حرس الحدود الأردني يفتح النار على نازحي مخيم الركبان

تعرّف على التداعيات التي أسفر عنها إطلاق الرصاص الحي على النازحين السوريين في مخيم الركبان على الحدود الأردنية.

1٬637
الأيام السورية | سمير الخالدي

في خطوة غير مسبوقة؛ أطلق حرس الحدود الأردنية صباح اليوم الأحد الحادي عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري الرصاص الحي على أطراف مخيم الركبان الحدودي، والذي يأوي ما يقارب الأربعين ألف نسمة من النازحين السوريين من مختلف المحافظات، والذين فرّوا من هول المعارك التي اندلعت في مدنهم وقراهم خلال الأعوام الماضية.

حالةٌ من الذعر انتابت قاطنو المخيم بعد إصابة النازحة فوزة قاسم الشهاب التي بحثت عن الأمان على الحدود الأردنية قادمة من مدينة تدمر؛ لتطالها رصاصة قاتلة أفشلت جميع مساعي المسعفين الطبية لإنقاذها ضمن نقطة التنف الإسعافية.

محمد حسن العايد مدير شبكة تدمر الإخبارية؛ أفاد خلال اتصال هاتفي مع الأيام السورية: بأن عملية إطلاق النار بدأت منذ السادسة صباحاً من قبل حرس الحدود الأردنية لأسباب غير معروفة، إلا أنّ ما جرى يدعم بشكل أو بآخر التصريحات الأردنية السابقة التي أعلن من خلالها “ماجد القطارنة” المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين الأردني دعم بلاده للرؤيا الروسية الراغبة بإخلاء مخيم الركبان وإعادة سكانه إلى قراهم.

العايد أشار خلال حديثه أن هذا التصعيد يهدف لإعادة السوريين الهاربين من الموت إلى حظيرة الأسد، مؤكّداً في الوقت ذاته توقّف إطلاق النار من قبل الجانب الأردني عقب استشهاد النازحة فوزة الشهاب.

إلى ذلك طالب مجموعة من الناشطين الحقوقيين والإعلاميين على غرف التنسيق الإخبارية “واتساب ” من الصحفيين الأردنيين الوقوف إلى جانبهم لنقل حقيقة ما يجري على الأراضي الأردنية، وإظهار السبب الرئيسي الذي دفع لعملية إطلاق النار على النازحين.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.