حرائق الغابات في سوريا مستمرة لليوم السابع على التوالي

عادة ما تشهد الغابات والمناطق الحراجية حرائق موسمية مفتعلة تتجدد مع كل عام، لتعدي فئة من المتنفذين على الأملاك الحراجية والغابات وقطع الشجيرات واستخدامها في صناعة الفحم، إضافة إلى استثمار الأراضي وزراعة أشجار الزيتون في مكانها لاستملاك الأراضي لاحقا.

قسم الأخبار

استمرت حرائق الغابات في مناطق مختلفة في سوريا، وتركزت في غابات ريفي اللاذقية وحماة، لليوم السابع على التوالي.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، نشوب حريق ضخم في محمية الشوح والأرز في صلنفة، والتي تعد من أكبر المحميات الطبيعية في سوريا.

كما نقلت وسائل إعلام محلية، عدم تمكن فرق الإطفاء من اخماد حرائق ريف مصياف التي طالت مئات الدونمات من الغابات الحراجية.

حرائق في جبال الساحل وريف مصياف

وكان المرصد السوري، قد رصد خلال الأيام الماضية، حرائق مشتعلة في عدة مواقع على امتداد الغابات الحراجية في جبال الساحل حولت آلاف الأشجار الحراجية والمثمرة إلى رماد، حيث نشب حريق كبير لم تتمكن فرق الإطفاء من إخماده بالقرب من قرى القرندح وعين الحياة وبترياس في الجهة الشرقية من جبال الساحل المطلة على سهل الغاب.

كما اندلع حريق كبير في المنطقة الحراجية بالقرب من قرية بيرة الجرد التابعة لناحية وادي العيون بريف مصياف في محافظة حماة، ولا يزال وضع الحريق خارج السيطرة من الجهتين الجنوبية والشمالية من القرية لصعوبة تضاريس الأرض، والوصول إلى أماكنها.

حرائق ريف اللاذقية

في ريف اللاذقية نشب 14 حريقا أكبرها في كل من منطقة محمية الشوح في منطقة صلنفة، وحريق في منطقة القموحية وبستا وعين التينة وبيادر الذرة ونبع الخندق وحريقين حراجيين ضمن ناحية كسب وحريق ضخم بمنطقة الشعرة، وآخر بمنطقة سلمية.

كما نشب حرائق متوسطة في كل من جب حسن والمارونيات والقطرية.

حرائق سابقة

وكان اندلع بتاريخ 3 أيلول/سبتمبر الجاري، حريق كبير في جبال منطقة البسيط في ريف اللاذقية، حيث التهمت النيران غابات الصنوبر التي تعد مناطق اصطياف، ووصلت إلى منازل المدنيين، ما أدى إلى نزوح عشرات العائلات من المنطقة قبل امتداد النيران ووصولها إليهم.

وغطت سحب الدخان سماء ريف اللاذقية وصولا إلى جبل التركمان، تزامنا مع موجة الحر التي تشهدها عموم بلاد الشام والمنطقة، حيث ارتفعت درجات الحرارة إلى ما يزيد عن 40 مئوية بحسب مركز الارصاد الجوي.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في 31 آب الفائت، نشوب حرائق في الغابات والمناطق الحراجية بريفي اللاذقية وحماة، حيث شب إحداها قرب قرية سلمية وبيت لوحو في ريف اللاذقية، وامتد إلى جوار المنازل السكنية، ما أدى إلى إلحاق ضرر كبير في الممتلكات.

كما نشب حريق كبير في الأراضي الزراعية في قرية أبو كليفون وامتد إلى المنطقة الحراجية التابعة لمنطقة عين الكروم بسهل الغاب شمال غرب حماة.

عادة ما تشهد الغابات والمناطق الحراجية حرائق موسمية مفتعلة تتجدد مع كل عام، لتعدي فئة من المتنفذين على الأملاك الحراجية والغابات وقطع الشجيرات واستخدامها في صناعة الفحم بسبب ارتفاع سعره وغلاء المحروقات، إضافة إلى استثمار الأراضي وزراعة أشجار الزيتون في مكانها لاستملاك الأراضي لاحقا.

مصدر سانا المرصد السوري لحقوق الإنسان الأيام السورية
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.