حتى نشفت دموعي-د. أبي الفداء

يا أخي السوري بتعرفه من بين مليون بني آدم …
مبارح باحتفالات العيد الوطني بفرنسا .. كانوا الناس بالشانزيليزيه مكتظين بأعداد هائله … ومن بين كل هالبشر سمعته وهو عم يصيح بالفرنسي … دورت عليه ولقيته أخيراً … قلتله مرحبا .. قللي قهلاً وسهلاً … قلتله حضرتك سوري مو هيك ؟ … قللي نعم أنا فرنسي من أصل سوري … قلتله ومن القرداحه مو هيك ؟ … قللي : عيني ربك عيني كيف عرفت ؟ … قلتله ليش في حدا غيرك كان عم بصيح : الله .. فرنسا .. هولاند وبس … انقهر وقللي : هنت واحد طائفي قرد ولااااه

تركته وبكيت بكاءً كثيراً حتى نشفت دموعي

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.