جولة مع الصحافة العربية

ما الغرض من المفاوضات اليوم؟ وما مآل اللجنة الدستورية التي يشكل الأسد الجزء الأساسي منها بدعم روسي إيراني.؟
لماذا يصمت المجتمع الدولي عن جرائم النظام ويسمح له بأخذ ما يلزمه من الوقت الكافي لتدمير المجتمع السوري؟

إعداد: نهى شعبان

ناقشت صحف عربية حرب اللقاحات الأخلاقية  الجارية اليوم، وأنه لا عزاء للفقراء داخل هذه الحرب بين الدول العظمى وطالب كتاب الدول الفقيرة الضغط على الدول الغنية لإعادة النظر بسياساتها في التوزيع العادل للقاحات.

في الشأن السوري رأى بعض الكتاب في صحف عربية أن الورقة النقدية الجديدة التي أصدرها النظام السوري من فئة ال 5000 آلاف وعليها صورة الجندي البائس أمر مرعب متسائلين لماذا الجندي الآن.
على صعيد آخر تحدث كتاب عن الإنتاج التكنولوجي وكيف كان صدمة حضارية للمستهلكين.

صحف عربية علقت على فشل معظم الموفدين الدوليين إلى سوريا في إرغام الأسد على وقف عمليات القتل والإبادة للسوريين، والإقرار بمسار تفاوضي.

5000 ليرة سورية

الصحفي والكاتب السوري “خطيب بدلة” كتب مقالا نشرته صحيفة العربي الجديد يتحدث فيه عن القطعة النقدية السورية الجديدة والتي قيمتها 5000 يقول الكاتب؛ لأول وهلة، تبدو الصورة المرسومة على القطعة النقدية السورية الجديدة (جندي يضرب تحية للعلم السوري) حلوة، وتبعث في النفس الحماس؛ على الرغم من أن إصدار قطعة واحدة قيمتها 5000 ليرة أمر مرعب، ويوحي بأنه لم يعد أمامنا سوى وقت قصير حتى نرى العملة السورية تصلح للصَرّ في الدكاكين، أكثر مما تصلح للبيع والشراء.

ويتساءل الكاتب لماذا الجندي الآن؟

يجيب؛ لا يحتاج المرء كثيرَ ذكاءٍ ليقرأ الرسالة التي تريد السلطة الاستبدادية السورية إيصالها إلى الناس، ومفادها بأن الجندي العربي السوري الباسل هو الذي قضى على الإرهاب.

ويستذكر بدلة في مقاله؛ الأغاني التي كان الاعلام السوري يبثها ضمن برنامج ما يطلبه المقاتلون من اغنية الشحرورة صباح مرورا بالأغنية التي ترافقت مع نكسة حزيران 1967وانتهاء بالتمثيليات الخطابية السخيفة التي بدرت من فنانين وموالين سوريين موالين للأسد.

نقول إن الجندي السوري المسكين، يعيش حياةً يبدو طعمُ الزفت والقطران ألذّ منها بكثير، ولهذا ترى السوريين الذين يُطلب أحدُ أبنائهم للخدمة العسكرية واقعين في حيص بيص.

يختم الصحفي خطيب بدله مقاله؛ أما الجندي الذي يؤكد لنا إعلام الأسد أنه قضى على الإرهاب، ويضع صورته على الـ 5000 ليرة، فيذوق، بعد أن “يُسَاقَ” لخدمة علم بلاده، الذل والهوان والقهر والبرد في الأماكن الخطيرة، وعلى الجبهات، ويقوم بأعمال السخرة، والأعمال المجهدة كافة، ويُشْتَمُ، ويُسَبُّ، وأحياناً يُضْرَب، وتنطبق عليه حكاية الجندي الذي ركب في المقعد الأول بسيارة المبيت، فجاء أحد الضباط وزجره، وقال له: ارجع لورا. فقال: وين العدل؟ أنا في المعارك بكون قدّام، وفي سيارة المبيت بقعد ورا؟!

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الإيمان التكنولوجي

صحيفة العرب اللندنية نشرت مقالا للكاتب السوري “إبراهيم الجبين” يتحدث فيه عن الإنتاج التكنولوجي وكيف كان صدمة حضارية لمستهلكيها واكتسحتهم اكتساحا أفقدهم صوابهم.

يقول الجبين؛ انظر كيف تعامل أهل الشرق والغرب مع الكمبيوتر، ومن بعده الإنترنت، والهاتف النقال الذكي، ثم كيف هضموا مركّبات الشبكة ومواقعها متعددة الاستعمالات. وفكّر لحظة لماذا يحمل بيل غيتس نجم وادي السيليكون الأكثر شهرة في كيسه أينما انتقل 8 كتب في تخصصات مختلفة ليقرأ فيها كلها دون أن يكتفي بالغوغل.

وشبه الجبين الفارق بين المنتِج الذكي والمستهلِك الغبي فارق المستوى بين الآلهة والعبيد، الإله يخلق ويبدع. والعبد يخضع ويسمع ويطيع ويكره التفكير ويزداد سمنة مع ما يرزقه به إلهه من طعام ومنتجات وموبايلات وإلخ.

الايمان التكنولوجي(العرب)

ويشير الجبين إلى ما فرضه هذا الجنس الأخير من البشر على أنفسهم أن يكونوا كذلك، ليس بسبب مؤامرة كونية، أو بسبب احتكار التكنولوجيا المتقدمة، أو الإمبريالية المتوحشة وغير ذلك. إنما لرفضهم العنيد الالتحاق بالعالم الآخر. والعالم الآخر سيعني تحمّل مسؤوليات جديدة لم يعتد عليها تنابل السلطان. أولاها وأعلاها في سلّم الحضارة؛ التفكير، والعمل، والقيَم، والآخر.

أما الإيمان التكنولوجي فهو حكاية أخرى. لا يتطلب جبالا من نور ولا ألواحا عليها وصايا ولا تيجان شوك. أنت منخرط فيه بحكم وجودك في هذه اللحظة، دون أن تختار ذلك. منزلق إليه، وغاطس فيه.

ويختم الجبين مقاله باقتباس من كتاب “دين التكنولوجيا” ل ديفيد ف نوبل “إن ظهور التعبير الديني يشهد على العقم الروحي للعقلانية التكنولوجية، وأن المعتقدات الدينية يتم تحديثها الآن كمكمّل ضروري للعقل”. هل قال “تحديثها”؟ هل قرأت؟

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


أزمة لبنان أمام خطر إعادة تأهيل محور دمشق ـ طهران

الصحافي والمحلل السياسي اللبناني “إياد ابو شقرا” كتب مقالا نشر في جريدة الشرق الأوسط يتحدث فيه عن الأحداث الأخيرة في مدينة طرابلس، ثانية كبرى مدن لبنان وأحد أكبر معاقل المسلمين السنة فيه، لا يجوز فهمها خارج سياقين: الانسداد السياسي الداخلي، والحسابات الخارجية المتصلة بلبنان ومنطقة الشرق الأوسط.

يقول الكاتب ثمة مؤشرات عديدة غير مطمئنة للمقاربات الدولية، وبالأخص، بعد اعتماد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن على بعض الممسكين بملفات الشرق الأوسط في عهد إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما.

ويرى ابو شقرا؛ أن الإدارة الجديدة «تنبّهت» إلى وجود عربي في منطقة الشرق الأوسط يستحق أن يُصغى إليه، فلا تُرسم السياسات الإقليمية على حسابه كلياً انطلاقاً من ثقب باب الاتفاق النووي مع نظام طهران. وحقاً، صدرت تعهدات من واشنطن عن نيتها إشراك حلفائها العرب في أي استراتيجية على مستوى المنطقة، بما فيها ملف إيران النووي وسياساتها المزعزعة للاستقرار.

طرابلس والازمة اللبنانية( العالم)

ويتابع؛ كذلك «تنبّهت» الإدارة الجديدة إلى وجود كفاءات عربية أميركية تفهم أميركا وتشعر بالولاء لمصالحها، ومن ثم، فهي تستحق أن تُستشار وتُدلي بدلوها إزاء قضايا لها إلمام معقول بخلفياتها.

ويعتقد الكاتب ان الوقت لازال مبكراً على التعجّل في التفاؤل والتشاؤم، لكن الواقعية السياسية تحتم على القيادات العربية – في اعتقادي – الترحيب بأي تعاون من دون إسقاط إمكانية خيبة الأمل.

ويشير الكاتب إلى الملف اللبناني وبدرجة اقل الملف السوري  وكيف ترى فرنسا أن لها دوراً تلعبه باعتبارها القوة الغربية المنتدبة عام 1920 التي ورثت الدولة العثمانية في كيانين وإنهما في ظل مشروع التوسع الإيراني باتا جزءاً لا يتجزأ من معادلة إقليمية دولية تتقاطع فيها جملة من «الصفقات» المعقودة – مثل الاتفاق النووي الإيراني – خفية عن أبناء المنطقة، وبالأخص العرب.

ويخلص الكاتب اياد ابو شقرا نهاية مقاله إلى نتيجة مفادها أن أي توجه لإعادة تأهيل محور دمشق – طهران… لن يكون خبراً طيباً لشعوب المنطقة، وبالأخص، للبنانيين والسوريين والعراقيين… بل وللإيرانيين أيضاً.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


الأسد واللجنة الدستورية.. والفكرة الإسرائيلية

الكاتب والصحفي الفلسطيني “نزار السهلي” كتب مقالا نشره موقع عربي 21 الالكتروني يبدأ الكاتب مقاله؛ ستبقى استراتيجية رئيس وزراء الاحتلال الأسبق إسحاق شامير، التي وضع أسسها حول المفاوضات مع الجانب الفلسطيني في “مؤتمر مدريد” للسلام 1991، موضع تذكير مستمر عن “جرجرة” و”شحشطة” الفلسطينيين عشرات ومئات السنين، بمفاوضات لن ينالوا منها شيئا.

وأثبت ربع قرن من المفاوضات صحة النظرية الإسرائيلية، وبقيت استراتيجية نظام الأسد المستنسخة لنظرية شامير حول مفاوضة السوريين على حقوقهم حاضرة في كل جولة.

ويتابع السهلي؛ بعد تسعة أعوام من فشل معظم الموفدين الدوليين إلى سوريا في إرغام الأسد على وقف عمليات القتل والإبادة للسوريين، والإقرار بمسار تفاوضي على أساس قرار مجلس الأمن 2254 لعام 2015، والقرارات التي سبقته.

ويؤكد السهلي انها ليست المرة الأولى التي يخلص فيها موفد دولي وأي مراقب لهذه النتيجة المعروفة بخواتيمها وذرائعها المعقدة والمتشعبة، الخرق الوحيد فيها المسمى “نجاح المسعى” أنجزته قوى الاحتلال الروسي على الأرض، وفي مسرح السياسة الذي تُلاعب به أطياف المعارضة السورية بمسمياتها ومنصاتها.

اللجنة الدستورية(الجزيرة نت)

ويرى السهلي أنه منذ ابتكار المحتل الروسي لأفكار أستانا وسوتشي كقاعدة انطلاق لحوار “سوري- سوري” بدعم إيراني وتركي، كان المبعوث السابق للأمم المتحدة “ستيفان ديميستورا” يعول على نسخها المتكررة بحدوث اختراق ما، فكان اختراق أجساد وجغرافيا السوريين عنوانا واضحا للعبة يديرها المجتمع الدولي، بمنح النظام الوقت الكافي للسيطرة بالقوة على الجغرافيا السورية، وبتعطيل الجوهر الأساسي من عملية المفاوضات، من توفير الحماية للضحايا إلى توفير الحماية لقاتل الشعب السوري.

وتساءل السهلي عن الغرض من المفاوضات اليوم ومآل اللجنة الدستورية التي يشكل الأسد الجزء الأساسي منها بدعم روسي إيراني وبنفاق دولي عن جرائمه، والسماح له بأخذ الوقت الكافي لتدمير المجتمع السوري، وإعادة ترشحه مجددا للتحكم برقاب السوريين، والإفلات من العقاب عن جرائمه.

ويرى السهلي أن عدم معالجة القضايا الجوهرية في جلسات التفاوض، وعلى رأسها رحيل النظام ومحاكمته عن جرائم لا حصر لها، يعني إقرارا بقبول فعل الإبادة الجماعية والمجازر وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المتهم بها نظام الأسد وحلفاؤه المحتلون.

ويختم؛ ما لم يكن مبدأ المفاوضين بإجماع على هذه النقاط، فإن تراخي المواقف الدولية مستمر دون حصول السوريين على الحرية والمواطنة والعدالة.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


كورونا وقومية اللقاحات

صحيفة هسبريس المغربية الالكترونية نشرت مقالا للكاتب المغربي “محمد بن صديق” يتحدث فيه عن فيروس كورونا وكيف غير العالم، واكتسح الساحات، وأطاح بالكبار، وبدد الثروات، إنه ملف غامض ومفتوح على جميع الاحتمالات، متعدد الأبعاد وخطير التداعيات.

يقول بن صديق؛ بالأمس كان التهافت بين الدول حول أجهزة الوقاية والكمامات، واليوم هي في تسابق محموم على اللقاحات. الأولوية للدول التي ابتكرت اللقاح وتلك التي تنتجه، تليها الدول الثرية، أما البقية فعليها انتظار حفنة من الجرعات، بعد أن حجزت الدول الغنية معظم الإمدادات، الأمر الذي اعتبره مراقبون فضيحة أخلاقية فاقت كل التوقعات.

ويتابع بن صديق؛ اليوم لا حديث يعلو على حديث اللقاحات، فبعد مجهودات علمية جبارة وتعاون بين الحكومات والشركات، ظهر اللقاح، وسرى الأمل في النفوس بقرب انتهاء الجائحة، ولكن سرعان ما تبدد هذا الأمل تحت وطأة الاعتبارات الجيوسياسية الدولية، اللقاحات أصبحت متعددة الجنسيات، والتنافس صار بديلا للتعاون والتضامن، وقضاء المصالح بات مقدما على الالتزام بالقيم والمبادئ.

لقاح كورونا(الحرة)

ويشير بن صديق إلى أن غياب الالتزام الدولي بتوزيع عادل للقاحات ادى إلى ظهور ما يعرف بـ “قومية اللقاحات”، والذي يقصد به أن الدول المنتجة لهذه اللقاحات تعطي الأولوية لمصلحتها الوطنية الخاصة على مصلحة بقية الدول، فتقوم بتوزيع اللقاح على مواطنيها أولا، على أن يتم في وقت لاحق الإنتاج والتوزيع على مستوى العالم.

ويتساءل الكاتب؛ يبدو أن العالم سيعيش على وقع ديبلوماسية اللقاحات في عام 2021، فإلى أين سيؤدي بالعالم تسيس اللقاحات؟ وما تأثير ذلك على مكانة القوى العظمى ونفوذها الجيوسياسي؟ الشهور المقبلة ستكشف ملامح الجواب عن هذا التساؤل. وإن كان في حكم المؤكد أن تسيس اللقاح سوف يعمق الانقسام، ويعزز من انعدام الثقة، ومن تنامي اللامساواة في المجتمع الدولي، علاوة على التنافس المحموم بين القوى العظمى والذي قد يتطور إلى استقطاب دولي حاد، مما يزيد من المخاطر والتهديدات المحدقة بالأمن الجماعي.

ويختم بن صديق؛ إن عودة الولايات المتحدة إلى منظمة الصحة العالمية من شأنها أن تعطي دفعة قوية لهذه الخطة ولغيرها من الجهود المبذولة من قبل المنظمة لمكافحة الوباء.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)


لقاحات كورونا: لا عزاء لفقراء العالم

جريدة الغد الاردنية نشرت مقالا للكاتب الأردني “احمد عوض” يتحدث فيه أيضا عن لقاحات كورونا ولا عزاء لفقراء العالم، وكالعادة فرض التفاوت الكبير بين الدول المختلفة إيقاعه على عمليات التزود باللقاحات لدول قبل غيرها، والحصول على كميات أكبر من غيرها.

ويرى عوض أن هذا التفاوت يعكس بوضوح غياب العدالة عن النظام الاقتصادي العالمي من جهة، وسيطرة التيارات السياسية اليمينية على عمليات صنع القرار الدولي، والتي تميز بين شعوبها وشعوب الدول الأخرى من جهة أخرى.

وقال الكاتب،  أن العديد من التقارير الصحفية أشارت إلى أن الدول الغنية وفرت لنفسها جميع الإمدادات العالمية من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حيث حجزت ما ينتج منها حتى نهاية العام 2021، فيما تواجه غالبية الدول الفقيرة والمتوسطة فترات انتظار طويلة كي تحصل على الجرعات الأولى من اللقاح.

لقاحات كورونا(DW)

وأن عدالة توزيعه على الدول الغنية والفقيرة التي طالبت بها منظمة الصحة العالمية، لم تجد نفعا أمام الاختلال الكبير في موازين القوى العالمية، سواء من حيث القدرات المالية أم القدرات التقنية.

ويحذر عوض؛ من حدوث كوارث صحية كبيرة، ستدفع ثمنها شعوب دول العالم الفقيرة ومتوسطة الدخل، حيث ستحصل الدول الغنية على نصيب الأسد من الكميات المنتجة على حساب الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل.

ويختم احمد العوض مقاله؛ لمواجهة التوزيع غير العادل للقاحات يتطلب من الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل العمل معا للضغط على الدول الكبرى بمختلف الأدوات الدبلوماسية لإعادة النظر بهذه التوجهات، والضغط تجاه إزالة قيود حماية الملكية الفكرية عن هذه اللقاحات ليتمكن أكبر قدر ممكن من مصانع الأدوية في العالم من انتاجها بكميات كافية.

للاطلاع على المقال كاملا(اضغط هنا)

 

 

 

 

 

 

اذا كنت تعتقد أن المقال يحوي معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.