حشود عسكرية وخرق الهدنة شمال غربي سوريا

هل سيستمر الهدوء الحذر شمال غربي سوريا، مع دخول وقف إطلاق النار الجديد يومه الـ26 على التوالي، مع أن المعطيات الميدانية تؤكد أن جميع الأطراف المتحاربة، ربما تستعد لمرحلة ما بعد وباء كورونا؟

16
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

لا يزال الحشد العسكري مستمراً في شمال غربي سوريا، فيما يبدو استعدادا لجولات قتال جديدة، في حال انهيار الاتفاق التركي – الروسي الذي يحكم المنطقة منذ نحو شهر، حيث لا يزال الجانبان يحشدان قوات على خطوط التماس، وفي المناطق التي من المتوقع أن تكون مسرح معارك محتملة.

وتؤكد مصادر محلية أن المليشيات الإيرانية انتشرت بشكل كبير، خصوصاً في مدينتي سراقب ومعرة النعمان اللتين تتعرضان لعمليات تعفيش واسعة النطاق، وأن تعزيزات عسكرية لقوات النظام وصلت إلى مدينة سراقب قادمةً من ريفي حلب الجنوبي والشرقي، بالتزامن مع تعزيزات إلى مدينة كفرنبل قادمة من ريف حمص الشرقي.

وبحسب مصادر محلية، فإن هذه التعزيزات معظمها للمليشيات الإيرانية ومليشيا “الفيلق الخامس” المحلية التي يشرف عليها الجانب الروسي.

في المقابل، لا يزال الجيش التركي يرسل تعزيزات إلى نقاط تمركزه في محافظة إدلب، في مؤشر واضح على أن الهدوء المؤقت الذي فرضه فيروس كورونا لن يدوم طويلاً.

وأكد مصدر عسكري من المعارضة لـ صحيفة “العربي الجديد”، أن رتلاً للجيش التركي دخل مساء الإثنين الماضي الأراضي السورية من معبر كفر لوسين، وتوجه إلى نقاط الانتشار التركي على محور مدينة سراقب شرق إدلب، مشيراً إلى أن الرتل مؤلف من قرابة 40 آلية عسكرية بين مدرعة وناقلة جند ومدافع ميدانية ودبابات.

خروقات متبادلة لوقف إطلاق النار

ميدانيا، قالت مصادر أهلية ل” الأيام” أن قصفا مدفعيا نفذته قوات النظام المتمركزة في مدينة سراقب، الثلاثاء 31آذار/ مارس 2020، استهدف بلدة آفس وقرى جبل الزاوية في ريف إدلب، في حين قصفت الفصائل المتمركزة بالقرب من النقاط التركية تجمعات قوات النظام في مدينة سراقب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، في حين رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفا صاروخيا نفذته قوات النظام على مناطق واقعة بجبل الزاوية جنوب إدلب، فيما استهدفت الفصائل بالقناصات عنصرين في قوات النظام على محور الفطيرة بجبل الزاوية.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان الشبكة السورية لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.