جيش الفتح يغتنم “برميل” يحتوي على 50 مليون ليرة أسقطه الطيران بالخطأ بمناطقهم

محمد أنس:

اغتنم جيش الفتح في ريف ادلب مبلغ مالي وقدره خمسين مليون ليرة سورية مصدره النظام، مساء أمس/ الأربعاء، الخامس عشر من تموز-يوليو، عقب اسقاطه من قبل مروحيات النظام بالغلط ضمن مناطق تواجد “جي الفتح” في محيط بلدة “كفريا” بريف ادلب.

وقال الناشط الإعلامي “أبو البراء الحموي” لـ “كلنا شركاء” خلال اتصال معه، المبلغ المالي الذي أخطأ الطيران المروحي بمكان القاءه هو خمسين مليون ليرة سورية، كانت موضوعة ضمن “برميل”، حيث استلقاها جيش الفتح، وكانت وجهة البرميل المفترضة هي اسقاطه داخل قرية “كفريا” الموالية للنظام السوري.

كما أشار المصدر، إلى ان المرصد “20” التابع للثوار، أكد كذلك اسقاط المبلغ المالي، ضمن مناطق جيش الفتح، الذي يحاصر “كفريا”، كما حصلت “كلنا شركاء” على صورة توضح المبلغ المالي التي تم اغتنماه من قبل جيش الفتح.

وكان قد أعلن “جيش الفتح” في محافظة ادلب وريفها، وقوفه الكامل مع ثوار الزبداني، مندداً بالصمت الدولي الخجول ضد الحملة العسكرية الشرسة التي بدأتها ميليشيا “حزب الله” اللبناني على المدينة منذ أكثر من عشرة أيام، وحملة القصف “الإجرامي” الذي يطال المدينة بالبراميل المتفجرة.

وأورد جيش فتح ادلب، في بيان رسمي، أمس/ الأربعاء، الخامس عشر من شهر تموز-يوليو، والبيان الرقم /2/، ان “دمائنا، دون دمائهم، ولتثكلنا أمهاتنا ان نحن بقينا متفرجين، على الجريمة التي تطال الزبداني، وعليه فقد قرر جيش الفتح، بدء معركة “كفريا والفوعة”، ضد قوات النظام والإيرانيين.

وأكد البيان، ان المعركة الجديدة، ستكون لإذاقة ميليشيات النظام والإيرانيين في الشمال، ما يذيقوه لأهلنا في الزبداني، وحذر جيش الفتح بقية الفصائل في المنطقة، ان لم يذهبوا للدفاع عن الزبداني ستكون الغوطة هي المرحلة القادمة.
كلنا شركاء _

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.