حشود إيرانية على محور سراقب والأتراك يواصلون الدوريات المنفردة على طريق إم 4

لماذا تعزز الميلشيات الإيرانية قواتها على محور سراقب؟ بهدف تجديد المعارك للوصول إلى الفوعة وكفريا شمال شرقي إدلب أم لخلط الأوراق بعد استبعادها من اتفاق أردوغان ـ بوتين الأخير؟

17
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

جددت قوات النظام السوري والميليشيات الإيرانية، الأربعاء 25 آذار/ مارس 2020، سياسة الخرق لاتفاق التهدئة شمال غربي البلاد.

وقالت مصادر أهلية ل “الأيام” إن القصف الإيراني وكذلك التابع للنظام السوري تركز على قرى كفر عويد والفطيرة وكنصفرة ف مدخل جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت قوات النظام المتمركزة في «الفوج 46» بالرشاشات الثقيلة لمناطق بريف حلب الغربي، كما شهد محور سراقب في ريف إدلب تبادلاً للقصف بين قوات النظام من جهة، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جهة أخرى، بدون ورود معلومات عن خسائر بشرية

إيران تحشد حول سراقب

على صعيد آخر، ذكرت مصادر في المعارضة السورية لـ صحيفة «القدس العربي»، طفو اسم إيران وميليشياتها على الواجهة شمالي البلاد، مع قيام الحرس الثوري الإيراني بدفع المزيد من التعزيزات العسكري خلال الساعات الماضية إلى أرياف محافظة إدلب.

وأشارت المصادر إلى أن هذه التعزيزات تأتي تحضيرًا لعودة المعارك والتشبث بالمناطق التي تم انتزاعها من المعارضة قبيل الاتفاق الروسي- التركي، واعتبرت المصادر أن إيران التي تريد خلط الأوراق، وعدم السماح بنجاح أي اتفاق هي خارجه، تسعى لزعزعة حالة الاستقرار المؤقتة، والعودة للخيار العسكري، بغية التوغل أكثر حتى الوصول إلى مدينتي كفريا والفوعة ذات الدلالات الدينية بالنسبة لطهران.

دوريات تركية منفردة

من جانبه، أجرى الجيش التركي، دوريته السابعة وحيداً على الطريق الدولي الرابط بين حلب- اللاذقية، والمرمز بـ «إم-4»، بعد امتناع الجيش الروسي عن المشاركة بالدوريات المشتركة وذلك جراء الاعتصامات التي شهدها الطريق الدولي والمستمرة تحت مسمى «اعتصام الكرامة»، في حين لم تنجح تركيا وروسيا منذ توقيع الاتفاق في الخامس من شهر آذار- مارس الحالي، إلا بتسيير دوريتين مشتركتين، الأولى منتصف الشهر، والثانية في 22 منه.

وفي تطور يؤشر الى مستقبل مجهول، أقدمت جهة مجهولة حتى الساعة، على تفجير جسر «الكفير» الواقع غربي مدينة إدلب، على الطريق الدولي إم- 4، الانفجار أدى إلى إخراج الجسر عن العمل، وبالتالي عرقلة الدوريات التركية- الروسية المشتركة، وذلك بسبب قطع الجسر المدمر للطريق الدولي.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان القدس العربي
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.