حريق في مخيم الهول والنساء والأطفال يعيشون في “ظروف لا إنسانية” في المخيم

قالت الخبيرة الأممية فيونوالا ني أولاين، المقرّرة الخاصة المعنيّة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة في سياق مكافحة الإرهاب، إن النساء والأطفال يعيشون في “ظروف لا إنسانية” في مخيم الهول.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

اندلع حريق في مخيّم الهول للنازحين شمال شرق سوريا، السبت 27 شباط/ فبراير 2021، تسبب الحريق بمقتل قضى ثلاثة أشخاص، طفلين وامرأة، فيما أصيب حوالي 30 شخصا بحروق وجروح مختلفة.

انفجار جهاز تدفئة

نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عبر الهاتف من مدينة القامشلي، تصريح مسؤول النازحين والمخيمات في شمال شرق سوريا شيخموس أحمد، الذي قال “قضى ثلاثة أشخاص، هم طفلان وامرأة”. وأوضح أحمد “وقع مساء السبت حريق في مخيم الهول أثناء احتفال النازحين السوريين بعرس داخل المخيم وبسبب جهاز تدفئة وانفجاره في مكان الاحتفال احترق 35 شخصا من المحتفلين”. ونُقل نحو ثلاثين شخصا أصيبوا بحروق إلى المستشفى، بينهم شخصان بحال حرجة.

مخيم عائلات جهاديي داعش

يستضيف المخيم الأكبر في سوريا، والذي تديره قوات سوريا الديمقراطية نحو 62 ألف شخص أكثر من 90 بالمئة منهم نساء وأطفال، وفق الأمم المتحدة.

وغالبية السوريين والعراقيين المتواجدين في المخيم أتوا هربا من المعارك اللاحقة التي وقعت بين التنظيم وقوات سوريا الديمقراطية.

والأجانب المحتجزون في المخيم هم أفراد عائلات جهاديين في تنظيم داعش، الذي سيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق في العام 2014.

ليس مكانا مناسبا لنشأة الأطفال

حذّرت منظّمات غير حكومية من ظروف المعيشة المتردية في المخيم وانعدام الرعاية الطبية فيه.

وهذا الشهر قالت الخبيرة الأممية فيونوالا ني أولاين، المقرّرة الخاصة المعنيّة بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريّات الأساسيّة في سياق مكافحة الإرهاب، إن النساء والأطفال يعيشون في “ظروف لا إنسانية” في المخيم.

وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، هناك في مخيم الهول أكثر من 31 ألف طفل تقل أعماهم عن 12 عاما.

وجاء في بيان أصدره المكتب هذا الشهر أن “تزايد أعمال العنف مؤخرا في الخيم يؤكد أنه ليس مكانا مناسبا لنشأة الأطفال”.

مصدر أ ف ب
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.