حرب إرهابيّة والشعب ينادي بالحرية والعدالة – لينا موللا

القاعدة تنفي صلتها بداعش، وتتنصل عن أفعالها وما تقوم به .
يتواتر ذلك مع أخبار شبه مؤكدة أن النظام السوري استقدم 800 داعشياً من روسيا، يدفع مستحقاتهم من حسابات تتقاطع مع آل مخلوف وزمرته في روسيا .
وآخر المعلومات أن هناك نساء داعشيات يقبضن 200 $ دولار شهرياً يعملن في الرقة .

حكومة روسيا الاتحادية على علم بالجهة التي تقوم بتمويلهم وتنظم إرسالهم، فالأموال كثيرة وهي تتدفق لأجل استقطاب حفنة من المجرمين، تحت مسمى إعادة الخلافة أو إعادة الدولة الاسلامية، لا يهم ماذا يقومون به من جرائم لأجل إقامة هذه الدولة لكن الفكرة بحد ذاتها، تناغش أفئدة التواقين إلى إقامة مثل هذه الخلافة، والمال يغشي بصائرهم ويخدر ضمائرهم .

أما عن القاعدة فهي تهتم أيضاً لأجل هذا الهدف، لكن خلافها مع داعش، ليس خلافاً أيديولوجياً أو في الأسلوب المتبع، وإنما في مرجعية داعش ومصادر تمويلها ليس إلا .

إنها حرب إرهابية تقوم بها أطراف متعددة على الأرض السورية، أرض قام شعبها لأجل ثورة تنادي بالعدالة والحرية والمساواة، وأرادها النظام والمتحالفين معه بأ تكون حرب عقائد بين أشخاص بلا عقائد ولا شرف .
لأنه عديم الشرف .

وقادمون

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.