المدنيين العزل.
وثقت جريدة الأيام أعدد ضحايا القصف من الطيران الحربي خلال الأيام السبع الماضية والذي وصل إلى (37) شهيداً، – أغلبهم نساء وأطفال – إضافة إلى عدد كبير من الجرحى بمختلف الإصابات.

توزعت تلك المجازر الثلاثة على الأيام الستة الماضية وفي تفاصيلها:

ـ استهدف طيران العدوان الروسي عصر يوم السبت الماضي (10كانون الأول) مدينة ” بنش ” بعدة غارات جوية بالصواريخ، خلفت ثمانية شهداء وعشرات الجرحى، ودمار كبير بالأبنية السكنية، في ذات اليوم صباحاً ارتقى شهيدان مدنيان جراء استهداف الحربي التابع لـ قوات الأسد بغارة جوية قرية “كفرعين” بالريف الجنوبي، وشهيد آخر مدني من قرية “الصفيات” بريف جسر الشغور، جراء استهداف القرية بالمدفعية الثقيلة، مصدرها قوات الأسد المتمركزة في جبل التركمان.

– أما يوم الأحد (11 كانون الأول ) فقد شن الطيران الحربي غارات متتالية على مدينة معرة النعمان، خلفت سبعة شهداء وعدد من الجرحى عقب استهداف السوق الرئيسي في المدينة، كما شن ذات الطيران غارة جوية على مدينة سراقب خلفت أربعة شهداء بينهم “طفلة وسيدة” والعديد من الجرحى، كما تعرضت أيضاً بلدتي حاس ومرديخ لغارات جوية مماثلة، بينما ألقت المروحيات براميلها على بلدتي الصفيات والكندة أوقعت أضراراً مادية فقط.
– كما شن الطيران الحربي يوم الاثنين (12 كانون الأول) غارات جوية استهدفت مدن سراقب وكفرنبل وجسر الشغور وبنش وتفتناز وبلدات خان السبل وتل النبي أيوب وترملا ومعرزيتا وقرية اشتبرق والطريق الواصل بين دوار معرة مصرين وحاجز الرام، ما أدى لسقوط جرحى.

الجدير بالذكر أن هذه الحصيلة لعدد الشهداء قابلة للزيادة، بسبب وجود حالات حرجة لبعض الجرحى.

– بالمقابل استهدف عناصر جيش الفتح بلدتي (كفريا والفوعة) المواليتين لعصابة الأسد، بصواريخ “الغراد” وقذائف “الهاون”، وبحسب مراصد الأحداث أن استهداف (كفريا والفوعة) كان رداً على التصعيد من الطيران الحربي على محافظة إدلب.

وفي السياق ذاته خرجت عشرات المظاهرات في مدن وبلدات إدلب، “تضامناً مع المحاصرين في حلب، مطالبين قادة الفصائل بـ التوحد، وعدم الانصياع للأوامر الخارجية”.

دمشق وريفها:

دمشق:
مع بداية الأسبوع سجل سقوط قذائف هاون مجهولة المصدر إحداها عند محيط مجمع أبو النور في منطقة ركن الدين دون وقوع إصابات، والثانية استهدفت محيط السفارة الروسية في حي المزرعة وسط العاصمة دمشق فيما استهدفت قذيفتا هاون أيضاً منطقة ضاحية الأسد الموالية للنظام قرب دمشق دون تسجيل إصابات، بينما شهد حي القابون إطلاق نار متقطع في سماء الحي من قبل قوات النظام المتمركزة على أطرافه.
فيما خيم الهدوء نهاية الأسبوع على أحياء العاصمة دمشق في ظل موجة برد تجتاحها، والجدير ذكره أنه تم إغلاق طريق المتحلق الجنوبي بسبب فيضانه من كثرة الأمطار.

الغوطة الشرقية:
الطيران الحربي لم يغاد طيلة الأسبوع سماء الغوطة الشرقية، حيث تركزت غارته على أطراف مدينة دوما وأحيائها السكنية، وبلدة الميدعاني في منطقة المرج، وسجل سقوط عدد من الجرحى في مدينة “دوما”، مع حدوث أضرار مادية في الممتلكات.
كما شهدت مدن وبلدات الغوطة الشرقية “دوما، وحرستا، و عربين” قصفاً مدفعياً عنيفاً أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين من بينهم نساء وأطفال وإعلامي في الدفاع المدني بمدينة دوما.
القصف المدفعي خلف أيضاً دماراً واسعاً في البنى التحتية والأبنية السكنية.
كما تعرضت بلدة حوش الضواهرة لقصف بثلاث صواريخ من نوع أرض _ أرض واقتصرت على الأضرار المادية فقط.

دارت اشتباكات بشكل متقطع بين قوات النظام وعناصر الثوار على جبهة بلدة المحمدية، كما تمكن مقاتلو جيش الإسلام من إحباط محاولة اقتحام للغوطة الشرقية من جهة أوتوستراد دمشق حمص الدولي بعد اكتشافهم لعملية تسلل قامت بها عصابات الأسد على جبهة أوتوستراد دمشق حمص الدولي، وتم رد القوة المقتحمة وصد الهجوم. بعد ذلك بنحو بثلاث ساعات، حاولت قوات النظام التقدم من محورين آخرين بهدف التغطية على المحور الأول لتسهيل انسحاب جنودهم وعودتهم إلى نقاطهم. ورغم التغطية النارية ورغم القصف المدفعي الذي شهدته المناطق المدنية في بلدات الغوطة، إلا أن مقاتلي جيش الإسلام قد تصدّوا للمقتحمين من المحاور الثلاثة على طول الجبهة.
ومع نهاية الأسبوع وتحديداً عصر يوم 14/ كانون الأول الجاري فقد دارت اشتباكات متقطعة بين مقاتلي فيلق الرحمن من جهة وقوات النظام من جهة أخرى على محور الوحدات الخاصة في حي القابون شرق العاصمة بالأسلحة المتوسطة والخفيفة.
فيما استهدف مقاتلو جيش الإسلام تحصينات قوات النظام على جبهة الريحان وتمكنوا من قنص ثلاث عناصر من عصابات الأسد على جبهة الريحان في الغوطة الشرقية.
كما دارت اشتباكات بشكل متقطع على جبهة النشابية والميدعاني والبحارية في منطقة المرج بين الثوار وعصابات الأسد بالأسلحة الخفيفة.

حلب:

تواصل طائرات العدوين الروسي والأسدي المروحية والحربية شن غاراتها الجوية على أحياء مدينة حلب، والتي تترافق مع قصف مدفعي وصاروخي لم يتوقف منذ يوم السبت، وأدى ذلك لارتكاب مجزرة مروعة في حي الجلوم راح ضحيتها أكثر من 25 شهداء أغلبهم من النساء والأطفال النازحين، كما سقط أيضاً 3 شهداء بينهم طفلان في حي المعادي، وذلك على الرغم من الإعلان الروسي الكاذب عن توقف العمليات العسكرية في مدينة حلب، وعلى الصعيد العسكري تستمر المعارك العنيفة جداً في أحياء المعادي والشيخ سعيد والإذاعة وجب الشلبي وبستان القصر على إثر محاولات تقدم قوات الأسد في المنطقة، حيث تمكن الثوار من صد جميع الهجمات وقتلوا وجرحوا أكثر من 70 عنصراً، وأسروا 4 عناصر على جبهة الشيخ سعيد، ودمروا عربة “بي أم بي” على جبهة جب الشلبي ودبابتين وسيارة محملة بالجنود على جبهة المعادي ودبابة على جبهة الأصيلة، وفي الريف الحلبي أيضاً ما تزال المدن والبلدات تتعرض لغارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف، أما في إطار معركة درع الفرات فقد أعلنت الفصائل عن بدء مرحلة تحرير مدينة الباب من تنظيم الدولة، حيث بدأت فجر يوم السبت بالتقدم وسط غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي وصاروخي من قبل طائرات ومدفعية الجيش التركي، وتمكن الثوار جراء الهجمات من السيطرة على قريتي الدانا وبراتا، بينما قالت وكالة أعماق التابعة لتنظيم الدولة أن التنظيم تمكن من إعطاب دبابة وتدمير سيارة قرب قرية الدانا، وفي ذات السياق وقعت مجزرة مروعة في مدينة الباب جراء القصف التركي العنيف والذي أدى لسقوط أكثر من 20 شهيداً وعشرات الجرحى بين المدنيين.

كما جرت اشتباكات عنيفة جدا بين الثوار وقوات الأسد في أحياء المعادي والأصيلة وباب المقام وبستان القصر والإذاعة في مدينة حلب، وتمكنت خلالها قوات الأسد من التقدم، إذ سيطرت على عدة نقاط داخل حيي باب المقام والأصلية، بينما تمكن الثوار من قتل وجرح العديد من عناصر الأسد ودمروا دبابة وعربة “بي إم بي”، وغنموا دبابة على جبهة الصناعة بحي المرجة، وتجري المعارك وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جداً، حيث تقدمت قوات الأسد إلى جسر الحج و اقتحمت أحياء الفردوس والكلاسة وبستان القصر ونفذت عمليات إعدام جماعية بحق المدنيين من نساء وأطفال ممن لم يجدوا مفراً من جحيم القصف.- تخوفات من مجازر حتمية تنفذ بحق المدنيين المحاصرين في آخر أحياء حلب، حيث لا نزوح يقيهم من القصف ولا ممرات آمنة تهيئ لهم مخرجاً من الإعدامات والاعتقالات (100) ألف مدني لا يزالون محاصرين في أحياء حلب الأخيرة المتبقية (سيف الدولة، الإذاعة، الزبدية، صلاح الدين، المشهد، السكري، العامرية).
وفي يوم الثلاثاء 13كانون الأول وافق الثوار على الانسحاب، في إطار اتفاق لوقف إطلاق النار يجري بموجبه إجلاؤهم إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة خارج حلب، مع أُسرهم وأي مدنيين آخرين يرغبون في المغادرة.

لكن عملية الإجلاء لم تبدأ يوم 14 كانون الأول كما هو متوقع، وألقى مسؤول من المعارضة اللومَ على إيران وقوات شيعية تابعة لها متحالفة مع الأسد في تعطيله. وقصفت أحياء حلب المحاصرة للضغط على الفصائل، وفي آخر ساعات اليوم ذاته تم التوصل لاتفاق وقف لإطلاق النار بين المعارضة وروسيا في حلب، و تنفيذ الاتفاق الجديد الساعة 12 ليلاً و إجلاء الجرحى من حلب سيبدأ الساعة 6 صباح يوم الخميس.
– تعرضت قافة إجلاء المحاصرين من حلب لإطلاق نار من حاجز الميليشيات الإيرانية، أدى لسقوط شهيد وجرح آخر، وبعد عناء وساعات تصل أول دفعة من حلب المحاصرة إلى ريف حلب الغربي حيث تقل الحافلات 1150 مدني وسيارات الإسعاف تحمل 150مصاب.

حماة:

– الطيران الروسي ينتقم من المدنيين بريف حماه الشرقي بعد خسارته تدمر، حيث ارتفعت حصيلة الشهداء في مجزرة عقيربات الى 100 شهيد معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى ما يقارب 400 حالة اختناق جراء الغارات الجوية الروسية التي تحمل صواريخ سامة تحتوي على غاز ” السارين ” على قرية الجانوتة في الريف الشرقي، وتمت معالجة الحالات بطرق بدائية، نظراً لانعدام النقاط الطبية والمشافي في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم”. وساد حالة خوف كبيرة انتشرت بين الأهالي، إذ التزم جميعهم الملاجئ والمنازل خشية تكرار القصف وسقوط المزيد من الضحايا.

– كما شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مدن اللطامنة وكفرزيتا وبلدات الزلاقيات ولحايا والبويضة والزكاة والأربعين والزوار بالريف الشمالي، أدت لاستشهاد سيدة وطفلها وسقوط عدد من الجرحى في بلدة الأربعين.
وفي الريف الغربي استهدف الثوار معاقل قوات الأسد في مدينتي سقيلبية وسلحب بصواريخ الغراد وقذائف الهاون وحققوا إصابات مباشرة.

يذكر أن الثوار كثفوا قصفهم على تجمعات النظام بريف حماة، خلال الأسبوع الماضي، وذلك رداً على “المجازر” التي يرتكبها الطيران الحربي الروسي والأسدي بحق المدنيين في مدينتي إدلب وحلب.

حمص:

تمكن تنظيم داعش بعد معارك عنيفة جداً من بسط سيطرته الكاملة على كامل أحياء مدينة تدمر ومطارها العسكري والقلعة الأثرية، حيث قامت طائرات الأسد والروس بشن أكثر من 200 غارة جوية استهدفت نقاط تمركز تنظيم الدولة ما أدى لانسحاب التنظيم من عدة نقاط، ولكنه “أي التنظيم” عاود هجوماً بشكل عنيف وقوي وسريع وسط انهيار وهروب جميع عناصر الأسد والميليشيات الشيعية، وما هي إلا ساعات حتى تمكن من السيطرة على منطقة العامرية ومحيطها الواقعة “شمال غرب تدمر” وأيضاً سيطر على منطقة وادي الأحمر “شمال شرق تدمر”، ومن ثم تقدمت قوات التنظيم وسيطرت على حيي المتقاعدين والصناعة ومساكن الضباط وأيضاً قلعة تدمر.
واصل بعدها تنظيم داعش تقدمه وسط تراجع وانسحاب مئات العناصر من المدينة إلى منطقة المثلث “جنوب غربي تدمر” وإلى منطقة الدوّة الزراعية “غربي تدمر”، ليعلن بعدها تنظيم الدولة سيطرته الكاملة على المدينة ومحيطها، حيث بدأ بعمليات التمشيط والتفتيش والبحث عن عناصر الأسد المختبئين بين المنازل وفي البساتين الغربية ومحيط منطقة العوينة وقد ألقى القبض على العشرات منهم حيث لم يستطع الجميع الانسحاب والهروب، وبعد ذلك فرض التنظيم سيطرته على منطقة البيارات ومنطقة الدوة غرب تدمر بالإضافة لسيطرته على قاعدة عسكرية روسية في تدمر، فيما تستمر الطائرات الروسية بشن عشرات الغارات الجوية على المدينة.
من جهة أخرى قصف مدفعي من قبل قوات الأسد المتمركزة في معسكر ملوك يستهدف الأحياء السكنية في مدينة تلبيسة و تيرمعلة في الريف الشمالي، مما أدى لوقوع العديد من الإصابات بين المدنيين.

اللاذقية:

– شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت بلدة كباني والخضر بجبل الأكراد دون تسجيل أي إصابات، مع تعرض الشريط الحدودي مع تركيا بجبل التركمان لقصف مدفعي وصاروخي عنيف استهدف مخيمات النازحين في المنطقة دون ذكر أي إصابات، في حين استهدف طيران الاحتلال الروسي غارات جوية عن طريق الخطأ تجمعات جنود الأسد وميليشياته الأجنبية المتواجدة على قمة الـ”سيريتل” في جبل الأكراد، مما أدى لقتلى وجرحى بالعشرات.

درعا:

– شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت أحياء درعا البلد ومدينتي بصر الحرير وداعل وبلدات إبطع وأم العوسج وزمرين دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

– في حين دارت اشتباكات بين الثوار وقوات الأسد على جبهات حي المنشية،
كما استهدفت قوات الأسد أحياء درعا البلد بصاروخ فيل ما أدى لارتقاء 3 شهداء وسقوط عدد من الجرحى، بينما قام الثوار باستهداف معاقل قوات الأسد في بلدة الفقيع براجمات الصواريخ، وتمكنوا من إعطاب دبابة على جبهة البلدة، في حين تعرضت مدينتي الحارة وجاسم وبلدة برقا وتلول المطوق وبلدة أيب بمنطقة اللجاة لقصف مدفعي عنيف من قبل قوات الأسد، دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

في سياقٍ آخر، خرجت عشرات المظاهرات في مدن وبلدات درعا ، “تضامناً مع المحاصرين في حلب، وتنديداً بصمت المجتمع الدولي”. مطالبين قادة الفصائل بـ”إشعال الجبهات، وعدم الانصياع للأوامر الخارجية”

دير الزور

شن الطيران الحربي غارات جوية استهدفت حي الرشدية والمعبر المائي بمحيط جسر السياسية، و على بلدتي مراط والحسينية دون تسجيل أي إصابات بين المدنيين.

كما أغار الطيران الحربي بعدة غارات جوية علي بادية خشام ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين، وغارات جوية مماثلة استهدف الأحياء الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة في مدينة دير الزور ومحيط جامعة الجزيرة بقرية البغيلية، ومحيط المطار العسكري، حيث تدور معارك عنيفة بين تنظيم الدولة وقوات الأسد، بينما استهدف تنظيم الدولة حي الموظفين بقذائف الهاون دون تسجيل أي إصابات.

الرقة:

سقط أكثر من 25 شهيداً والعديد من الجرحى جراء قصف طيران التحالف الدولي على قرية معيزيلة شمال مدينة الرقة، كما شنت طائرات التحالف غارة على مؤسسة المياه في بلدة الجرنية، في حين ذكر ناشطون أن قوات الحماية الشعبية الكردية سيطرت على قرية الكرادي شمال غرب مدينة الرقة وهدمت منازل المدنيين فيها.

الحسكة:
قصف مدفعي وبقذائف الهاون على قرية العزاوي بمحيط مدينة الشدادي جنوب الحسكة مصدره تنظيم داعش، وذلك بعد انسحابه من القرية قبل عدة أيام.

التقرير الاقتصادي للأسبوع الثاني من كانون الأول 

محافظة حلب:

شهد سعر صرف الدولار في محافظة “حلب” تقلباً طيلة الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، ما بين اليوم الأول الذي افتتح على سعر 520 ل.س، تبعها انخفاضات في سعر الصرف في الأيام التالية وصلت بتاريخ 12/12 إلى 29 ل.س، ليصل سعر صرف الدولار إلى 491 ل.س، في حين ختم نهاية الأسبوع عند 512 ل.س.

والجدول التالي يوضح حركة سعر الصرف خلال الأسبوع:

أما عن سعر صرف اليورو، فقد حافظ اليورو على استقراره طيلة الأسبوع عند سعر 544 ل.س، لينخفض مع نهاية الأسبوع ويخسر 6 ليرات، مسجلاً 538 ل.س.

والجدول التالي يوضح حركة سعر الصرف خلال الأسبوع:

سوق الذهب:

بقي الذهب مستقراً عند سعر 16800 ل.س طيلة الأسبوع، ليختتم على انخفاض بقيمة 300 ل.س مع نهاية الأسبوع مسجلاً 16500ل.س.

والجدول التالي يوضح حركة سعر الذهب خلال الأسبوع:

محافظة إدلب:

كما هو الحال في “حلب” تقلب الدولار بين ارتفاع وهبوط طيلة الأسبوع دون أن يستقر طيلة هذه الأيام، حيث افتتح سعر الصرف عند 517 ل.س، ليخسر مع نهاية الأسبوع مسجلاً 510 ل.س.

والجدول التالي يوضح حركة سعر الصرف خلال الأسبوع:

أما بالنسبة لسعر صرف اليورو فقد شهد بدور تذبذباً وعدم استقرار خلال الأسبوع، حيث افتتح عند سعر 550 ل.س بداية الأسبوع، واختتم الأسبوع على عكس الدولار بتحقيق مكاسب تقدر بـ”3″ ليرات سورية مسجلاً 533 ل.س.

والجدول التالي يوضح حركة سعر الصرف خلال الأسبوع:

سوق الذهب:

خسر الذهب 600 ل.س مقارنة باليوم الأول من الأسبوع الذي كان سجل فيه 17600 ل.س، ويظهر الجدول في الأسفل تقلب سعر الذهب خلال هذه المدة.

 

وفيما يلي قائمة بأسعار أهم المواد الغذائية والمحروقات في “إدلب”:

 

دمشق وريفها:

شهد سوق صرف العملات في العاصمة السورية دمشق استقراراً في أول يومين من بداية الأسبوع الثاني من الشهر الجاري، لتبدأ بعدها رحلة هبوط الليرة السورية أمام نظيرها الدولار.

حيث خسرت الليرة السورية 4 ليرات مقارنة باليوم الأول من الأسبوع، وسجل سعر صرف الدولار مع إغلاق يوم الخميس 514 ل.س.

والجدول التالي يوضح حركة سعر الصرف خلال الأسبوع:

 

أما عن سعر صرف اليورو، فالأمر بدا على غير المعتاد ما بين صعود وهبوط طيلة الأسبوع، حيث افتتح سعر الصرف بداية الأسبوع بسعر 539 ل.س، ووصل مع نهاية الأسبوع إلى 540 ل.س، وبالنظر إلى الجدول في الأسفل لتطور حركة الصرف نجد أن اليورو خسر عن منتصف الأسبوع 4 ل.س.

 

سوق الذهب:

مع الأيام الثلاث الأولى من الأسبوع شهد سعر الذهب استقراراً واضحاً، تبعه انخفاض طفيف، ليختتم اليوم الأخير من الأسبوع بخسارة تقدر بـ”500″ مقارنة باليوم الأول من الأسبوع، والجدول التالي يوضح حركة سعر الذهب:

 

وفيما يلي قائمة بأسعار بعض المواد الغذائية في دمشق، ووادي بردي:

والبداية من العاصمة:

 

وأخيراً في وادي بردى:

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.