حشود النظام العسكرية تتواصل حول ريف حلب

هل تعني الحشود العسكرية المكثفة للنظام في محيط حلب وريفها أن النظام سيفتح جبهة أخرى في ريف حلب الغربي ليضمن السيطرة على الطريق الدولي الذي يصل حلب بحماة؟

44
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

واصل النظام السوري التحشيد واستقدام التعزيزات العسكرية إلى ريف حلب استعداداً لعملية عسكرية واسعة النطاق، وفق وسائل إعلام تابعة للنظام، ومنها صحيفة “الوطن” التي ذكرت الأحد 12 كانون الثاني/ يناير 2020، أن قوات النظام استكملت تحضيراتها لبدء عملية عسكرية في ضواحي حلب وريفها، مشيرة إلى أن هدف العملية السيطرة على الطريق الدولي الذي يصل حلب، كبرى مدن الشمال السوري، بمدينة حماة، إضافة إلى تأمين الأحياء الغربية لمدينة حلب.

مروحيات لنظام الأسد تلقي مناشير ورقية

بحسب مراسل الأناضول، فإن مروحيات تابعة لنظام الأسد ألقت الأحد منشورات على إدلب وريف حلب الغربي. نصت على أن قرار تطهير المناطق من التنظيمات الإرهابية «لا رجعة عنه». وطالبت المنشورات المدنيين بالانتقال إلى مناطق سيطرة النظام عبر قرى «الهبيط» و«أبو الضهور» و«الحاضر».

وتأكيداً لموقف العديد من المراقبين بأن النظام يستعد لمعركة مقبلة فقد أفاد تقرير إخباري بأن جيش النظام السوري استكمل استعداداته لبدء عملية عسكرية في ضواحي حلب وريفها.

الطريق الدولي الذي يصل حلب بحماة

في السياق نفسه أوضحت صحيفة «الوطن» السورية أن هذه العملية ستضع الطريق الدولي الذي يصل حلب بحماة، وفق «اتفاق سوتشي» 2018، في الخدمة و«تؤمن الجبهات الغربية للمدينة من الإرهاب».

أرتال عسكرية وصواريخ حديثة

كشف مصدر ميداني لوكالة «د ب أ» الألمانية عن استقدام الجيش السوري أرتالاً عسكرية جديدة، بينها صواريخ حديثة لم تستخدم في حلب من قبل، إلى خطوط تماس الجبهات الغربية من المدينة وإلى ريف المحافظة الجنوبي، لتضاف إلى التعزيزات السابقة التي أرسلت في وقت سابق إيذاناً ببدء عملية عسكرية متوقعة في أي لحظة.

مصدر د ب أ الوطن السورية الأناضول
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.