حالة من الترقب واستمرار المفاوضات بين النظام السوري واللجنة المركزية في درعا

أصدرت لجنة التفاوض في محافظة درعا، الثلاثاء، بيانا حذرت فيه من “الهيمنة الإيرانية” على جنوب سوريا، بعد دخول أربعين يوماً على حصار أحياء درعا البلد، ودعت اللجنة المعارضة إلى الانسحاب من المفاوضات مع النظام إن لم يُرفَع الحصار عن درعا البلد.

فريق التحرير- الأيام السورية

ساد هدوء متقطع الأربعاء 4 آغسطس/ آب 2021، معظم درعا عقب جولة من القصف والاشتباكات، وبعد أن استهدفت قوات النظام أحياء درعا البلد بعدة رشقات من رشاشات ثقيلة، وقصف مدفعي على حي طريق السد في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر “تجمع أحرار حوران” الإعلامي أنّ قوات من “الفرقة الخامسة عشرة” التابعة للنظام السوري، أخلت، الأربعاء، مواقعها في بلدة الجيزة شرقي درعا، مضيفاً أنّ عناصر الفرقة غادروا الحاجز الواقع بين بلدتي الجيزة وغصم وبلدتي الجيزة والطيبة، مضيفاً أنّ جميع القوات المنسحبة توجهت باتجاه الحاجز الرباعي الواقع بالقرب من مفرق المسيفرة في شرق درعا.

 

اللجنة المركزية تقدم مقترحا جديدا

على صعيد متصل، كانت اللجنة المركزية قد قدمت، الثلاثاء، مقترحاً للنظام عن طريق روسيا بدخول قوات تابعة للنظام و”اللواء الثامن” الموالي لروسيا، إلى درعا البلد، ونشر حواجز هناك، بالإضافة لإجراء عمليات تفتيش بوجود اللجنة ومحاسبة مطلقي النار على أهالي درعا من عناصر النظام، ويقضي المقترح بأن تتم تلك العملية بإشراف روسي ودخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة لمتابعة عملية تنفيذ الاتفاق حال التوصل إليه، وينص المقترح أيضاً على سحب النظام لتعزيزات “الفرقة الرابعة” التي جلبت إلى درعا ومحيطها، بحسب تجمع أحرار حوران.

وكانت انتهت اجتماعات الإثنين، بين الوفد الروسي من جهة، ولجنة المفاوضات في درعا البلد من جهة أخرى، من دون التوصل إلى أي اتفاق، ورفضت لجنة المفاوضات جميع المطالب الروسية التي كان أبرزها تسليم السلاح، وتهجير بعض الشبان إلى الشمال السوري، ونشر حواجز لـ”الفرقة الرابعة” داخل درعا البلد، ومنع نشر حواجز عسكرية داخل درعا البلد لـ”اللواء الثامن” الذي يقوده أحمد العودة، أحد قادة المعارضة السابقة المدعوم روسياً، بحسب المرصد السوري.

 

تحذير من هيمنة إيران

في السياق نفسه، أصدرت لجنة التفاوض في محافظة درعا، الثلاثاء، بيانا حذرت فيه من “الهيمنة الإيرانية” على جنوب سوريا، بعد دخول أربعين يوماً على حصار أحياء درعا البلد، ودع ت اللجنة المعارضة إلى الانسحاب من المفاوضات مع النظام إن لم يُرفَع الحصار عن درعا البلد.

وطالب البيان روسيا باحترام التزاماتها بصفتها الدولة الضامنة لاتفاق التسوية عام 2018، وناشد البيان أيضاً الأمم المتحدة وطالبها بالتدخل الفوري لإنهاء الحصار ومنع المليشيات الإيرانية من اقتحام أحياء درعا البلد المحاصرة.

وأكد البيان أنّ أهالي درعا البلد والمناطق المحاصرة رفضوا الحرب وجنحوا إلى التفاوض، لكن النظام والمليشيات الإيرانية يرفضان الحل، ويصعّدان من عملياتهما العسكرية. وأشار البيان أيضاً إلى أن جميع الاقتراحات التي قدمتها لجنة التفاوض من أجل إيقاف القصف ومحاولات الاقتحام والتهجير الكامل قوبلت بالرفض.

مصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان تجمع أحرار حوران
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.