جيش الفتح يضيق الخناق على قوات الأسد في أريحا.

إياد كورين 1/5/2015.

بعد نجاح الثوار تحرير معسكر القرميد و السيطرة عليه، فتح بذلك الجبهة الشرقية لمدينة أريحا أمام الثوار، وساعدهم ذلك بالتقدم نحو حواجز الجيش الأسدي، ليتقدموا الى قرية مصيبين( المتاخمة لمدينة اريحا من الشرق )، واستطاعوا تحرير حاجز (الحرش)، و(تلة مصيبين)، بعد فرار قوات الأسد الى داخل قرية مصيبين وحواجز أريحا، فيما واصل الثوار تقدمهم ليسيطروا على تلة معر طبعي ( التي هي امتداد لجبل الأربعين شرقا)، بعد معركة بدأت عصر أمس؛ واستمرت لساعات متأخرة من الليل ونجحوا بتحريرها واغتنام دبابتين، وإيقاع عدد من قوات الأسد بين قتيل وأسير، كما دك الثوارجبل الاربعين، في كل من (حاجز الفنار)،و (حاجز كوع الحطب)، بقذائف الدبابات، وصواريخ الفيل محلية الصنع، ليصبح بذلك الثوار على تخوم مدينة أريحا.

في الأثناء دك الثوار معسكر المسطومة بالصواريخ، وقذائف الدبابات، كما تم استهداف حافة نقل لقوات الأسد بعبوة ناسفة، على طريق نحليا، كفرنجد ما أدى الى مقتل كل من فيها.

بالمقابل كثف الطيران الحربي والمروحي من طلعاته؛ بالتزامن مع هذه الاشتباكات وشن غارات مكثفة على مواقع جيش الفتح، كما طال القصف المناطق المحررة المأهولة بالسكان، ليخلف اكثر من 15 شهيد من المدنيين في ريف إدلب، منهم عائلة من مدينة تفتناز، ام وأبنائها الثلاثة قضوا بالبراميل المتفجرة من الطيران المروحي صباح اليوم الجمعة.

مع اقتراب كتائب جيش الفتح لمدينة اريحا، رافقه تخوف قوات الأسد من هجوم مفاجئ للثوار على المدينة، وهذا ما يسعى له الثوار في الأيام القادمة.

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.