جيش الفتح يحرر ثاني أكبر مطار عسكري شمال سوريا

إياد كورين – خاص بالأيام 9/9/2015
نجحت جبهة النصرة إحدى كتائب جيش الفتح في السيطرة على مطار أبو ظهور العسكري ظهر اليوم الأربعاء، وهو ثاني اكبر مطارعسكري شمال سوريا، وآخر معسكرات الأسد في ادلب، وذلك بعد حصار استمر حوالي سنتين ونصف.
وقد استغلت جبهة النصرة العاصفة الرملية  التي ضربت البلاد، والتي أدت إلى  صعوبة الرؤية، والذي أدى بدوره إلى حظر جوي؛ نتيجة سوء الأحوال الجوية،  فاستغلت جبهة النصرة هذه الأجواء، لتقوم بالاقتحام  المباشر لهذا المطار بدأ منذ ثلاثة أيام بعملية استشهادية داخل دفاعات المطار من الجهة الشرقية، واستمرت الاشتباكات طيلة هذه الأيام، ليتم السيطرة عليه بشكل كامل بما فيه من سلاح وعتاد حربي، بالإضافة إلى اسر حوالي (400) عسكري  بينهم ضباط، وتضاربت الأنباء عن اسر قائد المطار العميد “إحسان الزهووري”.
وأكد الإعلامي خالد الخلف (رئيس مركز أبو ظهور الإعلامي)  لجريدة الأيام:  عن السيطرة على كامل المطار منذ الساعة الواحدة من ظهر اليوم، وتجري عمليات تمشيط؛  للبحث عن عناصر لقوات الأسد التي قد تكون مختبئة في (هنكارات) المطار، وملاحقة الفارين من العساكر الذين فروا  إلى القرى المجاورة.
يذكر أن النظام عجز عن الدفاع عن المطار بغارات جوية نتيجة العاصفة الرملية  إلا أنه قصف محيط المطار بأكثر من 4 صواريخ أرض-  أرض (مع بداية عملية الاقتحام) من مطار حماه العسكري، لإيقاف هجمة الثوار على مطار أبو ظهور، إلا أن ذلك لم يؤثر على عزيمة الثوار في تحرير هذا المطار، ونقل ملكيته إلى المناطق المحررة …
مع انتقال ملكية مطار أبو ظهور من قوات النظام- إلى الثوار،  تنهي بذلك حقبة من معاناة منطقة أبو ظهور والقرى المحيطة، التي كانت تشهد يوميا عشرات الغارات من الطائرات الحربية، والمروحية  لحماية المطار، والتي كانت تشكل طوق حول المطار  بهذه الغارات، وتامين بذلك  إمداد المطار بالسلاح والغذاء، عبر إلقائها بالمظلات من الطائرات المروحية.
تحرير مطار أبو ظهور كاملا؛ حقق حلم أهالي المنطقة، التي عاشت كابوس القصف والنزوح، ومهد ذلك للعودة إلى منطقتهم؛ لأعمارها من جديد.
– لمحة عن مطار أبو ظهور العسكري
مطار (أبو ظهور) العسكري في محافظة إدلب، يقع شرق مدينة سراقب 25 كم، وإلى الغرب من مدينة حلب 50 كم، سمي بهذا الاسم نسبة إلى قرية أبو ظهور القريبة منه . تبلغ مساحته ثمانية كم مربع، وفيه (22) حظيرة إسمنتية للطائرات الحربية من نوع ميغ 21، ميغ 22، بالإضافة إلى مدرجين بطول 3 كم.
يعد من أهم المطارات في الشمال السوري، استخدمته قوات النظام في حربها ضد الشعب السوري، وكثيراً ما شاركت طائراته باستهداف المناطق المأهولة بالسكان؛ مما جعله عرضه لهجمات الثوار

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.