جيمس جيفري يكرر شروط أمريكا للتطبيع مع النظام السوري ويؤكد عدم عودته إلى إدلب

قال جيفري: “قدمنا الدعم الدبلوماسي، وتحدثنا مع الأتراك حول ذلك والدعم اللازم. كما أن الرئيس دونالد ترمب قال هذا بوضوح في سبتمبر (أيلول) 2018، إضافة إلى الرسالة التي نقلها السفير ديفيد ساترفيلد إلى حلف «ناتو» لدعم لتركيا في مارس (آذار) العام الماضي”.

قسم الأخبار

في حديثه، عبر الهاتف، إلى صحيفة الشرق الأوسط، نشر الأحد 13 ديسمبر/ كانون الأول، قال جيمس جيفري المبعوث الأميركي السابق للملف السوري والتحالف الدولي ضد داعش، إنه قدم نصيحة لإدارة الرئيس المنتخب جو بايدن بالاستمرار بالسياسة التي اتبعتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في سوريا؛ لأنها، حسب تعبيره، ناجحة، أولاً لأن أمريكا لم تقم بأي من أخطاء إدارة باراك أوباما، واستخدمت جميع عناصر القوة التي في حوزتنا بما فيها القوة العسكرية،

وأضاف: «لم نجلس ونحن نرى (خطوطاً الحمراء) يتم تجاوزها أمام أعيننا ولا نرد عندما استخدم النظام السلاح الكيماوي» في نهاية 2013.

النظام لن يعود إلى إدلب

عن وضع إدلب، قال جيفري إنه متأكد أن النظام لن يعود إلى إدلب لسببين هما:

1/ الجيش التركي، لديه حوالي 20 ألف جندي، وربما 30 ألفا في المنطقة، ما يعني القدرة على منع النظام من الذهاب إلى إدلب
2/ حصول أنقرة على دعم من أميركا وحلف شمال الأطلسي (ناتو) وأوروبا لوجودها في شمال غربي سوريا.

شروط أمريكية للتطبيع مع نظام الأسد

في سياق متصل أكد جيفري على مجموعة من الشروط الأمريكية للتطبيع مع النظام السوري، وهي بحسب توصيفه، مجموعة تطبيق القرار 2254، أيضاً، في أي تسوية وكجزء من أي تسوية، وهذه الشروط هي:

1/ يجب انسحاب تركيا وأميركا والقوات الإيرانية.
2/ عدم توفير ملجأ آمن للإرهابيين والعمل مع المجتمع الدولي ضد الإرهابيين.
3/ تنفيذ جميع الالتزامات المتعلقة بالبرنامج الكيماوي في اتفاق 2013 (الذي أبرم بين وزيري الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف قبل إصداره في القرار الدولي 2118).
4/ محاسبة أولئك الذين ارتكبوا جرائم الحرب.
5/ العمل مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين لعودة كريمة وحرة للسوريين إلى بلادهم. هذا ما نتوقعه.

خطوة مقابل خطوة

وردا على سؤال هل ستقبل أميركا التطبيع والتعامل معه في حال قبِل الأسد هذه الشروط؟ قال جيفري: “هذا لا يتعلق بقبول الأسد. هذا يخص مقاربة “خطوة مقابل خطوة”. هذا ما قلنا للروس. في حال قبول هذه الشروط، فإننا سنخفف الضغط خطوة بعد خطوة ونرفع العزلة الدبلوماسية والعقوبات”، و” إذا الأسد نفسه بدأ تنفيذ هذه الشروط، فإننا سنبدأ بالرد بخطوات.

مصدر الشرق الأوسط
اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.