حزب الله والاحتجاجات الشعبية في لبنان

الأيام السورية؛ قسم الأخبار

شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان الذي يعدّ معقلاً لحزب الله منذ تحريره عام 2000 من الاحتلال الإسرائيلي تظاهرات غير مسبوقة، خصوصاً في مدن النبطية وبنت جبيل وصور حيث يحظى الحزب وحليفته حركة أمل بنفوذ كبير.

وباستثناء مدينة صور، لم تكن التظاهرات في تلك المناطق بالحجم الذي كانت عليه في سائر لبنان.

ويحظى نصر الله باحترام شديد بين مؤيديه، الذين يرفعون صوره في البيوت والمتاجر وعلى الطرقات. ولم يتقبل أنصاره سابقاً أي انتقادات له وتحركوا احتجاجاً عليها، وفي بعض الأحيان، كان منتقدوه يوصفون بـ”العملاء” المؤيدين لإسرائيل.

ولم يسلم نصر الله من الانتقادات منذ انطلاق التظاهرات في 17 تشرين الأول/أكتوبر، بوصفه أحد أركان الطبقة السياسية الحاكمة رغم أنه شخصياً لم يشارك في السلطة. وردد المتظاهرون في العاصمة اللبنانية عبارة “كلهم يعني كلهم، نصر الله واحد منهم”، في إشارة الى اعتباره جزءاً من المنظومة الحاكمة.

وفي مشهد غير مسبوق، بثت الانتقادات الموجهة ضد الحزب حتى على قناة المنار الناطقة باسمه.

وبدا نصر الله في خطاب السبت مدركاً للانتقادات التي توجه إليه. وقال “اشتموني، لا مشكلة لدي في ذلك”. لكنه حذر من مطلب استقالة الحكومة، على اعتبار أن حلّ الأزمة وتشكيل حكومة جديدة سيتطلب وقتاً طويلاً.

ولم تتعرض الانتقادات لنصر الله شخصياً، بخلاف زعماء آخرين طالتهم الشتائم أبرزهم رئيس التيار الوطني الحر، وزير الخارجية، جبران باسيل ورئيس البرلمان، في مناطق يفترض أن لهم شعبية فيها.

مصدر الأناضول فرانس برس
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.