حالة طوارئ وحظر تجول وخطة مشتركة لدول الاتحاد الأوروبي بسبب كورونا

تجاوز عدد الوفيات المليون و80 ألف حالة. وما زالت الولايات المتحدة تتصدر دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وكولومبيا والأرجنتين وإسبانيا.

الأيام السورية؛ كفاح زعتري

يتسع انتشار جائحة كورونا حول العالم لتُسجل أرقام قياسية جديدة بعدد الإصابات والوفيات، مما دفع الدول الأوربية إلى وضع خطط للمواجهة الأزمة. في أحدث إحصائية أظهرت بيانات مجمعة لحالات فيروس كورونا أن إجمالي عدد الإصابات في أنحاء العالم تجاوز 38 مليون، بينما أقترب عدد المتعافين من 26.5 مليون، وتجاوز عدد الوفيات المليون و80 ألف حالة. وما زالت الولايات المتحدة تتصدر دول العالم من حيث عدد حالات الإصابة، تليها الهند ثم البرازيل وروسيا وكولومبيا والأرجنتين وإسبانيا.

حالة الطوارئ في البرتغال

أعلنت البرتغال حالة الطوارئ ابتداءً من الخميس 15 أكتوبر لمدة 15 يوماً، يًسمح للحكومة بموجبه وضع قيود على الحركة.

حظر التجول في فرنسا

في فرنسا مع التزايد الكبير في عدد المصابين، أعلن الرئيس ماكرون حظر التجول بين الساعة التاسعة ليلاً والسادسة صباحاً اعتباراً من يوم السبت ولمدة 4 أسابيع، وذلك في باريس ومدن رئيسية أخرى، يتأثر بالحظر ثلث سكان فرنسا.

أعلى حصيلة إصابات يومية في ألمانيا

ألمانيا سجلت أعلى حصيلة إصابات يومية منذ ظهور الفيروس فيها، أعربت المستشارة ميركل عن قلقها “مطالبة الناس في أوروبا بتوخي الحذر والالتزام بالقواعد وأخذ مسافة التباعد وارتداء الكمامة، وبفعل ما يمكننا فعله من أجل الحد من انتشار الفيروس والإبقاء في الوقت نفسه على نشاطنا الاقتصادي”. كما أعلنت عن إجراءات أكثر شدة. منها ارتداء الكمامة في المدارس، منع التجمع لأكثر من خمس أشخاص واحتفالات الصالات لا يزيد العدد فيها عن 25، أيضاً إغلاق البارات والمطاعم الساعة العاشرة في عدد من المدن”.

أعلى مستويات الإصابة في أوربا

أسبانيا تواجه أعلى مستويات الإصابة في أوربا، وصلت إلى 900 ألف حالة و33 ألف إصابة، وقد أعلنت إغلاق المطاعم والحانات في منطقة كاتالونيا مدة 15 يوماً.

هولندا سجلت رقما قياسيا في الإصابات خلال يوم واحد بلغ حوالي 7400 إصابة، وكانت اعتمدت إجراءات جديدة وقيود على بيع الكحول ووضع الكمامة.

في إيطاليا، فقد سجلت 7332 إصابة جديدة الأربعاء في أعلى مستوى يومي، وسبق لروما أن فرضت إجراءات صارمة للسيطرة على انتشار الفيروس مجدداً بما في ذلك منع السهر ومباريات كرة القدم للهواة.

المملكة المتحدة أيضاً سجلت أعلى معدل يومي منذ شهر يونيو حزيران وأظهرت بيانات الحكومة حدوث 17234 حالة إصابة جديدة مؤكدة يوم الثلاثاء مقابل 13972 حالة يوم الاثنين. الأمر الذي دفع رئيس الوزراء بوريس جونسون لفرض إجراءات صارمة منها الإغلاق الكامل مدة أسبوعين، وقال: “الإغلاق الشامل سيتسبب بكارثة للبلاد” لكنه لم يستبعد هذا الإجراء.

خطة مشتركة لدول الاتحاد الأوروبي

وفي سياق متصل وافقت دول الاتحاد الأوروبي الـ27 على وضع خطة مشتركة بشأن القيود المفروضة على السفر لمواجهة فيروس كورونا، حيث تم تقسيم المناطق بحسب حدة الإصابات بالفيروس. وتقاوم القوى الأوروبية الكبرى مثل ألمانيا وبريطانيا وفرنسا حتى الآن الضغوط لإغلاق المدارس وهي الخطوة التي أوجدت صعوبات أثناء إجراءات العزل العام في الربيع. تعلل الدول الأوربية ازدياد عدد الإصابات إلى خروج الناس إلى المطاعم والحانات ضمن تجمعات كبيرة دون مراعات إجراءات التباعد، أيضاً إقامة الكثير من الاحتفالات التي ضمت أعداد كبيرة من الناس دون الالتزام بالشروط الواجبة بهكذا حالات.

مصدر رويترز منظمة الصحة العالمية (د.ب.أ)
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.