جولة مع الصحافة العربية

7
الأيام السورية؛ قسم الأخبار

تحاول “الأيام السورية” بشكل أسبوعي أن تنقل لقرائها أهم ما يُنشر في منصات الإعلام العربي، لتضع القارئ والمتابع في صورة الخطاب الإعلامي المختلف، الذي تقدمه هذه المنصات حسب سياسات التحرير التي تنتهجها.

والأيام، حين تحاول أن تمارس دورها كمنصة مستقلة، منفتحة على الفضاء الإعلامي العربي، بمختلف أطيافه وتوجهاته، تعلن أنها تقدم هذه القراءات من مبدأ الاختيار والتعريف بالمنتج الإعلامي فقط، دون تبني وجهات النظر المختلفة التي تقدمها هذه المنصات، والتي بالنهاية تُعبر عن سياساتها التحريرية وقيمها الصحفية.

أغلب الصحف العربية بنسختيها الورقية والالكترونية تابعت هذا الأسبوع الأحداث السياسية والأخبار المتعلقة بصفقة القرن، وورشة العمل التي دعت الولايات المتحدة إلى عقدها في المنامة أواخر هذا الشهر لمناقشة الوضع الاقتصادي في الضفة الغربية، وإقامة مشروعات كبرى والإرباك السياسي الذي أحدثه قرار السلطة الفلسطينية عدم المشاركة في المؤتمر.

ويرى كتاب أن هذا المؤتمر هدفه التطبيع مع إسرائيل ولاسيما من جانب الدول غير المطبّعة معها حتى الآن.

وناقش كتاب الرأي في صحف عربية أخرى إعلان رئيسة وزراء بريطانيا تريزا ماي، الاستقالة من منصبها. بعد فشلها في إخراج بلادها من الاتحاد الأوروبي وتداعيات هذه الاستقالة على البريكست وردود فعل الزعماء.

أما فيما يخص الأوضاع في سوريا وتحديدا ما يحدث في إدلب ومخيمات النازحين، فقد تم التطرق إليها بشكل خجول من قبل مجلس الأمن الدولي، وتحذيرات متتالية من قبل الأمم المتحدة لتفادي كارثة إنسانية محتملة في إدلب.

أما الصحف التابعة للنظام السوري والمدعوم من حليفتها روسيا فقد اتهمت تركيا  بما يجري معتبرة أنها تعد ترتيبات جديدة لتوسيع المعركة بغطاء أمريكي.

1/ صحيفة الأخبار اللبنانية

أنقرة ترتّب أوراق إدلب بغطاء أميركي: استعدادٌ لتوسيع الجبهات

صحيفة الأخبار اللبنانية الموالية لنظام الأسد نشرت مقالا للكاتب “صهيب عنجريني” تحت عنوان “أنقرة ترتب أوراق ادلب بغطاء اميركي استعداد لتوسيع الجبهات”. يقول الكاتب في مقاله:

“مرة أخرى، يقف الشمال السوري على مفترق طرق. ففيما تتوفر جميع عوامل التفجير للمشهد برمّته، يجري العمل وراء الكواليس على إعادة فرض «ستاتيكو»

من آثار الغارات الجوية على ريف ادلب(ا ف ب)

يُكبّل ما سماه الجيش السوري وحلفاءه، ويعيد الحياة إلى توافقات “خفض التصعيد”. وعلى رغم أن تلك التوافقات لم تحظَ بنعي رسمي بعد، فإنها في حسابات الميدان

اليوم مجرّد حبر على ورق.

ويتابع عنجريني ؛ في شكل لافت، تزامن التصعيد الدبلوماسي الغربي مع عودة أنقرة إلى الأجواء في ما يخصّ معارك ريف حماة الشمالي، بعدما جاء موقفها في مطلع العمليات أشبه بـ”النأي بالنفس”.
ويخلص الكاتب مقاله ؛ لا يبدو أن القرار قد اتُّخذ في معسكر “النصرة”وحلفائها بفتح مزيد من الجبهات، ويُردّ ذلك إلى أن القرار في واقع الأمر يستلزم ضوءاً تركياً أخضر. وتشي المؤشرات بأن أنقرة تتعامل مع هذا الملف حتى الآن بوصفه “عامل ضغط وتهديد”.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

2/ جريدة الغد

الرفض الفلسطيني لمؤتمر البحرين الاقتصادي

حول مؤتمر البحرين الاقتصادي الذي دعت له الولايات المتحدة، نشرت صحيفة الغد الأردنية مقالا للكاتب د. محمد حسين المومني قال فيه؛ إن القرار الفلسطيني بعدم حضور المؤتمر، جاء معللا بأسباب عدم التشاور وعدم الاطلاع على المدخلات والمخرجات المتوقعة، وھي عناصر كان وجودھا سیمكّن الفلسطینیین من طرح مطالبھم السیاسیة، وفھم الإطار العام الذي سیتموضع به المؤتمر المنشود، وكیفیة تماھي ذلك مع الطموحات الفلسطینیة السیادیة.

ويتابع المومني إن الرفض الفلسطیني لیس نهائیا كما يتضح من أسبابه، ولكنه شكل محطة وحالة عميقة ذكرت الجميع، بما في ذلك القائمين على المؤتمر، أنه لا یمكن تجاوز الفلسطینیین ولا قرارھم، وأن السیر بالعلاقات مع العرب وكثير من المسلمین یكون عبر البوابة الفلسطینیة، ورھنا بالتقدم لإحقاق العدالة للشعب الفلسطیني المعرفة بوضوح بقرارات الشرعية الدولية.

ولفت المومني إلى إن القرار الفلسطیني فتح أعين العالم على القوة السیاسیة والمعنوية الكبيرة التي یمتلكھا الفلسطینیون القادرون على تثبيط الكثير من التعاون الإقليمي إذا ما كانوا على ھامشه أو جاء على حساب طموحاتھم الوطنیة.

وخلص المومني في مقاله إلى أن طریقة عمل الإدارة الأمیركیة على صفقة القرن، والتحضير لمؤتمر البحرین، يدلل على فھم مغلوط وخطیر للدور الفلسطیني في معادلة السلام.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

3/ صحيفة القدس العربي

كيف نهزم صفقة القرن على طريقة الإعلام المصري؟

صحيفة القدس العربي نشرت مقالا للكاتب الأردني بسام بدارين، وهو من أسرة الصحيفة تحدث فيه عن صفقة القرن تحت عنوان “كيف نهزم صفقة القرن على طريقة الإعلام المصري؟”

يبدأ الكاتب مقاله بمقوله مصرية متعارف عليها في مرحلة الاستنزاف؛ كيف نهزم اسرائيل بالفول المدمس؟

وقال الكاتب؛ كل من ولد في عمان تحديدا تناول طبق الفول المدمس قرأ اللافتة الضخمة المزروعة على حائط مطعم هاشم الشعبي الشهير وسط المدينة والتي تتحدث عن هزيمة إسرائيل بالفول المدمس.

ويضيف الكاتب؛ وحدهما الملك عبدالله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية يرفعان الصوت في كل الاتجاهات ضد الصفقة وتوابعها.

وأضاف الكاتب بأن الصفقة وقبل ولادتها أو نضوجها أصبحت “أزمة أردنية” بامتياز، لكنه يستطيع رفض الصفقة الأمريكية ورفض تلك الوقائع التي يحاول فرضها اليمين الإسرائيلي المتطرف.
ويخلص الكاتب مقاله؛ في حالتنا كأردنيين من الصعب إعاقة صفقة القرن بمخزون عدس استراتيجي لأربعة أشهر أو بفول مدمس أو بدون تكسير البيض اللازم وهي وظيفة ومهمة يعرف جميع أصحاب القرار تفاصيلها.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

4/ جريدة الشروق المصرية

مشاهد من استقالة “تيريزا ماي

حول إعلان رئيسة الوزراء البريطانية قرارها النهائي بالاستقالة والأسباب التي دفعتها لاتخاذ هذا القرار، نشرت صحيفة الشروق المصرية في عددها الصادر يوم الاثنين 27آيار/مايو مقالاً للكاتب ” زياد بهاء الدين” تحت عنوان “مشاهد من استقالة تيريزا ماي”  يقول فيه:

“أخيرا اتخذت رئيسة الوزراء البريطانية القرار الذى كان يجب أن تقدم عليه منذ شهور ماضية، وهو الاستقالة من منصبها وترك الفرصة لرئيس وزراء آخر كى يخرج بالبلد من أزمة الخروج من الاتحاد الأوروبى “بريكسيت” فى أعقاب الاستفتاء الذى جرى من أكثر من عامين وجاءت نتيجته لصالح الخروج. وأن الوقت حان لقيادة جديدة قد يكون حظها أفضل”.

واضاف الكاتب، فاجأت “تريزا ماى” شعبها والعالم حينما ذرفت دموعا غير متوقعة من سيدة كانت يوما ما وزيرة للداخلية وقائدة يعتقد أنها سترث لقب المرأة الحديدية من مثلها الأعلى “مارجريت تاتشر”.

مع ذلك فإن فشل “تريزا ماى” فى إقناع برلمانها بصيغة توافقية للخروج من الاتحاد الأوروبى، لا يعبر عن أزمة بريطانية فقط بل عن كثير من أعراض وأمراض السياسة المعاصرة فى أوروبا بشكل خاص وفى معظم بلدان العالم بشكل أوسع.

ويتوقف بهاء الدين عند بعض المشاهد البريطانية التي تستدعي المقارنة:

أولها الانقسام العميق في المجتمع بين مؤيدى الخروج من الاتحاد الأوروبى والرافضين له، والاندفاع نحو الأقطاب والبعد عن المساحات الوسطية تحد كبير يواجه كل من يسعى لتقديم رؤية معتدلة أو متزنة.

المشهد الثانى هو الخلل العميق الحادث فى المعلومات المتاحة حول أي موضوع خلافى، بسبب كثرة المعلومات والأحاديث والتصريحات والوعود، ما جعل الجمهور البريطانى يقع ضحية لتصورات غير واقعية وفروض غير مدروسة ووعود لا أساس لها من الصحة خاصة من جانب مؤيدى الخروج.

المشهد الثالث هو عدم انضباط حزب المحافظين وراء حكومته ورئيسة وزرائه، والبحث عن فرصة افشالها من أجل الحلول محلها حينما تسنح الفرصة. وهذا من سمات العمل السياسى فى كل عصر وكل أوان.

ويخلص الكاتب مقاله؛ هذه كلها مشاهد متفرقة، دفعت رئيسة الحكومة للاستقالة ودفعت من قبلها ببريطانيا لأحد أكبر الأزمات التى عرفتها فى تاريخها الممتد عبر القرون. وهي مشاهد تعبر ليس عن خصوصية بريطانية فقط وإنما عن أزمة أعمق وأخطر فى قلب النظام الديمقراطى الليبرالى التقليدى وتهدد أمن وسلامة العالم.

للاطلاع على المقال كاملا (اضغط هنا)

5/ صحيفة البيان الإماراتية

ماذا قال الزعماء بعد استقالة تيريزا ماي؟

صحيفة البيان الاماراتية الالكترونية نشرت في عددها الصادر 25آيار/مايو تقريرا مفصلا تحت عنوا ” ماذا قال الزعماء بعد استقالة تيريزا ماي”؟

لم يكن رحيل رئيسة الوزراء البريطانية “تيريزا ماي” عن سدّة الحكم مبكراً مفاجأة على ضوء إخفاقها في التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي يحظى بموافقة مجلس العموم، فبينما كانت الأشهر والأيام تلتهم الزمن، كانت الأوضاع على صعيد “بريكست” قد استمرأت المراوحة في المكان.

وأضاف التقرير ان رحيل تيريزا ماي عن سدّة الحكم، لا يعد اختراقاً للجمود السياسي في بريطانيا، بل على العكس، قد يعمّق من الأزمة الحالية، وقد يفضي إلى صدام مع الاتحاد الأوروبي، أو يؤدي إلى إجراء انتخابات برلمانية مبكّرة لا يمكن لأحد التكهن بنتائجها، وهناك احتمالٌ ثالث، ويقضي بإجراء استفتاءٍ ثان على الخروج من الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي سيتجلّى انقساماً في البلاد، وفق “يورونيوز”

تيريزا ماي-المصدر: صحيفة البيان الإماراتية

وأشار التقرير إلى أن قادة حزب المحافظين كانوا يفضلون الخيار الأول فإن المعارضة العمالية على لسان زعيمها “جيرمي كورين” تفضل الخيار الثاني وهو إجراء انتخابات برلمانية مبكرة تسمح للشعب تقرير مستقبل البلاد.

واعتبر كورين؛ أن حزب المحافظين وصل إلى طريق مسدود وفشل تماما في مسألة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ولا يمكنه تحسين حياة الناس أو التعامل مع احتياجاتهم الأكثر إلحاحا.

وأعرب وزير الخارجية السابق “بوريس جونسون” المرشح الأوفر حظا لخلافة ماي عن تأثره من خطاب الاستقالة لماي، وقال على “تويتر” في تغريدة له: “خطاب سامٍ من تيريزا ماي، أشكرك على خدماتك الجليلة لبلادنا، ولحزب المحافظين، لقد حان الوقت لمتابعة ما عملت من أجله بشأن إنجاز خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي”.

وأعرب “ديفيد كاميرون” رئيس الحكومة السابق عن أسفه لاستقالة ماي قائلا: “لقد عملت بجد وإخلاص  وكانت حريصة على خدمة المواطنين”.

وأشار التقرير إلى أن ردود الفعل على استقالة ماي لم تنحصر فقط في النطاق السياسي، بل كان لها صدّى على الصعيد الاقتصادي والمالي، فالجنية الاسترليني ارتفع 0.4 بالمئة مقابل اليورو اليوم بعد تكبده خسائر على مدى 14 يوما مع تحديد ماي موعد استقالتها.

لقراءة التقرير ومتابعة ردود الفعل الدولية كاملة (اضغط هنا)

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.