حديث عائلي ..

بقلم: ميس السباعي 

بحديث عائلي مع أولادي حول المصروف هلیء ومصروفنا علی أيامنا ..وكيف كانوا يبيعونا سمون سخن وشوكولا وكمشة قضامة وهي كانت قمة سعادتنا وقتها .

وكيف بأيام الثانوي صاروا يبيعونا هلاجوس ومناقيش بزعتر بزيت الله أعلم شو شكله عقولة والدي كان يقلي هاد زيت سيارات ….. وكيف كنا نسرق من بعضنا المنقوشة وسندويشة الزعتر.
حكيتلهم عأيام الجامعة كيف كنا نتكتك من البرد بجامعتنا القديمة يلي كانت عبارة عن مدرسة ونجي قبل بساعة لنحجز مكان وإذا أجی شي فهيم أو فهمانة بآخر وقت يتسلبطوا ع المكان ويقعدوا .
حكيتلهم كيف نطلع بالسرفيس ونركض لنقعد آخر مقعد لأنه يلي بيقعد قدام بيهلكوه يدفع للشوفير ويرجع للطلاب مصاري …ويلي بيقعد علی جنب يا ويله بيضل بيطلع وبينزل ليفضی محل تاني ينتقل عليه …حكيتلهم عأيام الشتوية وقت نفوت نتخبی بعد المحاضرة ونكون مسقعين ونطلب كاسة شاي وسندويشة جبنة كيري أو مرتديلا ويا سلام مع صوت فيروز وضحكات ونكت الطالبات وعالم داخلة وعالم طالعة ومسبات ع الدكاترة ويلي مالحق يكتب بيستعير المحاضرة وبينسخها …حكيت علی عرباية الفول ومطعم الشباب والسحلب السخن والعرانيس المسلوقة وطير وفرقع يا بوشار وكياس الغزلة وتفاح الزبداني.. والزلمي يلي نشتري منه جوز الهند وعلی اللذيذة وكازوز مندو والبسكوتة يلي تطلعنا فيها خمس ليرات وعلكة سندباد وبالونات السحبة وغوار والقباقيب وبسكوت الحيوانات غراوي وشوكولا الملعقة نوتيلا وكتاكيت …..والبسطات يلي نعملها وناكلها بالآخير.
قاموا ولادي حنوا عليه وعملولي سندويشة وكاسة شاي ليسكتوني بس للأسف مو متل طعمة أيام زمان

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.