حجاب يحذر من عمليات التهجير تحت مسمى “الهدن المحلية”

459

وجه المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب رسالة عاجلة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، يحذر فيها مما يقوم به نظام الأسد من تهجير قسري وتغيير ديموغرافي واسع النطاق وفاضح تحت مسمى الهدن المحلية والمصالحات لاسيما في ريف دمشق.

وأكّد حجاب في رسالته على أن الحملة الجوية التي تشنها طائرات الأسد والعدوان الروسي على المدنيين في حلب؛ شكلت غطاء لقوات النظام وحلفائه لتشتيت الانتباه عما يفعلونه في ريف دمشق وحمص وغيرها، فبعد داريا يتم الآن تهجير سكان قدسيا والهامة وغيرها في ريف دمشق وكذلك الوعر في حمص.

وأشار حجاب إلى أن عملية التدمير الممنهج التي يتبعها النظام بمساندة من روسيا وإيران والميليشيات الإرهابية الطائفية من إيران ولبنان والعراق وأفغانستان ومرتزقة روسيا تسير بالتوازي مع عملية التغيير الديموغرافي والتهجير القسري الذي ينتهجه نظام الأسد بدعم روسي وإيراني.

ودعا حجاب الأمم المتحدة إلى قيادة جهد دولي فاعل وبصورة عاجلة؛ لإيقاف ما يجري ووضع حد لمعاناة هذا الشعب.

هذا ووصلت الدفعة الأولى من مهجري مدينتي قدسيا والهامة إلى قلعة المضيق بريف حماة فجراً، في طريق عبورها باتجاه محافظة إدلب المكان المقرر لإقامتها وحسب الاتفاق الذي تم بين لجنة المصالحة في المدينتين ونظام الأسد.

وتضمنت الدفعة الأولى من المهجرين بـ 28 حافلة تحمل ما يقارب 1287 مهجر بينهم 650 مقاتل من الثوار وعائلاتهم، من المفترض وصولهم لمدينة إدلب وريفها الشمالي حيث تم تجهيز بعض المساكن على عجل لاستقبالهم.

وتتم هذه العمليات من التهجير وفق سياسة ممنهجة يتبعها نظام الأسد والمليشيات التابعة له، لإخلاء المناطق المحيطة بالعاصمة دمشق من أي سلاح، وفرض هدن ومصالحات على أهالي هذه المناطق مقابل تخفيف أعباء الحصار الذي تفرضه عليها.

وسبق أهالي قدسيا والهامة في خروجهم من مناطقهم إلى إدلب كل من أهالي مدينة داريا وقبلها الزبداني ومضايا، بينما فشلت محاولات إخراج ثوار حي الوعر إلى الشمالي وتم نقلهم لبلدة الدار الكبيرة بريف حمص الشمالي.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.