جيش الفتح يؤكد مقولة الأسد (الأرض لمن يدافع عنها ) ويسيطر على مناطق جديدة في ريفي حماه وادلب

خاص بالأيام _ إياد كورين 28_7_2015

بدأ جيش الفتح معركته لضرب آخر معاقل الأسد في ريف إدلب الغربي،  والتي تشرف على  سهل الغاب،  بين محافظتي حماه وادلب.

وتمكن في  أقل من اربع وعشرين ساعة من بدء المعركة، تحرير (16) حاجز، في تلك المنطقة،والتي هي  من أهم الحواجز وأخرها في ريف إدلب الغربي،  وذلك   بعد هجوم عنيف عليها  من 3 محاور،  وتم استهداف تلك الحواجز بقذائف المدفعية الثقيلة والهاونات والرشاشات الثقيلة، تبعها اقتحام مباشر، تم خلاله تحرير كل من (تل باكير – تل اوسط – تل اعور- تل الياس – تل المنطار – الجنزارة – المعكرونة – المنشرة – قرية الزيارة – تل حكمة – المشيرفة – قرية فريكة – محطة زيزون الحرارية – تلة خطاب – سلة الزهور – مرج الزهور )، وتمت السيطرة على تلك الحواجز بالكامل، مع اغتنام عدد كبير من الاسلحة والذخيرة، وتدمير 3 دبابات، وعربتي bmb خلال هذه الاشتباكات ، بالاضافة لأغتنام دبابة( 72) وbmb و سيارات زيل وست بيكابات، واطنان من الذخيرة المتنوعة.

كما تمت السيطرة على محطة زيزون الحرارية، والتي حررها جيش الفتح في وقت سابق، وعجز وقتها عن التمركز فيها. ليعيد السيطرة عليها خلال هذه المعركة بشكل كامل.

وكعادة النظام في عجزه عن الدفاع عن نفسه، امام ضربات الثوار، فقد كثف الطيران الأسدي من طلعاته الجوية، مستهدفا المناطق المأهولة بالسكان، كرد فعل على خسارته لتلك المناطق المهمة، فتم استهداف المدنو القرى المحررة، موقعا مجازر فيها، ليخلف 4 شهداء في بلدة كنصفرة في جبل الزاوية بعد غارة جوية عليها فضلا عن عدد من الجرحى، بالاضافة الى استهداف مدينة ادلب؛ ما ادى الى عدة اصابات في صفوف المدنيين ..

نجاح جيش الفتح بتحرير اخر حواجز محافظة ادلب، فتح الطريق امامه الى مدينة حماه، عن طريق سهل الغاب، كما اصبح على مشارف مناطق الساحل من طريق جورين.

فيما بقي حواجز للاسد في ادلب: مطار ابو ظهور، الذي يشهد عمليات انشقاق يومية- بالاضافة الى قريتي كفريا والفوعة، والتي هي ورقة ضغط، يستخدمها جيش الفتح للضغط على النظام، سواء لفك معتقلين او لمفاوضات تكون لصالح جيش الفتح، وذلك كون تلك المنطقتين مناطق شيعية وفيها قيادات ايرانية

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.