جولة مع الصحافة العربية

هل استطاعت الجامعة العربية توحيد الصف العربي وتحقيق الوحدة المنشودة من قبل الشعوب العربية، أم بقيت مشلولة في حسم القضايا الحساسة التي يعيشها المواطن العربي، ورد العدوان على الدول الأعضاء كحالة سوريا مثلا؟

إعداد: نهى شعبان

اهتمت صحف عربية بيوم المرأة العالمي وناقشت بعض الكاتبات أحوال المرأة في العالم العربي الانجازات التي حققتها  والتحديات التي تنتظرها، واعتبر بعض الكتاب أن العنف ضد النساء ليس مجرد علاقة بين الرجال والنساء، بل نتيجة لأنظمة دينية وسياسية واقتصادية، تدوس بعنفها الرجال والنساء على حد سواء ولو بدرجات متفاوتة جدا.

صحف عربية أخرى سلطت الضوء على الوضع الاقتصادي المتأزم في لبنان بسبب انهيار الليرة اللبنانية وعدم تشكيل حكومة جديدة، وألقى بعض الكتاب اللوم على النفوذ الإيراني المتمثل بحزب الله، ورأى كتاب آخرون أنه مهما كانت الأعباء الخارجية تبقى التسوية المتجددة بين اللبنانيين هي البداية مع تشكيل الحكومة  المنتظرة من أجل تأخير سقوط الهيكل على رؤوس الجميع وحينها لن ينفع البكاء على الأطلال.

في الشأن السوري سلط بعض الكتاب الضوء على تراشق الاتهامات بين السوريون في ظل انعدام أفق قريب للحل في سوريا، وناقش بعض الكتاب مرور عشر سنوات من الحرب المدمرة التي استهدفت الدولة والمجتمع والبنى التحتية إضافة لدور سوريا القومي وموقعها التاريخي المشرق.

عشر سنوات على اندلاع الثورة السورية

الكاتب السوري “بكر صدقي” كتب مقالا في صحيفة القدس العربي يتحدث فيه عن الذكرى السنوية العاشرة لاندلاع ثورة السوريين التراجيدية التي طلبت المستحيل، ولم تحقق أياً من رهاناتها الرئيسية. وكيف سرعان ما تحول الحلم إلى كابوس مستمر يبدو، إلى اليوم، بلا مخرج قريب.

يقول صدقي في مقاله؛ في ظل انعدام الأفق هذا يتراشق سوريو الثورة فيما بينهم الإتهامات، ويخوضون صراعات عبثية لكنها أكثر حدة من صراعهم الأصلي ضد النظام، حتى لو كان بأدوات لغوية، فكرية لا بالسلاح.

ويشير  صدقي؛ الى أمران حدثا في فترتين متقاربتين قبيل ذكرى الثورة، طغيا على ما عداهما من سجالات، الأول هو الحكم الصادر عن إحدى المحاكم الألمانية بحق الجندي المنشق إياد الغريب بالسجن أربع سنوات ونصف، والثاني رفع بعض سوريو الثورة شعار «تجرأنا على الحلم ولن نندم على الكرامة» الذي كانت الناشطة وعد الخطيب قد نقشته، العام الماضي، على ثوبها بمناسبة ترشيح فيلمها «من أجل سما» إلى جائزة الأوسكار للأفلام التسجيلية الطويلة.

ويضيف صدقي؛ أما النظام الغارق في أزمته الاقتصادية، الاجتماعية الخانقة، بفعل عوامل كثيرة أضيفت إليها العقوبات الأمريكية المعروفة باسم «قيصر» وآثار جائحة كورونا، ليتعزز هذا الغرق بابتعاد الحل السياسي الذي يريده عودةً مستحيلة إلى ما قبل آذار 2011، ابتعاد السراب.

الثورة السورية(كلنا شركاء)

ويتحدث الكاتب عن الأمر المفاجئ الذي أثار خيالات بعض المحللين على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن مصير النظام ورأسه. حول الخبر الذي نشرته وكالة أنباء النظام (سانا) ، حول إصابة بشار وزوجته بفيروس كورونا، وكيف ربطت بعض التحليلات بين خبر الإصابة بالفايروس وبين الاستعدادات الجارية للبيعة، في حين علق آخرون عليها آمالاً، بربطه بمجموعة عوامل أخرى تدعم، برأيهم، نظريتهم المتفائلة حول قرب نهاية النظام.

ويختم بكر صدقي مقاله؛ تجرأ السوريون، قبل عشر سنوات، على الحلم، وتذوقوا طعم الحرية والكرامة في مواجهة إجرام النظام ووضاعته. تكالبت كل الظروف ضد حلمهم، عزاؤهم الوحيد اليوم هو أن النظام جثة تسير على قدمين. ولا بد للجثة أن تدفن أو تحرق في لحظة ما لا يمكننا اليوم التكهن بشأنها.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


البوطي ووفاة ناعِسَة وباسل الأسد

الكاتب الفلسطيني “محمد خير موسى” كتب مقالا نشر في صحيفة عربي 21 الالكترونية يتحدث فيه عن أحداث مهمة وقعت في في بداية التّسعينات؛  كانت مفصليّاً في حياة حافظ الأسد وتاريخ سوريا كلّها بعد ذلك، وكان الدّكتور البوطي حاضراً بقوّة في هذين الحدثين.

وفاة “ناعسة” والده حافظ الأسد في الثاني عشر من شهر آذار/ مارس من عام 1992م، وكيف كانت هذه المناسبة فرصة لتتسابق الكثير من العمائم في مضمار التقرّب من حافظ الأسد من خلال التّباري في إلقاء الكلمات واستعراض القوة البلاغيّة بين يديه في عزاء أمّه، غير أنّ الأمر بالنّسبة للدّكتور البوطي كان مختلفاً، فهو يملك الحظوة الكبيرة عند حافظ الأسد، فكان العزاء مناسبةً جديدةً ليفصح فيها البوطي عن قناعته العميقة بإيمان حافظ الأسد الذي كان يصفه في بعض المجالس الخاصّة بأنّه “من أهل الله.

ويشير الكاتب الى أن هذه الكلمات ومثيلاتها من الدّكتور البوطي كانت تحفرُ عميقاً في وعي الكثيرين من تلاميذه وجمهور المستمعين له، ويستندُ إليها الكثيرُ من الخطباء عند الحديث عن حافظ الأسد على منابرهم، فكانت هذه الطريقة تمثّل نوعاً يتجاوز تنظيف حافظ الأسد من جرائمه؛ إلى تكريس صفة “الرّئيس المؤمن” في الوعي العام.

ويتابع الكاتب محمد خير؛ في الحادي والعشرين من كانون الثّاني/ يناير 1994م أعلن التّلفزيون الرّسميّ نبأ وفاة باسل الأسد في حادث سيرٍ على طريق المطار، أثناء توجهه إلى مطار دمشق الدّولي للسفر إلى ألمانيا. وما يزال مصرع باسل الأسد لغزاً ستكشفه الأيّام، إذ إنّ العديد من المؤشّرات تشيرُ إلى أنّ ما جرى هو عمليّة اغتيال مدبّرة، والمستفيدون منها كثر سواء من داخل بنية النّظام أو من خارجه.

ويضيف محمد خير، كانت وفاة باسل الأسد سبباً لتعمّق العلاقة بين حافظ الأسد والدّكتور البوطي لتبلغ حدّاً من القرب لم تبلغه من قبل، فقد تكثّفت الزّيارات، وكان كثيرٌ منها بطلبٍ من حافظ الأسد الذي كان يعيشُ ذهول المصيبة، وفي الوقت ذاته يرتّب على عجلٍ لاستلام بشّار الأسد مقاليد الحكم في البلاد، فكانت هذه السّنوات السّت الأخيرة من حياة حافظ الأسد كفيلةً بأن نجعل للدّكتور البوطي حظوةً كبيرةً يغبطه ويحسده عليها كثيرٌ من أصحاب العمائم، إضافة إلى ازدياد يقينه بصلاح حافظ الأسد وتقواه.

ويختم الكاتب مقاله بتساؤل؛ كيفَ كان موقف الدّكتور البوطي عند وفاة حافظ الأسد، سواء في الصّلاة على الجنازة أو العزاء والتأبين، وما جرى فيهما من مبايعةٍ استباقيّة لبشّار الأسد.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


يا أهل الشام.. أفيقوا أنا جوعان

الكاتب والصحفي والقاص السوري “محمود الوهب” نشرت له صحيفة العربي الجديد مقالا يتحدث فيه عن الثورة السورية التي جاءت في سياقها التاريخي، وكانت انفجاراً بركانياً. وبغض النظر عما آلت إليه، وأخطاء بعضها أتى ردة فعل على ما ارتكبه النظام من قتل وخراب وتهجير والاستقواء بالأجنبي، وبعضها الآخر نتيجة القمع الشامل.

يقول الكاتب؛ أنَّ السينما عاشت بؤساً زمن حافظ الأسد، واستمرّت في عهد خَلَفَه، لكن المخرجيْن قدما أفلاماً تسجيلية/ وثائقية عكست حقيقة الحال السورية، فقد أخرج أمير لاي عام 2003 الجزء الثالث من ثلاثية أفلامه عن سد الفرات، “طوفان في بلاد البعث”، ورصد مشاهد ذات دلالات، ورموزاً كشفت أستار النظام، وبراقعه الكرتونية. فما كان يعانيه الواقع السوري من أوجاع، وما قد يقود إليه من أخطار، أكبر مما يتصوّره المرء.

ويتابع الكاتب؛ لم يبتعد نبيل المالح (1936 – 2016) كثيراً في فيلمه “ع. الشام” الذي صوّره في 2006، معتمداً على مقابلات الناس في قراهم ومدنهم، ما أوحى بإرهاصاتٍ تنذر بأخطار مستقبلية، ففي وقتٍ كان فيه بشار الأسد يغلق منتدياتٍ وصحفاً كان قد سمح بها، ويضع بعض الذين تحسّسوا أوجاع المجتمع وبينوا أسبابها، في السجن، كانت كاميرا المالح تجول في معظم المدن السورية وقراها، لترصد حال السوريين، وتشير إلى أية هوّة يذهب البلد. وهكذا من تدمر إلى دير الزور والحسكة والقامشلي، ومن أرياف إدلب وحمص وحماة وحلب واللاذقية إلى درعا والسويداء تتالى أوجاع الناس في صور بؤسهم التي تكشف عملية فراغ القرى من أهلها، والذهاب إلى دمشق أو بيروت، بحثاً عن العمل وسد حاجة العيش.

مظاهرة في الاتارب بحلب2016(بي بي سي)

ويختم الكاتب مقاله بعدة تساؤلات، في العودة إلى دمشق (الدولة)، تتالى الأسئلة البديهية لماذا؟ ومن المسؤول؟ وما الخلفية؟ وكيف يكون لنا كل ذلك الذهب بألوانه الأربعة الأصفر (القمح) والأخضر (الزيتون) والأبيض (القطن) والأسود (البترول)، ويبقى الشعب في حال من الفقر والقهر؟ ذلك ما لم يستطع المالح هضمه. ففي كل كلمة قيلت أمام الكاميرا، وعلى كل وجه قابلها حكايا للقهر، وصور للبؤس، وكبت يكاد يزلزل الأرض. وقد كثفها المالح بصوتٍ يأتي من بعيد. يأتي عميقاً، حزيناً، ينادي “يا أهل الشااااام أفيقوا.. فأنا جوعااااان” يأتي معبّراً عن مدى بعد الحاكم عن المحكوم، ومنبّهاً، في الوقت نفسه، إلى أخطار قادمة، إنها نبوءة الفن في حال صدقه، وقد صدق.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


٨ آذار: يوم عالمي للمرأة المناهضة للتمييز والعنف ضدها ويوم لبناني وسوري في ذكرى تعميم العنف في البلدين

صحيفة النهار اللبنانية نشرت مقالا للكاتب اللبناني “غسان صليبي” يقول فيه؛ آذار يوم حافل في ذهني، يختلط فيه الجميل والقبيح، الحسن والسيئ. هو منذ ١٩٤٥ يوم المرأة العالمي، الذي اتفقت على إحيائه الحركات النسائية في العالم تتويجا لنضالات سابقة وتأكيدا لمطلبها العام بالمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل.

بتُ أخجل من المساهمة في تقديم حجج حول أحقية مطلب مساواة المرأة بالرجل. أخجل من المنطق، الذي لا يفهم لماذا تحتاج النساء لكل هذه السنوات وكل هذه النضالات، ليبرهنّ أنهن متساويات مع الرجال الذين خرجوا من أرحامهن.

ولا يشك الكاتب أن هناك عنفا شديدا مورس خلال آلاف السنين ليجعل المرأة تابعة للرجل بعدما كانت تقود الجماعة البشرية. لا شك ان العنف طال العقل والجسد عند من مارسه وعند من تلقاه، أي عند الجنسين، حتى أصبحت اللامساواة “منطقية” عند الجنسين أيضا.

ويشير الكاتب صليبي الى المفارقة أن يكون ٨ آذار هو أيضا ذكرى حدثين أطلقا سلسلة من الممارسات العنفية في لبنان وسوريا، فألغيا، مثل العنف ضد المرأة، طبيعة الأشياء، ومعها منطق الأشياء في البلدين الشقيقين.

يوم المرأة(النهار)

ويستعرض الكاتب الحدثين فيقول؛ في ٨ آذار ١٩٦٣ قام حزب البعث بانقلاب عسكري في سوريا وهو لا يزال يحكمها حتى اليوم، مما أدى بعد قمع مديد، الى ثورة شعبية سنة ٢٠١١، تحولت الى حرب أهلية لا تزال مستمرة حتى اليوم. وقد قتلت الحرب مئات الآلاف من السوريين ودمرت المدن والقرى وأجبرت الملايين على النزوح الى البلدان المجاورة حيث يعيشون حياة بؤس.

بعدما حكم جيش النظام السوري لبنان لمدة ثلاثين عاما، وبعدما كان قد مضى أقل من شهر على اغتيال رفيق الحريري،

ويتابع صليبي؛ ” نظم حزب الله” في ٨ آذار ٢٠٠٥ تجمعا شعبيا ضخما ليقول فيه “شكرا سوريا الاسد” ردا على المطالبة الشعبية بانسحاب جيشها، الذي خرج بالفعل بعد فترة قصيرة.

شهد لبنان إثر ذلك سلسلة من الاغتيالات السياسية وصولا الى ما سُمّي بـ”غزوة بيروت”، التي احتل خلالها “حزب الله” العاصمة مع حلفائه، مما قلب الموازين السياسية التي ترجمت بـ”اتفاق الدوحة”، ولاحقا بانتخاب عون رئيسا للجمهورية، بعد تعطيل عملية الانتخاب لمدة سنتين ونصف سنة بهدف انتخابه.

في موازاة قمع الانتفاضة الشعبية ضد السلطة التي اندلعت في ١٧ تشرين ٢٠١٩ بمشاركة نسائية لافتة، راحت الحياة السياسية تتدهور في لبنان وصولا الى الانهيار التام حاليا، بفعل سياسات “حزب الله” المحلية والاقليمية بالتكافل والتضامن مع معظم اركان الطبقة السياسية الفاسدة.

في ٨ آذار ٢٠٢١، ومن وحي تعدد المناسبات وحلولها في يوم واحد، يبدو جليا أن العنف ضد النساء ليس مجرد علاقة بين الرجال والنساء، بل نتيجة لأنظمة دينية وسياسية واقتصادية، تدوس بعنفها الرجال والنساء على حد سواء ولو بدرجات متفاوتة جدا.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


شعار يوم المرأة 2021: نحن أقوياء.. اختاري التحدي

الكاتبة الأردنية “تهاني روحي” كتبت مقالا نشرته جريدة الغد الأردنية تتحدث فيه عن شعار يوم المرأة العالمي وكيف أن هذا الإحتفال يأتي وسط قلق من تداعيات الجائحة عليها تحديدا مع قليل من الآمال والطموحات، حيث كانت مطالبها سابقا في وصولها إلى مختلف المجالات بالحياة العامة، والإصرار على تحدي جميع المعوقات التي تقف أمام وجودها في كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. أما الآن فهي تتشبث بالأمل وتتمسك بالقوة لتستمد منها باقي أسرتها هذا الأمل وسط اليأس المستشري في العائلات لجميع تداعيات الجائحة نفسيا أولا واقتصاديا وتعليميا ووظيفيا ـ وقد جاء شعار حملة يوم المرأة العالمي لهذا العام (اختاري التحدي).

وتتابع روحي؛ لا نريد تحميل المجتمع والمرأة أكثر ما حملته في العام المنصرم، إلا انه خلال وقوفها واصرارها على كسب التحدي مع الجائحة على كافة الأصعدة.

نساء الربيع العربي(أصوات)

وترى روحي؛ انه ما زالت المؤشرات الحالية تظهر تدنيا بل تراجعا حادا لمشاركة المرأة السياسية، بل أيضا زاد العنف عليها خلال فترة الجائحة الى أضعاف الأرقام مقارنة بالسنوات الماضية.

وتتساءل روحي؛ كيف يمكن تأهيل الرجال ليكونوا آباء يدركون مسؤولياتهم في العائلة ويقدموا نموذجا لعلاقات سليمة بين الأزواج.

وتطالب الكاتبة روحي في مقالها؛ جميع شرائح المجتمع بالمساهمة في القضاء على العنف، وأن شعار هذا العام جاء منسجما جدا لقراءة الواقع العالمي وهو نحن أقوياء: قيادة النساء للمعركة ضد كوقيد 19 بعيدا عن الورود واحتفالات فنادق الخمس نجوم.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


المشاركة الاقتصادية شرط المساواة بين الجنسين

الشاعرة والكاتبة التونسية د “آمال موسى” كتبت مقالا في جريدة الشرق الأوسط تقول فيه؛ نتحدث كثيراً عن مسألة المشاركة السياسيَّة للمرأة العربية في مواقع القرار، ونصيبها من الحقائب الوزاريّة والبعثات الدبلوماسية ونحرص في الوقت نفسه على تحقيق تراكم في التشريعات التقدمية الضامنة لمواطنة المرأة في بلداننا… ولكن قلَّما نُخصّص جزءاً من هذه الأحاديث والنّقاشات وحتى البحوث العلمية للتطرق إلى قضية المشاركة الاقتصادية للمرأة العربية اليوم في مجتمعاتنا العربية والإسلاميّة بشكل عام.

وترى موسى؛ أن كلَّ الحل يكمن في المشاركة الاقتصادية، إذ إنَّ هذه المشاركة بالتحديد هي القادرة على فتح ملفات المشاركة السياسية والاجتماعية من المدخل الواقعي والفعال.

وتتابع د. موسى لن يتعامل معنا العالم إلا إذا التزمنا السير في طريق عدم التمييز بين المواطنين على أساس الجنس. بل إنَّ بلداننا أصبحت تتنافس فيما بينهما حول مَن الأكثر إرادة سياسية في ملف المرأة، ومن الأكثر تشريعات واعترافاً بحقوق المرأة في الفضاء العربي الإسلامي.

نساء في البرازيل يطالبن بالمساواة(بي بي سي)

وإذا ما وضعنا في الاعتبار أنَّ مسألة المرأة تصبُّ في جوهر عملية التغيير الثقافي في النسق الاجتماعي العربي، وأنَّ الأمر يتَّصل بالعقليات وبتوزيع تقليدي محافظ للأدوار والمراكز في الأنموذج الثقافي العربي، فإنَّ المنجز يعد من الأهمية بمكان.

وتقترح د. آمال موسى نهاية مقالها الطويل؛ بملكية مشتركة للأرض بين الرجل والمرأة، وإنتاجاً مشتركاً للثروة ليتم آلياً تقاسم الثروة، ومنه القرار والدور.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


مخاطر الانهيار اللبناني واستنفاد فرص الإنقاذ

صحيفة العرب الصادرة من لندن نشرت مقالا للدكتور “خطار أبو دياب” أستاذ العلوم السياسية، المركز الدولي للجيوبوليتيك – باريس يتحدث فيه عن مخاطر الانهيار اللبناني وتحذيرات وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، وأن “الوقت المتبقي للإنقاذ ضئيل جداً”، معتبراً أن “المسؤولين اللبنانيين مذنبون” لعدم “احترام التزامهم جميعاً قبل سبعة أشهر، بالعمل لتشكيل حكومة شاملة”.

ويتابع أبو دياب؛ فيما يتجاوز أطروحات الإحباط واليأس أو الرهانات المتخيلة، هناك شروط لبدء العمل الجدي قبل استنفاد فرص الإنقاذ.

والأدهى أن ينهار البلد أمام عيون الجميع ولا يتنازل فريق رئيس الجمهورية من أجل “شعب لبنان العظيم” الذي تحققت رؤية الرئيس ميشال عون بالانحدار به نحو جهنم، وكأن التاريخ يتكرر مع نفس الشخص ونفس الأداء حينما تسلم رئاسة الحكومة الانتقالية في 1988 – 1990. وبالطبع هذا لا يعفي مسؤولية باقي المنظومة السياسية الشريكة في الخراب وخاصة حزب الله لأنه كان عرّاب وصول عون إلى موقع الرئاسة بعد تعطيل المؤسسات الدستورية بين 2014 و2016.

لبنان (القدس العربي)

ويختم د. خطار ابو دياب مقاله الطويل؛ حان وقت دق جرس الإنذار قبل استكمال الانهيار واستنفاد فرص الإنقاذ لأن معادلة “لا استقالة للرئيس ميشال عون ولا اعتذار للرئيس المكلف سعد الحريري” يمكن أن تأخذ إلى مزيد من التأزم ولا بد من اختراق وخروج من الحلقة المفرغة، ومن المفيد الإشارة إلى نوع من التشابه في الموقفين الفرنسي والروسي ولا بد أن يستكمل دوليا وعربيا عبر خطة تفرض تشكيل حكومة إنقاذيه وعدم انتظار الترياق من منظومة تعودت على التكاذب المشترك بين أقطابها، لكنها تكذب على اللبنانيين وعلى العالم.

للاطلاع على المقال كاملا(اضعط هنا)

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.