حاجز لقوات النظام السوري يستهدف رتل عسكري تابع للجيش التركي

قوات النظام استهدفت عربتين مصفحتين للقوات التركية المتواجدة قرب قرية “معزراف” في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ما أدى إلى اشتعال النيران بالمصفحات، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

قسم الأخبار

تعرضت عربات عسكرية تابعة للجيش التركي لقصف بقذائف صاروخية في محافظة إدلب شمال غربي سورية الجمعة 18 أيلول/ سبتمبر 2020.

استهداف آليتين ولا خسائر بشرية

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قوات النظام استهدفت عربتين مصفحتين للقوات التركية المتواجدة قرب قرية “معزراف” في جبل الزاوية جنوبي إدلب، ما أدى إلى اشتعال النيران بالمصفحات، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وقالت مصادر في المعارضة السورية “إن موقعاً عسكرياً لقوات النظام في قرية كفر بطيخ جنوب شرقي مدينة أريحا، أطلق قذائف صاروخية على عربات عسكرية تركية قرب قرية معرزاف التي تبعد عن مكان الموقع بحوالي 3 كيلومترات، ما أدى لاحتراق عربة واحدة وإعطاب الثانية”.

وأوضح المصدر أن الطريق الذي تعرضت له الآليات العسكرية التركية هو طريق اعتيادي للقوات التركية التي تتجه من مدينة أريحا إلى معرة النعمان”.

أسباب القصف

اعتبر المصدر أن القصف الذي تعرضت له القوات التركية هو “للضغط عليها بعد فشل المباحثات التي جرت بين الروس والأتراك منذ أيام في أنقرة، لخروج نقاط المراقبة التركية المتواجدة في محافظتي حماة وإدلب والتي أصبحت تحت سيطرة النظام”.

وفي السياق؛ قالت مصادر محلية من سكان محافظة إدلب لمراسل الأيام، إن “رتلا عسكريا تركيا دخل أمس الجمعة عبر معبر كفرلوسين في ريف إدلب الشمالي، يضم عربات مصفحة لنقل الجنود وأخرى تحمل مواد لوجستية باتجاه المواقع التركية في ريف إدلب الجنوبي”.

وبحسب تصريحات المسؤولين الأتراك يبلغ عدد عناصر القوات التركية في مناطق سيطرة المعارضة شمال غربي سورية أكثر من 15 ألف جندي، إضافة إلى مئات من الدبابــات والعربات العسكرية.

قصف مستمر على قرى جبل الزاوية

وفي الواقع العملياتي على الأرض، وحسبما نقل المرصد السوري لحقوق الإنسان، جددت قوات النظام قصفها الصاروخي على منطقة “بوتين – أردوغان” بعد منتصف الليل وصباح اليوم، حيث استهدفت مناطق في الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل وبينين بريف إدلب الجنوبي. والسرمانية في سهل الغاب شمال غرب حماة، دون معلومات عن إصابات.

مصدر د ب أ المرصد السوري لحقوق الإنسان
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.